عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللهِ فَاحْرِقُوا مَتَاعَهُ
هذا حديث لم يتابع عليه ولا أصل لهذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وصالح هذا ضعيف
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُعَلَّمَ ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَكُلْ مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ
في إسناده مجالد بن سعيد وقد ضعفوه
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
حديث ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْهَمَ لِقَوْمٍ مِنَ الْيَهُودِ قَاتَلُوا مَعَهُ
ومراسيل الزهري ضعيفة لا جرم
كَانَتْ سَوْدَاءَ مُرَبَّعَةً مِنْ نَمِرَةٍ
وأعله ابن القطان بيونس بن عبيد المذكور في إسناده وقال لا يعرف إلا في هذا الحديث
كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضَ
وفي إسناده يزيد بن حيان أخو مقاتل بن حيان قال البخاري عنده غلط كبير
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَعَلَى سَيْفِهِ ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ
وهذا منكر
أَوَ يَأْكُلُ الضَّبُعَ أَحَدٌ
حديث ضعيف
أَكَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحْمَ حُبَارَى
إسناده ضعيف
م حَدَّثَنَا بُندَارٌ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَخبَرَنَا زَكَرِيَّا بنُ أَبِي زَائِدَةَ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَنِ
الحارث هذا كذبوه
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ ، وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ
رواية هشيم عن الزهري في ذلك فقد حكم الحفاظ بكونها غلطا وبأن هشيما لم يسمعه من الزهري فروايته عنه منقطعة
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ
ابن أبي ليلى صدوق ساء حفظه وفيه عنعنة أبي الزبير أيضا
الْقَاتِلُ لَا يَرِثُ
إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة تركوه كما قال البخاري قال يحيى بن معين رجاله كلهم ثقات إلا إسحاق وقال البيهقي إسحاق لا يحتج به
تَهَادَوْا ؛ فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ
وقد تكلم بعض أهل العلم في أبي معشر من قبل حفظه
اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا ، وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ضعيف
لَا . قَالَ: أَفَيَلْتَزِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ ، قَالَ: لَا . قَالَ: أَفَيَأْخُذُ بِيَدِهِ وَيُصَافِحُهُ ، قَالَ: نَعَمْ
في إسناده حنظلة بن عبيد الله البصري وقد ضعفوه ونسبوه إلى الاختلاط
لَا ، وَلَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ
حديث ضعيف منقطع أبو البختري لم يسمع من علي قال ابن عبد البر له مراسيل عنه ولم يسمع منه عبد الأعلى ضعفوه وقال أبو زرعة ضعيف الحديث ربما رفع الحديث وربما وقفه
بَلْ أَنَا يَا عَائِشَةُ وَارَأْسَاهُ
في سنده عنعنة ابن إسحاق
أَرَأَيْتَ إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ كَيْفَ تَقْضِي
وهو حديث ضعيف بإجماع أهل النقل فيما أعلم
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
أنه حديث لا يصح
قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ
وهذا منقطع فيما بين الأوزاعي وعطاء
كَانَتِ النُّفَسَاءُ تَجْلِسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
هذا الحديث جيد
إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ أَثْقَلُ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ
تلخص من هذا كله صحته
لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ ، لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا
وفي إسناده وإسناد أبي نعيم حبان بن علي الغزي الكوفي أخو مندل وقد ضعفوه ورواه صالح بن حبان أيضا وقد ضعفوه
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الْأُولَى سَبْعًا ، وَفِي الْأُخْرَى خَمْسًا
عبد الرحمن هذا منكر الحديث
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ
له طريق آخر متصل من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدري
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ ، إِلَّا أَنَّ اللهَ أَبَاحَ فِيهِ الْمَنْطِقَ
وروي موقوفا من قوله والموقوف أصح
أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ عَن مُوسَى بنِ أَعيَنَ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن طَاوُسٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
وروي موقوفا من قوله والموقوف أصح
ضَحَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِكَبْشَيْنِ فِي يَوْمِ الْعِيدِ
فيه مع أبي عياش هذا عنعنة ابن إسحاق وأبو عياش هذا روى عنه خالد بن أبي عمران ويزيد بن أبي حبيب وهو مستور لم يتحقق حاله قال عبد الحق لم أسمع فيه بتجريح ولا بتعديل وذكر عنه راويان
حَمَلْنَاهُ عَلَى الْمُتَرَدِّي
حديث ضعيف
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
فقد اتضح بكلام هؤلاء الأئمة صحة هذا الحديث من طرقه وبالله التوفيق
أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ لَهَا ، فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
هذا الحديث جيد
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ أَنبَأَنَا قَتَادَةُ عَنِ الحَسَنِ عَن سَمُرَةَ عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
هذا الحديث جيد
مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ
وذكر الخطابي أن في إسناده مقالا والحديث إذا رواه رجل مجهول لم يكن حجة ولم يجب الحكم به
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ غَلَّ فَاضْرِبُوهُ وَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ
هذا حديث لم يتابع عليه ولا أصل لهذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وصالح هذا ضعيف
الْبَيِّعَانِ إِذَا اخْتَلَفَا ، وَالْمَبِيعُ قَائِمٌ بِعَيْنِهِ ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ
ضعيف في إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
إِذَا وَلَدَتْ أَمَةُ الرَّجُلِ مِنْهُ فَهِيَ مُعْتَقَةٌ عَنْ دُبُرٍ مِنْهُ أَوْ بَعْدَهُ
في إسناده الحسين بن عبد الله الهاشمي قد ضعفوه
مَنِ احْتَفَرَ بِئْرًا فَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَحْفِرَ حَوْلَهُ أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا عَطَنًا لِمَاشِيَتِهِ
وهذا حديث ضعيف إسماعيل المكي ضعفوه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الْبَقِيعِ فَرَأَى رَجُلًا يُبَاعُ ، فَأَتَاهُ فَسَاوَمَ بِهِ ، ثُمَّ تَرَكَهُ فَرَآهُ رَجُلٌ فَاشْتَرَاهُ فَأَعْتَقَهُ
مرسل
الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ فَمَا وَرَاءَ ذَلِكَ فَهُوَ فَضْلٌ
فيه عبد الرحمن بن زياد الإفريقي وفيه ضعف