عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
مُرُوهُمْ بِالصَّلَاةِ لِسَبْعِ سِنِينَ
وفي إسناده داود بن المحبر بضم الميم وفتح الحاء المهملة ثم باء موحدة مشددة صاحب كتاب العقل وهو ضعيف جدا قال أحمد شبه لا شيء وقال ابن المديني ذهب حديثه وقال البخاري منكر الحديث شبه ل
كَانَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ
هذا إسناد على شرط الشيخين لكنه فرد من الأفراد
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ
له طريق آخر متصل من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدري
لَا يَقْضِي الْقَاضِي بَيْنَ اثْنَيْنِ ، إِلَّا وَهُوَ شَبْعَانُ رَيَّانُ
حديث ضعيف بمرة
كَانَتْ سَوْدَاءَ ، مُرَبَّعَةً ، مِنْ نَمِرَةٍ
وأعله ابن القطان بيونس بن عبيد المذكور في إسناده وقال لا يعرف إلا في هذا الحديث
الرِّجْلُ جُبَارٌ
وهي واهية أيضا
إِنَّ اللهَ لَا يُقَدِّسُ أُمَّةً لَا يُعْطُونَ الضَّعِيفَ مِنْهُمْ حَقَّهُ
مرسل
سَأَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ : " كَيْفَ تُوتِرُ ؟ " قَالَ : أُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ
وسليمان هذا ضعفوه
جَرَتِ السُّنَّةُ مِنْ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَدَاقِ النِّسَاءِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً
فيه صالح بن موسى وقد ضعفوه
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَذَكَرَهَا ، وَهُوَ مَعَ الْإِمَامِ فَلْيُتِمَّ صَلَاتَهُ
ولك أن تجيب عما ذكره البيهقي أيضا بأن الترجماني خرج له الحاكم في مستدركه وقال أحمد وابن معين وأبو داود والنسائي ليس به بأس فينبغي أن تقبل رواية الرفع منه لأنها زيادة من ثقة
كُنْتُ أُوَضِّئُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا قَائِمَةٌ وَهُوَ قَاعِدٌ
في إسناده عبد الكريم بن روح البصري قال الرازي مجهول وقال الدارقطني ضعيف
انْظُرُوا هَذِهِ الْجَوَارِحَ ، تُعَلِّمُوهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللهُ
في إسناده مجالد بن سعيد وقد ضعفوه
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ ، فَإِنَّهُ نِصْفُ الْعِلْمِ
لم يضعفه الحاكم بل سكت عنه وهو حديث ضعيف لأن في إسناده حفص بن عمر بن أبي العطاف المدني وهو واه ثم رمي بالكذب قال البخاري منكر الحديث
فَإِنْ تَكَلَّمَ أَعَادَ الصَّلَاةَ
الحديث غير ثابت كما قررنا فلا يصح الاحتجاج به
لَا تَرِثُ مِلَّةٌ مِلَّةً
مدار الحديث إذن على عمر هذا وهو عمر بن راشد بن بحر اليمامي وقد ضعفوه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَكَعَ لَوْ صُبَّ عَلَى ظَهْرِهِ مَاءٌ لَاسْتَقَرَّ
هذا إسناد جيد
كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِرْعٌ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ
وفي إسنادها قيس بن الربيع صدوق ساء حفظه بأخرة
يَا عَائِشَةُ ، لَا تَفْعَلِي ، فَإِنَّ هَذَا يُورِثُ الْبَيَاضَ
هذا الحديث واه جدا
لُحِدَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحْدٌ ، وَنُصِبَ عَلَيْهِ اللَّبِنُ نَصْبًا
في إسناده عمرو بن يزيد التميمي وقد ضعفوه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطْعَمُ يَوْمَ الْفِطْرِ
إسناده غير محفوظ ومتنه يروى من وجه أصلح من هذا
إِنِّي أَسْمَعُ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ الثَّنَاءَ عَلَيْكُمْ فِي الطُّهُورِ ، فَمَا هَذَا الطُّهُورِ
وفي صحته عندي وقفة لأن في سنده شرحبيل بن سعد الراوي عن عويم قال ابن أبي ذئب كان متهما وقال مالك ليس بثقة وقال ابن معين والنسائي والدارقطني ضعيف وأما ابن حبان فإنه ذكره في الثقات
مَنْ حَمَلَ جَوَانِبَ السَّرِيرِ الْأَرْبَعَ كَفَّرَ اللهُ عَنْهُ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً
ولا يصحح فيه علي بن أبي سارة الشيباني وهو متروك أيضا لا جرم ذكرهما ابن الجوزي في علله
لَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ حُرْمٌ إِلَّا فِي وَجْهِهَا
حديث ضعيف في إسناده أيوب بن محمد أبو سهيل العجلي اليمامي يلقب أبا الجمل
لَوْلَا عِبَادٌ لِلهِ رُكَّعٌ ، وَصِبْيَةٌ رُضَّعٌ
بإسناد غير قوي
يَا رَسُولَ اللهِ مَا الشَّيْءُ الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ
في إسناده علي بن زيد بن جدعان وقد عرفت حاله فيما مضى وقرنه مسلم بثابت البناني
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسَاقٍ صَدَقَةٌ
له طريق آخر متصل من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدري
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
هذا الحديث ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْدِلُهُ بِصِيَامِ أَلْفِ يَوْمٍ
وفي إسناد هذا سليمان بن موسى الكوفي ولا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَحْجُبُهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ إِلَّا الْجَنَابَةُ
لا قدح في إسناده إلا من جهة عبد الله بن سلمة فإن ما عداه من رجال إسناده متفق على الاحتجاج به
مَهْلًا عَنِ اللهِ مَهْلًا ، لَوْلَا شَبَابٌ خُشَّعٌ
في إسناده إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك وهو ضعيف
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
في إسناده الواقدي وهو مشهور الحال
فِي الْخَيْلِ السَّائِمَةِ فِي كُلِّ فَرَسٍ دِينَارٌ
فهو حديث ضعيف باتفاق الحفاظ
لَا يَزَالُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا دَامَتَا رَطْبَتَيْنِ
حديث أنس هذا الأصح إرساله
اشْرَبِي " قُلْتُ : إِنِّي صَائِمَةٌ ، قَالَ : " أَصَوْمُ قَضَاءٍ
حاصل الاختلاف فيه أنه اختلف على سماك فتارة رواه عن أبي صالح باذان وهو ضعيف وتارة عن جعدة وهو مجهول
تُكْرَهُ الصَّلَاةُ فِي نِصْفِ النَّهَارِ
حديث معلول من أوجه
أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُهُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ
هو حديث منكر أصرم بن حوشب متهم
إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي ، وَأُحِلَّا لِإِنَاثِهِمْ
وفي سنده إسماعيل بن مسلم المكي وهو متفق على ضعفه
إِنَّ آخِرَ طَعَامٍ أَكَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامٌ فِيهِ بَصَلٌ
هذا حديث غريب وإسناده صالح
إِنَّ اللهَ زَادَكُمْ صَلَاةً خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
وفي إسناده قرة بن حيويل وهو من المختلف فيهم
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
وحاصل ما يعلل به هذا الحديث الضعف والانقطاع