عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَّجَ فَخِذَيِ الْحُسَيْنِ وَقَبَّلَ زَبِيبَتَهُ
قابوس هذا قال النسائي وغيره ليس بالقوي
لَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ ثَلَاثَةَ أَمْيَالٍ إِلَّا مَعَ زَوْجٍ أَوْ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ
هذا سند واه
كَانَ يُعَلِّمُنَا الرُّكُوعَ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يُعَلِّمُهُمْ
عليلة بن بدر تركه الدارقطني وغيره
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا رَكَعَ اسْتَوَى
سلام الطويل تركوه وزيد العمي وليس بالقوي
مَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي آدَمَ إِلَّا وَقَدْ أَخْطَأَ
ضعيف
أَمَا إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا
ضعيف
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَشْتَدُّ بَيْنَ الْعَرْضَيْنِ
سند جيد
نَهَى أَنْ يُصَلَّى عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ
في إسناده ابن لهيعة وقرة وضعفهما مشهور وقال الدارقطني في علله رفعه غير ثابت
التَّيَمُّمُ ضَرْبَتَانِ
نص غير واحد من الحفاظ على ضعف رواية الرفع
لَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ حُرْمٌ إِلَّا فِي وَجْهِهَا
حديث ضعيف في إسناده أيوب بن محمد أبو سهيل العجلي اليمامي يلقب أبا الجمل
الذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَةَ
إسناده لا أعلم به بأسا
طَلَاقُ الْأَمَةِ ثِنْتَانِ وَعِدَّتُهَا حَيْضَتَانِ
وهو حديث ضعيف
هَذَا وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً إِلَّا بِهِ
هذا الحديث من جميع طرقه لا يصح
هَذَا وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً إِلَّا بِهِ
وهو حديث ضعيف بمرة لا يصح من جميع هذه الطرق
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَخَلَّى عَلَى ضَفَّةِ نَهَرٍ جَارٍ
في إسناده فرات بن السائب قال البخاري كوفي تركوه
لَا شُفْعَةَ لِغَائِبٍ وَلَا صَغِيرٍ
هو حديث ضعيف اشتمل على ثلاثة ضعفاء محمد بن الحارث و محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني و أبوه عبد الرحمن
الوَلِيدُ بنُ عَبدَةَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عُثمَانَ بنِ صَالِحٍ قَالَ ثَنَا حَسَّانُ بنُ غَالِبٍ قَالَ وَحَدَّثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن
في إسناد رواية أحمد والبيهقي ابن لهيعة وحالته معلومة وفيه أيضا الوليد بن عبدة قال أبو حاتم مجهول
الوَلِيدُ بنُ عَبدَةَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عُثمَانَ بنِ صَالِحٍ قَالَ ثَنَا حَسَّانُ بنُ غَالِبٍ قَالَ وَحَدَّثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن
فيه عنعنة ابن إسحاق
الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ - مَا سِوَى ذَلِكَ فَضْلٌ - : آيَةٌ مُحْكَمَةٌ ، وَسُنَّةٌ قَائِمَةٌ ، وَفَرِيضَةٌ عَادِلَةٌ
فيه عبد الرحمن بن زياد الإفريقي وفيه ضعف
الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ - فَمَا سِوَى ذَلِكَ فَضْلٌ - : آيَةٌ مُحْكَمَةٌ ، وَسُنَّةٌ قَائِمَةٌ ، وَفَرِيضَةٌ عَادِلَةٌ
فيه عبد الرحمن بن زياد الإفريقي وفيه ضعف
هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي ، حِلٌّ لِإِنَاثِهَا
وفي إسناده الأفريقي وهو عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وهو ضعيف
أَنَّهُ كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَمْرِو بْنِ [الزُّبَيْرِ ] خُصُومَةٌ
ومصعب هذا ضعفوه
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " كَبَّرَ عَلَى النَّجَاشِيِّ خَمْسًا
ضعيف
الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ إِلَّا شَرْطًا حَرَّمَ حَلَالًا ، وَأَحَلَّ حَرَامًا
واه بسبب كثير هذا
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَلمٍ ثَنَا سَهلُ بنُ عُثمَانَ ثَنَا حَفصٌ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ مُسلِمٍ عَنِ الحَسَنِ عَن عَمرِو بنِ خَارِجَةَ
إسماعيل هذا ثقة وليس بالمكي الضعيف
إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ الْمُصَلُّونَ وَمَنْ يُقِيمُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ الَّتِي كَتَبَهُنَّ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ وَيَحْتَسِبُ صَوْمَهُ
العباس بن الفضل المتقدم قال البخاري ذهب حديثه
انْظُرُوا هَذِهِ الْجَوَارِحَ فَعَلِّمُوهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللهُ ، فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ إِنْ قَتَلَ وَلَمْ يَأْكُلْ فَكُلْهُ
في إسناده مجالد بن سعيد وقد ضعفوه
إِنَّ لَنَا كِلَابًا نَصْطَادُ بِهَا
في إسناده مجالد بن سعيد وقد ضعفوه
لَا تَأْكُلْ إِلَّا مَا ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ
في إسناده مجالد بن سعيد وقد ضعفوه
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ وَسَمَّيْتَ فَأَخَذَ فَقَتَلَ فَكُلْ
في إسناده مجالد بن سعيد وقد ضعفوه
لَا تَأْكُلْ فَإِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى غَيْرِهِ
في إسناده مجالد بن سعيد وقد ضعفوه
إِذَا أَصَبْتَ بِحَدِّهِ فَكُلْ وَإِذَا أَصَبْتَ بِعَرْضِهِ فَلَا تَأْكُلْ فَإِنَّهُ وَقِيذٌ
في إسناده مجالد بن سعيد وقد ضعفوه
لَا تَأْكُلْ مِنْهُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتَ
في إسناده مجالد بن سعيد وقد ضعفوه
كَانَ إِذَا سَجَدَ جَافَى حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ
وأبو حريز هذا هو عبد الله بن الحسين وقد اختلف في ثقته واستشهد به البخاري
كَانَ إِذَا سَجَدَ جَافَى حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ
بإسناد جيد
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَحْسَنَ إِلَيْكُمُ الثَّنَاءَ فِي الطُّهُورِ
وفي صحته عندي وقفة لأن في سنده شرحبيل بن سعد الراوي عن عويم قال ابن أبي ذئب كان متهما وقال مالك ليس بثقة وقال ابن معين والنسائي والدارقطني ضعيف وأما ابن حبان فإنه ذكره في الثقات
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْطَاهُ دِينَارًا لِيَشْتَرِيَ لَهُ بِهِ أُضْحِيَّةً
مرسل لجهالة الحي
إِنَّهَا تُخْرَصُ كَمَا تُخْرَصُ النَّخْلُ
فيه انقطاع بين سعيد بن المسيب وعتاب بن أسيد
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلَا يُصَلِّي بَعْدَهَا
فرواه الطبراني في أكبر معاجمه بإسناد ضعيف
يَا عِيَاضُ ، لَا تَزَّوَّجَنَّ عَجُوزًا وَلَا عَاقِرًا ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ
في إسناده معاوية بن يحيى الصدفي وهو ضعيف