عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَتَاهُ قَوْمٌ بِصَدَقَتِهِمْ قَالَ : " اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ
هذا الحديث متفق على صحته كذلك
مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ
في إسناده عبد الملك ووالده ضعيفان وجده لم يذكره في الصحابة إلا الطبراني
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ
عبد الله بن محرر متروك
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ
ومحمد بن الزبير هذا ضعيف
ادْعُوا لِي أَبَا حَسَنٍ
هذا المعارض ضعيف فإن في إسناده عبد الله بن الحارث ولا يعرف له حال وإن ذكره ابن حبان في ثقاته ولا يعرف له راو غير حرملة بن عمران
كَانَ يَبْعَثُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي بَيَاضَةَ يُقَالُ لَهُ : فَرْوَةُ بْنُ عَمْرٍو
في إسناده حرام بن عثمان والرواية عنه حرام
كَانَ يَبْعَثُ فَرْوَةَ بْنَ عَمْرٍو يَخْرُصُ النَّخْلَ ، فَإِذَا دَخَلَ الْحَائِطَ حَسَبَ مَا فِيهِ مِنَ الْأَقْنَاءِ
في إسناده إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو متروك
طَلِّقْ أَيَّهُمَا شِئْتَ
في سنده ابن لهيعة
أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِرَأْسِ الْعَبْسِيِّ الْكَذَّابِ
راويه ضمرة ثقة لكنه لم يتابع عليه
إِنَّ رَبِّي حَرَّمَ عَلَيَّ الْخَمْرَ ، وَالْكُوبَةَ ، وَالْقِيَانَ
معلول فيه عبيد الله بن زحر وهو ضعيف
يَا أَبَا كَاهِلٍ ، أَلَا أُخْبِرُكَ بِقَضَاءٍ قَضَاهُ اللهُ عَلَى نَفْسِهِ
إسناده ليس بالمعتمد عليه
رَأَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلًا يُصَلِّي بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ رَكْعَتَيْنِ
أعل بالانقطاع بين محمد بن إبراهيم التيمي وقيس
مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا أُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الصُّبْحِ ، فَقَالَ : " مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ
أعل بالانقطاع بين محمد بن إبراهيم التيمي وقيس
أَيْ بُنَيَّ ، كَانَ أَسْعَدُ أَوَّلَ مَنْ جَمَّعَ بِنَا فِي الْمَدِينَةِ قَبْلَ مَقْدَمِ رَسُولِ اللهِ
هو من رواية ابن إسحاق وهو مدلس وقد قال في رواية أبي داود عن لكن في أكثر روايات البيهقي قال حدثني
إِنَّهَا لَا تُحْصِنُكَ
ضعيف
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً هَكَذَا
حديث ضعيف
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ رَأْسَهُ مِنْ مُقَدَّمِهِ إِلَى مُؤَخَّرِهِ
حديث ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ فَمَضْمَضَ ثَلَاثًا وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا
حديث ضعيف
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَتَوَضَّأُ وَالْمَاءُ يَسِيلُ مِنْ وَجْهِهِ عَلَى لِحْيَتِهِ وَصَدْرِهِ
حديث ضعيف لأن ليث بن أبي سليم ضعيف عند الجمهور
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ لَا آتِيَ أَهْلِي فِي غُرَّةِ الْهِلَالِ
هذا سند ضعيف
التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
وراشد هذا وثقه ابن معين وأبو حاتم وابن سعد وقال أحمد لا بأس به وشذ ابن حزم فقال ضعيف وقال الدارقطني يعتبر به لا بأس به
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ بِثُلُثِ أَمْوَالِكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ
القاسم هذا هو ابن عبد الرحمن وفيه ضعف و إسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن غير الشاميين وهذا من روايته عن غيرهم فإنه عن عتبة بن حميد و هو بصري مع أن عتبة ضعفه أحمد
لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
وفي سنده بكر بن خنيس وهو واه
اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ
فأبو سعيد هذا قيل لم يسمع من معاذ فيكون منقطعا
عَلِّمْهَا بِلَالًا
رواية منقطعة فإن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ النَّخْلِ
هذا منقطع
سَأَلُوهُ عَمَّا دُونَ الثَّلَاثِينَ ، عَنِ الْبَقَرِ وَعَنِ الْعَسَلِ
هذا مرسل
لَمْ يَقُلْ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَوْقَاصٍ مِنَ الْبَقَرِ شَيْئًا
هذا مرسل
كَيْفَ تَقْضِي إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
وهو حديث ضعيف بإجماع أهل النقل فيما أعلم
اتَّقِ اللهَ ، وَأَقِمِ الصَّلَاةَ
في إسناده محمد بن مسمول فيه خلاف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَى سَيْفِهِ ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ
وهذا منكر
أَنَّهُ " صَقَلَ سَيْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَا الْفَقَارِ
ولا أعلم بهذا السند بأسا
دِبَاغُهُ طُهُورُهُ
علي والقاسم ضعيفان
إِذَا سَهَا الْإِمَامُ فَاسْتَتَمَّ قَائِمًا فَعَلَيْهِ سَجْدَتَا السَّهْوِ
مداره على جابر الجعفي قال البيهقي في المعرفة جابر لا يحتج به
لَا حَدَّ إِلَّا بِالسَّيْفِ
هذا الحديث مروي من طرق كلها ضعيفة
جَنِّبُوا الْمَسَاجِدَ صِبْيَانَكُمْ ، وَمَجَانِينَكُمْ وَشِرَاءَكُمْ وَبَيْعَكُمْ وَخُصُومَاتِكُمْ
حديث ضعيف
إِنَّ اللهَ يُسَعِّرُ جَهَنَّمَ كُلَّ يَوْمٍ فِي نِصْفِ النَّهَارِ
بشر هذا قال الأزدي مجهول وقال ابن حبان يروي عن بكار بن تميم عن مكحول عن واثلة نسخة فيها مائة حديث كلها موضوعة لا يجوز الاحتجاج به بحال
لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ جُعِلَتْ لَهُ مَأْدُبَةٌ
ضعيف جدا
دَعُوهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ مَبَالِهِ
في إسناده عبيد الله بن أبي حميد الهذلي وهو ضعيف
اذْهَبْ فَاغْتَسِلْ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَأَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ
ومعروف هذا قال ابن عدي أحاديثه منكرة جدا وقال أبو حاتم ليس بالقوي