عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
اكْتَحَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ
إسناده ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ
هذا إسناد على شرط الشيخين لكنه فرد من الأفراد
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ
له طريق آخر متصل من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدري
الرِّجْلُ جُبَارٌ
وهي واهية أيضا
إِنِّي أَسْمَعُ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ الثَّنَاءَ عَلَيْكُمْ فِي الطُّهُورِ فَمَا هَذَا الطُّهُورُ
وفي صحته عندي وقفة لأن في سنده شرحبيل بن سعد الراوي عن عويم قال ابن أبي ذئب كان متهما وقال مالك ليس بثقة وقال ابن معين والنسائي والدارقطني ضعيف وأما ابن حبان فإنه ذكره في الثقات
مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ عَوْرَةٌ
هو حديث منكر أصرم بن حوشب متهم
أَنَّ بِلَالًا كَانَ يُؤَذِّنُ مَثْنَى مَثْنَى ، وَيَتَشَهَّدُ مُضَعِّفًا يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ
عبد الرحمن هذا منكر الحديث
كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْعِيدَيْنِ سَلَكَ عَلَى طَرِيقٍ
عبد الرحمن هذا منكر الحديث
كَانَ يَبْدَأُ فِي الْعِيدَيْنِ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ
عبد الرحمن هذا منكر الحديث
كَانَ إِذَا خَطَبَ فِي الْعِيدَيْنِ خَطَبَ عَلَى قَوْسٍ
عبد الرحمن هذا منكر الحديث
جَرَتِ السُّنَّةُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي " صَدَاقِ النِّسَاءِ
فيه صالح بن موسى وقد ضعفوه
لَا يُنَجِّسُ الْمَاءَ شَيْءٌ
فتلخص أن الاستثناء المذكور ضعيف لا يحل الاحتجاج به لأنه ما بين مرسل وضعيف
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
في إسناده المنذر بن زياد الطائي البصري قال عمرو بن علي كان كذابا وقال الدارقطني متروك له مناكير قال ويقال فيه زياد بن المنذر وإنما هو منذر بن زياد وقال البيهقي ضعيف
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ
أعل هذا الحديث بوجوه
حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَكُنَّا نُلَبِّي عَنِ الصِّبْيَانِ ، وَنَرْمِي عَنْهُمْ
حديث معلول من أوجه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " مَرَّ بِرَجُلٍ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ مِنَ النَّمِيمَةِ
حديث أنس هذا الأصح إرساله
لَيْسَ هَكَذَا السُّنَّةُ ، أُمِرْنَا بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
وجرير هذا ليس بالمشهور لم يرو عنه غير بقية فيما أعلم وقال الذهبي في ميزانه لا يعتمد عليه لجهالته
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ غَسَلَ رَأْسَهُ بِخَطْمِيٍّ
في إسناده عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه لين
إِنْ ذَكَرَ قَبْلَ أَنْ يَسْتَتِمَّ قَائِمًا فَلْيَجْلِسْ
مداره على جابر الجعفي قال البيهقي في المعرفة جابر لا يحتج به
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ افْتَرَضَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ
حديث ضعيف
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ وَأَصَابِعَ رِجْلَيْهِ ، وَيَزْعُمُ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَفْعَلُ ذَلِكَ
قال أبو حاتم في مؤمل إنه صدوق شديد في السنة كثير الخطأ
احْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ أَبِيكَ
قالوا فالخبر بذلك غير ثابت
جَعَلَنِي رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَى أُسَارَى بَنِي قُرَيْظَةَ ، فَكُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى فَرْجِ الْغُلَامِ
والراوي عن محمد هو إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو ضعيف ذكره ابن عبد البر وقال إن الحديث يدور عليه وتوقف في صحة هذا الإسناد
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَأَنَا صَائِمَةٌ فَأَتَيْتُهُ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَشَرِبَ ، وَقَالَ : " اشْرَبِي
حاصل الاختلاف فيه أنه اختلف على سماك فتارة رواه عن أبي صالح باذان وهو ضعيف وتارة عن جعدة وهو مجهول
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الْمُعَصْفَرِ وَالْقَسِّيِّ
وهذا كله يضعف ما أخرجه الطبراني
صَلَّى النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَاةَ الصُّبْحِ ، فَقَالَ : " أَشَهِدَ فُلَانٌ
تلخص من هذا كله صحته
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ ، لَيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
أعلت بوجهين أحدهما بالضعف بسبب يزيد بن عبد الملك وقد ضعفوه
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ ، لَيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
الانقطاع بين النوفلي وسعيد المقبري فإنه ذكر عن يحيى بن معين أنه قال سقط بينهما رجل
أَمَرَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنْ سَأَدْرَدُ
في سنده عبيد بن واقد القيسي ضعفه أبو حاتم وقال ابن عدي عامة ما يرويه لا يتابع عليه
السَّيْرُ بِهِ مَا دُونَ الْخَبَبِ ، فَإِنْ يَكُ خَيْرًا يُعَجَّلُ إِلَيْهِ
وهو حديث واه لأجل يحيى الجابر و أبي ماجدة
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَتَخَلَّى الرَّجُلُ تَحْتَ شَجَرَةٍ مُثْمِرَةٍ
في إسناده فرات بن السائب قال البخاري كوفي تركوه
الْأَضْحَى عَلَيَّ فَرِيضَةٌ ، وَهُوَ عَلَيْكُمْ سُنَّةٌ
ضعيف
كَانَ يَقْرَأُ عَلَى الْجَنَائِزِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
إبراهيم بن عثمان هو أبو شيبة الواسطي جد بني شيبة أبي بكر وعثمان وقد أجمعوا على ضعفه
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ زَادَكُمْ صَلَاةً
في إسناده النضر بن عبد الرحمن أبو عمر الخزاز قال يحيى بن معين لا تحل الرواية عنه
ادْعُوا لِي أَبَا الْحَسَنِ
هذا المعارض ضعيف فإن في إسناده عبد الله بن الحارث ولا يعرف له حال وإن ذكره ابن حبان في ثقاته ولا يعرف له راو غير حرملة بن عمران
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فِي الْبَيْعِ وَالسِّلْعَةُ قَائِمَةٌ كَمَا هِيَ بِعَيْنِهَا لَمْ يُسْتَهْلَكْ
ضعيف في إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
إِنَّ اللهَ سَيَهْدِي قَلْبَكَ ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ
منقطع
الْخُرْسُ : الْوِلَادَةُ ، وَالْإِعْذَارُ : الْخِتَانُ
ونقل عبد الحق عن ابن عدى أنه قال فيه هذا حديث غير محفوظ وتعقبه ابن القطان في ذلك وقال الموجود فيه ما سلف
الْخُرْسُ : الْوِلَادَةُ ، وَالْإِعْذَارُ : الْخِتَانُ
وفي إسنادها يحيى بن عثمان الأنصاري قال البخاري منكر الحديث
أَنَّ عَلِيًّا بَاعَ رَقِيقًا
مرسل فإن ميمونا لم يدرك عليا