عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُقَدِّسُ أُمَّةً لَا يُعْطُونَ الضَّعِيفَ مِنْهُمْ حَقَّهُ
مرسل
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ
فيه سليمان بن أرقم وقد تركوه
إِذَا سَأَلْتُمْ بِاللهِ فَسَلُوهُ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ
وهو حديث ضعيف
إِنَّ هَذَيْنِ حُرِّمَا عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي وَحُلَّا لِإِنَاثِهِمْ
وفي سنده إسماعيل بن مسلم المكي وهو متفق على ضعفه
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ
وروي موقوفا من قوله والموقوف أصح
الطَّوَافُ صَلَاةٌ فَأَقِلُّوا فِيهِ الْكَلَامَ
وروي موقوفا من قوله والموقوف أصح
مَوْتُ الْغَرِيبِ شَهَادَةٌ إِذَا احْتُضِرَ
في إسناده عمرو بن الحصين العقيلي وقد تركوه
الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ
طريق ضعيف
زَيِّنُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالْقُرْآنِ
حديث عبد الله بن خراش قال البخاري منكر الحديث
أَزْوَاجُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْضِبْنَ بِالْحِنَّاءِ وَهُنَّ مُحْرِمَاتٌ
فيه يعقوب بن عطاء الظاهر أنه ابن أبي رباح وهاه أحمد وضعفه ابن معين وأبو زرعة وذكره ابن حبان في ثقاته
اسْتَوْصُوا بِالْمِعْزَى خَيْرًا ، فَإِنَّهَا مَالٌ رَقِيقٌ
فيه حمزة النصيبي قال ابن عدي كان يضع الحديث
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيْفٌ قَائِمَتُهُ مِنْ فِضَّةٍ ، وَقُبَّعَتُهُ مِنْ فِضَّةٍ ، وَكَانَ يُسَمَّى ذَا الْفَقَارِ
بإسناد ضعيف
هَذَا يَحْرُمُ عَلَى الذُّكُورِ مِنْ أُمَّتِي
ومحمد هذا متروك بالاتفاق بل قال صالح بن محمد كان يضع الحديث ووالده الفضل وثقه ابن راهويه وقال أبو زرعة لا بأس به وضعفه الفلاس وابن عدي
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
في إسناده نافع مولى يوسف السلمي قال أبو حاتم متروك الحديث
إِنَّ دِبَاغَ الْأَدِيمِ طُهُورُهُ
شعبة إمام وتفرد الثقة بالحديث لا يضره
نَهَى أَنْ يُضَحَّى لَيْلًا
الخبائري هذا متروك كما قاله أبو حاتم وغيره
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ
وسنده ضعيف بسبب يحيى بن أبي سليمان المدني قال البخاري منكر الحديث
قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ ، أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءَ الْعِيِّ السُّؤَالُ
وهذا منقطع فيما بين الأوزاعي وعطاء
مَنْ أَدْرَكَ عَرَفَةَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ
فيه عمر هذا هو سندول ويقال سندل تركوه وقال خ منكر الحديث
أَيُّمَا أَمَةٍ وَلَدَتْ مِنْ سَيِّدِهَا فَهِيَ حُرَّةٌ بَعْدَ مَوْتِهِ
في إسناده الحسين بن عبد الله الهاشمي قد ضعفوه
مَنْ جَلَبَ عَلَى الْخَيْلِ يَوْمَ الرِّهَانِ فَلَيْسَ مِنَّا
ضرار هذا كذبه ابن معين وقال البخاري والنسائي متروك وقال أبو حاتم صدوق صاحب قرآن وفرائض ولا يحتج به وقال الدارقطني وغيره ضعيف
أُمُّ الْوَلَدِ حُرَّةٌ وَإِنْ كَانَ سِقْطًا
ضعيفة
كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إسناد لا أعلم به بأسا
يَا عَمَّاهُ أَلَا أُعَلِّمُكَ ؟ أَلَا أَمْنَحُكَ ؟ أَلَا أُخْبِرُكَ
هذا الإسناد جيد
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ زَادَكُمْ صَلَاةً وَهِيَ الْوِتْرُ
في إسناده النضر بن عبد الرحمن أبو عمر الخزاز قال يحيى بن معين لا تحل الرواية عنه
الْأَضْحَى عَلَيَّ فَرِيضَةٌ
ضعيف
يَا خُوَيْلَةُ قَدْ أَنْزَلَ اللهُ فِيكِ وَفِي صَاحِبِكِ : قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا إِلَى قَوْلِهِ : ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أ
في إسناده أبو حمزة الثمالي وقد ضعفوه
كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِرْعٌ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ ، فَمَا وَجَدَ مَا يَفُكُّهَا حَتَّى مَاتَ
وفي إسنادها قيس بن الربيع صدوق ساء حفظه بأخرة
كُتِبَ عَلَيَّ النَّحْرُ وَالذَّبْحُ وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ ، وَأُمِرْتُ بِصَلَاةِ الضُّحَى وَلَمْ تُؤْمَرُوا بِهَا
جابر ضعيف كما سلف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَمْ يَسْجُدْ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ مُنْذُ تَحَوَّلَ إِلَى الْمَدِينَةِ
أبو قدامة المذكور اسمه الحارث بن عبيد إيادي بصري وهو من رجال مسلم وأبي داود والترمذي ضعفوه
كَانَ " يَقْرَأُ عَلَى الْجِنَازَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
إبراهيم بن عثمان هو أبو شيبة الواسطي جد بني شيبة أبي بكر وعثمان وقد أجمعوا على ضعفه
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَمْسَحُ الْعَرَقَ عَنْ وَجْهِهِ فِي الصَّلَاةِ
فيه خارجة بن مصعب وقد ضعفه الدارقطني وغيره
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ نَجْرَانِيَّةٍ
هو حديث ضعيف لأجل يزيد بن أبي زياد المذكور في إسناده فإنه تفرد به ولا يحتج به لضعفه لا سيما وقد خالف رواية الثقات فيها
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
هو حديث ضعيف لأجل يزيد بن أبي زياد المذكور في إسناده فإنه تفرد به ولا يحتج به لضعفه لا سيما وقد خالف رواية الثقات فيها
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُلَّةٍ كَانَ يَلْبَسُهَا وَقَمِيصٍ
هو حديث ضعيف لأجل يزيد بن أبي زياد المذكور في إسناده فإنه تفرد به ولا يحتج به لضعفه لا سيما وقد خالف رواية الثقات فيها
مُزْدَلِفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ وَارْفَعُوا عَنْ بَطْنِ مُحَسِّرٍ
ورواه الطبراني في أكبر معاجمه من طريق أخرى لكنها ضعيفة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ إِذَا سَجَدَ
رواهما أحمد في مسنده وفي الأول شعبة مولى ابن عباس قال النسائي ليس بالقوي
يَا رَسُولَ اللهِ أَصَبْتُ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ " فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعْتِقَ نَسَمَةً
ضعيف
اللَّحْدُ لَنَا ، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
إسناده ضعيف فإن في إسناده عبد الأعلى بن عامر ومدار الحديث عليه وهو غير محتج بحديثه
أَمَا تَسْتَاكُ
في إسناده قابوس بن أبي ظبيان قال أبو حاتم لا يحتج به