عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
بل هو ضعيف
لَيْسَ لِقَاتِلٍ وَصِيَّةٌ
واه جدا بل الظاهر أنه موضوع
لَيْسَ لِقَاتِلٍ وَصِيَّةٌ
هذا إسناد واه باتفاق الحفاظ بقية عرفت حاله فيما مضى وقد رواه عن ضعيف وضاع وهو مبشر بن عبيد وحجاج ضعيف
كَانَ يُسِرُّ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
معللة بما أوجب سقوط الاحتجاج بها
مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا لَا يَتَكَلَّمُ إِلَّا سُبْحَانَ اللهِ
رواه ابن ماجه بإسناد ضعيف
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ
له طريق آخر متصل من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدري
مَنْ جَمَعَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ يَوْمًا يَتَرَبَّصُ بِهِ ، فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللهِ ، وَبَرِئَ اللهُ مِنْهُ
ويشبه أن في إسناده أصبغ بن زيد الجهني مولاهم الواسطي وفيه مقال
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ
ابن أبي ليلى صدوق ساء حفظه وفيه عنعنة أبي الزبير أيضا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ
وأبو حريز هذا هو عبد الله بن الحسين وقد اختلف في ثقته واستشهد به البخاري
خَيْرُ خِصَالِ الصَّائِمِ السِّوَاكُ
وفي إسناده مجالد وفيه مقال وأخرج له مسلم وقال البيهقي غيره أثبت منه
الْقَاتِلُ لَا يَرِثُ
إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة تركوه كما قال البخاري قال يحيى بن معين رجاله كلهم ثقات إلا إسحاق وقال البيهقي إسحاق لا يحتج به
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى ذَكَرِهِ
الانقطاع بين النوفلي وسعيد المقبري فإنه ذكر عن يحيى بن معين أنه قال سقط بينهما رجل
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى ذَكَرِهِ
أعلت بوجهين أحدهما بالضعف بسبب يزيد بن عبد الملك وقد ضعفوه
إِنَّهَا تُخْرَصُ كَمَا تُخْرَصُ النَّخْلُ
فيه انقطاع بين سعيد بن المسيب وعتاب بن أسيد
إِنَّهَا تُخْرَصُ كَمَا تُخْرَصُ النَّخْلُ
فيه انقطاع بين سعيد بن المسيب وعتاب بن أسيد
صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى النَّجَاشِيِّ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ خَمْسًا
ضعيف
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ
في إسناده نافع مولى يوسف السلمي قال أبو حاتم متروك الحديث
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
فائد متروك الحديث
بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو عَلَى مُضَرَ إِذْ جَاءَهُ جِبْرِيلُ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ أَنِ اسْكُتْ
أخرجه أبو داود في مراسيله
لَا] يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ
وهذا مرسل
أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، أُتِيَ [مِنَ الْيَمَنِ] بِوَقَصِ الْبَقَرِ [وَالْغَنَمِ
هذا مرسل
أَخَذَ مِنْ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعًا
هذا مرسل
مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ فَقَدْ أَدَّى الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْهِ
مرسل
إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُجَدِّدَ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ
مرسل
إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُجَدِّدَ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ
مرسل
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيِّ بِالْمَيِّتِ
وهذا مرسل
نَهَى عَنْ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالْحَيَوَانِ
وهذا مرسل
نَهَى عَنِ اسْتِئْجَارِ الْأَجِيرِ وَلَمْ يُبَيِّنْ
وهو مرسل بين إبراهيم وأبي سعيد وكذلك رواه معمر عن حماد بن أبي سليمان مرسلا
لَا تَزَوَّجْهَا ; فَإِنَّهَا لَا تُحْصِنُكَ
ضعيف
تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ [الثَّالِثَةُ
وهذا مرسل فإن أبا رزين هذا من التابعين قاله الحافظ أبو موسى الأصبهاني في كتابه معرفة الصحابة قال ولم يذكره في الصحابة غير ابن شاهين
لِلْعَرَبِيِّ سَهْمَانِ ، وَلِلْهَجِينِ سَهْمٌ
حديث منقطع لا تقوم به حجة
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْهَمَ لِلْخَيْلِ يَوْمَ خَيْبَرَ
حديث منقطع لا تقوم به حجة
أَسْهَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ لِلْخَيْلِ سَهْمَيْنِ
حديث منقطع لا تقوم به حجة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْصَى رَجُلًا غَزَا ، قَالَ : ] وَلَا تَقْطَعْ شَجَرَةً مُثْمِرَةً
ولا يصح من أجله هذا أي عمرو بن الحارث بن يعقوب
يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي لَقِيتُ الْعَدُوَّ وَلَقِيتُ أَبِي مِنْهُمْ
رواه البيهقي وقال إنه مرسل جيد قلت لكن إسماعيل هذا تركه زائدةوذكر كلام أهل العلم فيه
لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ الْوَرَثَةُ
منقطع
قَدِّمِ الْوَضِيعَ قَبْلَ الشَّرِيفِ ، وَقَدِّمِ الضَّعِيفَ قَبْلَ الْقَوِيِّ
لم يرمه عبد الحق بسوى الإرسال وقال ابن القطان في إسناده جماعة لا يعرفون قال والعمري هو الزاهد وحاله في الحديث مجهولة ولا أعلم له رواية غير هذه
إِنَّ الْجَارِيَةَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ يَصْلُحْ أَنْ يُرَى مِنْهَا إِلَّا وَجْهُهَا وَيَدَاهَا
هذا معضل
وَلَا تَحْرِقْ نَخْلًا ، وَلَا تُغْرِقْهَا
ولا يصح من أجله هذا أي عمرو بن الحارث بن يعقوب