عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ ، وَالْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ
رواه من حديث عنبسة بن سعيد وهو مختلف فيه ضعفه ابن معين وأبو حاتم ووثقه أبو داود عن حماد مولى بني أمية وقد تركه الأزدي
الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ حِلٌّ لِإِنَاثِ أُمَّتِي
وهذا سند لا أعلم به بأسا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَكَعَ فِي صَلَاتِهِ
هذا إسناد ضعيف
مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ ظُلْمًا طُوِّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وعبد الحميد هذا قال أبو داود غير ثقة
مَنِ الْتَقَطَ لُقَطَةً يَسِيرَةً ، ثَوْبٌ أَوْ شِبْهَهُ فَلْيُعَرِّفْهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
تفرد به عمر هذا وقد ضعفه يحيى بن معين ورماه جرير بن عبد الحميد وغيره بشرب الخمر وهو كما قال وقال الدارقطني إنه متروك وجزم بضعفه أحمد والنسائي أيضا وقال عبد الحق إنه منكر الحديث ضعي
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
سنده ضعيف
لَوْلَا عِبَادٌ لِلهِ رُكَّعٌ وَصِبْيَةٌ رُضَّعٌ وَبَهَائِمُ رُتَّعٌ لَصُبَّ عَلَيْكُمُ الْعَذَابُ صَبًّا
بإسناد غير قوي
أَدِّ الْعُشْرَ
وهو حديث منقطع
أَدِّ الْعُشْرَ
وهو حديث منقطع
دَعُوا النَّاسَ يُصِيبُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ
فرد غريب
دَعُوا النَّاسَ يُرْزَقُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ
فرد غريب
دَعُوا النَّاسَ فَلْيُرْزَقْ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ
فرد غريب
دَعُوا النَّاسَ يُرْزَقُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ
فرد غريب
مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ
وذكر الخطابي أن في إسناده مقالا والحديث إذا رواه رجل مجهول لم يكن حجة ولم يجب الحكم به
كَانَتِ النِّسَاءُ تَقْعُدُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ نِفَاسِهَا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
هذا الحديث جيد
لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُجْنِبَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ ، إِلَّا أَنَا وَعَلِيٌّ
فيه عبد الجبار بن العباس أظنه الشبامي وفيه خلف قال ابن معين وأبو داود ليس به بأس وقال أبو حاتم ثقة وقال الجوزجاني غال في سوء مذهبه يعني التشيع وقال العقيلي لا يتابع على حديثه وكان
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ " يُصَلِّي بَعْدَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ وَفْدُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ فِي شَأْنِ مَا صَنَعَ بِهِمْ عَامِلُهُمُ الْوَلِ
رواية غريبة
أَلَا دَبَغْتُمْ ، هَلَّا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا
شعبة إمام وتفرد الثقة بالحديث لا يضره
يُغْسَلُ مِنَ الْجَارِيَةِ ، وَيُصَبُّ عَلَيْهِ مِنَ الْغُلَامِ
فيه ليث بن أبي سليم عن حدمر والأول عرفت حاله والثاني لا أعرفه قال في الميزان في حقه ليس بمقنع
مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ ثُمَّ تُهِلَّ
مرسل لأن القاسم هذا هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق ولم يلق أسماء
أَنَّهَا وَلَدَتْ بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُهِلَّ
مرسل لأن القاسم هذا هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق ولم يلق أسماء
لَا تُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا ، وَإِنْ قُطِّعْتَ وَحُرِّقْتَ بِالنَّارِ
في إسناده يزيد بن سنان بن أبي فروة الرهاوي وقد تركوه
مَا قَدَّسَ اللهُ أُمَّةً لَا يَأْخُذُ ضَعِيفُهَا الْحَقَّ مِنْ قَوِيِّهَا
في إسناده بقية وعنعنه
اغْسِلِيهِ وَصَلِّي فِيهِ
ضعيف
مَا يُقَدِّسُ اللهُ أُمَّةً ، لَا يَأْخُذُ ضَعِيفُهَا مِنْ قَوِيِّهَا حَقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ
في إسناده بقية وعنعنه
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى جِهَادٍ لَا شَوْكَةَ فِيهِ
في إسناده الوليد بن أبي ثور ضعفه النسائي وغيره
مَاتَ مَوْلًى لِي ، وَتَرَكَ ابْنَتَهُ فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَالَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنَتِهِ
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف
أَنَّ ابْنَةَ حَمْزَةَ ، مَاتَ مَوْلَاهَا وَتَرَكَ ابْنَتَهُ ، وَابْنَةَ حَمْزَةَ فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف
دَمُ عَفْرَاءَ أَزْكَى عِنْدَ اللهِ مِنْ دَمِ سَوْدَاءَ
في إسناده محمد بن سليمان بن مسمول وقد ضعفه غير واحد
دَعِي ابْنِي ، فَإِنَّ ابْنِي لَيْسَ بِنَجِسٍ
إسناده جيد
كُنْتُ أُوَضِّئُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا قَائِمَةٌ وَهُوَ قَاعِدٌ
في إسناده عبد الكريم بن روح البصري قال الرازي مجهول وقال الدارقطني ضعيف
إِنَّ اللهَ يُهْدِي لَكِ شَهَادَةً ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فيه اضطراب وجهالة
قَرِّي فِي بَيْتِكِ ، فَإِنَّ اللهَ يَرْزُقُكِ الشَّهَادَةَ
فيه اضطراب وجهالة
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تُوبُوا إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا ، وَبَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ قَبْلَ أَنْ تُشْغَلُوا
حديث ضعيف
أَعْطُوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ
هذا الحديث مروي من طرق كلها ضعيفة
كَانَ إِذَا رَكَعَ ؛ لَوْ جُعِلَ عَلَى ظَهْرِهِ قَدَحُ مَاءٍ لَاسْتَقَرَّ مِنِ اعْتِدَالِهِ
محمد بن ثابت ضعفه جماعة وقال الحاكم لا بأس به
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُعَصْفَرِ ، وَالْقَسِّيِّ ، وَخَاتَمِ الذَّهَبِ ، وَعَنِ الْمُكَفَّفِ بِالدِّيبَاجِ
وهذا كله يضعف ما أخرجه الطبراني
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ لَيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
الانقطاع بين النوفلي وسعيد المقبري فإنه ذكر عن يحيى بن معين أنه قال سقط بينهما رجل
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ لَيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
أعلت بوجهين أحدهما بالضعف بسبب يزيد بن عبد الملك وقد ضعفوه
جَعَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُسَارَى قُرَيْظَةَ
والراوي عن محمد هو إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو ضعيف ذكره ابن عبد البر وقال إن الحديث يدور عليه وتوقف في صحة هذا الإسناد