عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
يَا عَبَّاسُ ، يَا عَمَّاهُ ، أَلَا أُعْطِيكَ ، أَلَا أَمْنَحُكَ ، أَلَا أَحْبُوكَ
هذا الإسناد جيد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَسْجُدْ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ مُنْذُ تَحَوَّلَ إِلَى الْمَدِينَةِ
أبو قدامة المذكور اسمه الحارث بن عبيد إيادي بصري وهو من رجال مسلم وأبي داود والترمذي ضعفوه
أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ أَمَّهُمْ يَعْنِي فِي رَمَضَانَ ، وَكَانَ يَقْنُتُ فِي النِّصْفِ الْآخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
هذا فيه جهالة كما ترى
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ
له طريق آخر متصل من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدري
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُنَا
إسناد هذا الحديث جيد
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا وَجَّهَهُ إِلَى الْيَمَنِ أَمَرَهُ
هذه الطريقة منقطعة فإن أبا وائل إنما أخذه عن مسروق عن معاذ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ فُلَانٍ
هذا الحديث متفق على صحته كذلك
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُخْرَصَ الْعِنَبُ كَمَا يُخْرَصُ النَّخْلُ
فيه انقطاع بين سعيد بن المسيب وعتاب بن أسيد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ المُسَيِّبِيُّ نَا عَبدُ اللهِ بنُ نَافِعٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ صَالِحٍ التَّمَّارِ عَنِ ابنِ شِهَابٍ بِإِسنَادِهِ
فيه انقطاع بين سعيد بن المسيب وعتاب بن أسيد
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ إِلَى يَهُودَ فَيَخْرُصُ النَّخْلَ
في هذا جهالة المخبر لابن جريج عن ابن شهاب
يَأْتِي أَحَدُكُمْ بِمَا يَمْلِكُ ، فَيَقُولُ : هَذِهِ صَدَقَةٌ ، ثُمَّ يَقْعُدُ يَسْتَكِفُّ النَّاسَ ، خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى
إسناده جيد لولا عنعنة ابن إسحاق
خُذْ عَنَّا مَالَكَ لَا حَاجَةَ لَنَا بِهِ
إسناده جيد لولا عنعنة ابن إسحاق
أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْجَبُ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : الْمَاءُ
مرسل سعيد لم يدرك سعدا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ نَا مُحَمَّدُ بنُ عَرعَرَةَ عَن شُعبَةَ عَن قَتَادَةَ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ وَالحَسَنِ
مرسل سعيد لم يدرك سعدا
فِي ضَالَّةِ الشَّاءِ : فَاجْمَعْهَا حَتَّى يَأْتِيَهَا بَاغِيهَا
في إسناده عنعنة ابن إسحاق
هُوَ رِزْقُ اللهِ ، فَأَكَلَ مِنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رجل هذا مجهول لا يعرف من هو
لَا انْحَرْهَا إِيَّاهَا
قال البخاري لا يعرف لجهم سماعا من سالم نقله المنذري عنه وتابعه عبد الحق فقال في أحكامه لا يعرف له سماع من سالم قال ابن القطان وجهم مجهول الحال لا يعرف روى عنه غير أبي عبد الرحيم خا
ادْعُوا لِي أَبَا حَسَنٍ
هذا المعارض ضعيف فإن في إسناده عبد الله بن الحارث ولا يعرف له حال وإن ذكره ابن حبان في ثقاته ولا يعرف له راو غير حرملة بن عمران
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ مَكَّةَ وَهُوَ يَشْتَكِي فَطَافَ عَلَى رَاحِلَتِهِ
حديث ضعيف لأنه من رواية يزيد بن أبي زياد
يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا
إسناده جيد
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ الْحَلْقُ
سكت أبو داود عليه ولم يضعفه فهو حجة على قاعدته
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ الْحَلْقُ
سكت أبو داود عليه ولم يضعفه فهو حجة على قاعدته
مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلَّا رَدَّ اللهُ عَلَيَّ رُوحِي
إسناد جيد
مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلَّا رَدَّ اللهُ عَلَيَّ رُوحِي
إسناد جيد
غَرِّبْهَا قَالَ : أَخَافُ أَنْ تَتْبَعَهَا نَفْسِي
إسناد رجاله ثقات
لَا رَضَاعَ إِلَّا مَا شَدَّ الْعَظْمَ
رجالهما ثقات إلا أبا موسى الهلالي ووالده فإنهما مجهولان كما قاله أبو حاتم
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
فقد اتضح بكلام هؤلاء الأئمة صحة هذا الحديث من طرقه وبالله التوفيق
أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
هذا الحديث جيد
مَا تَحْفَظُ مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ : سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، أَوِ الَّتِي تَلِيهَا
وعسل هذا هو ابن سفيان بن يربوعي بصري كنيته أبو قرة وقد ضعفوه قال أبو حاتم منكر الحديث
حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا بِحَيْضَةٍ زَادَ فِيهِ بِحَيْضَةٍ
قال فيه حتى يستبرئها بحيضة وهذه الرواية ليست محفوظة وهي وهم من أبي معاوية
ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ
إسناده ضعيف
إِنْ قَرِبَكِ فَلَا خِيَارَ لَكِ
وفي إسناده عنعنة ابن إسحاق
فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَمِيرًا عَلَى مُضَرَ ، وَمَا يُدْعَى لِأَبٍ
في إسناده عباد بن منصور قد تكلموا في رأيه وروايته
فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَمِيرًا عَلَى مُضَرَ ، وَمَا يُدْعَى لِأَبٍ
في إسناده عباد بن منصور وقد تكلم فيه غير واحد وكان قدريا داعية
وَأَمَّا الْجَارِيَةُ فَأَقْضِي بِهَا لِجَعْفَرٍ تَكُونُ مَعَ خَالَتِهَا ، وَإِنَّمَا الْخَالَةُ أُمٌّ
اضطرب إسناده
وَفِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ
ومحمد هذا لم يسمع من أبي هريرة ولم يلقه كما قاله ابن معين وأبو زرعة
يَا بِلَالُ أَذِّنْ فِي النَّاسِ فَلْيَصُومُوا غَدًا
بإسناد جيد
مَنْ ذَرَعَهُ قَيْءٌ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ
بإسناد كل رجاله ثقات
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اعْتَكَفَ يُدْنِي إِلَيَّ رَأْسَهُ فَأُرَجِّلُهُ
على شرط الشيخين
حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ وَعَبدُ اللهِ بنُ مَسلَمَةَ قَالَا نَا اللَّيثُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عُروَةَ وَعَمرَةَ عَن عَائِشَةَ
على شرط الشيخين