عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ جِئْتُكَ لِأَسْأَلَكَ عَنْ أَشْيَاءَ ، عَنْ أَحْنَاشِ الْأَرْضِ مَا تَقُولُ فِي الضَّبِّ ؟ قَالَ : لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ
حديث ضعيف
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنِي عَنِ الضَّبِّ ؟ فَقَالَ : لَا آكُلُهُ وَلَا أَنْهَى عَنْهُ
حديث ضعيف
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ وَأَدَاءُ الْأَمَانَةِ كَفَّارَةُ مَا بَيْنَهُمَا
عتبة فيه لين وكذا طلحة وإن أخرج له مسلم والبخاري مقرونا
عُدِلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ الْإِشْرَاكَ بِاللهِ
إسناده واه لأنه دائر بين مجهول وضعيف
عُدِلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ الْإِشْرَاكَ بِاللهِ
إسناده واه لأنه دائر بين مجهول وضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اغْتَسَلَ لِإِحْرَامِهِ حَيْثُ أَحْرَمَ
ضعفوه أبو غزية
سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ " ، قَالُوا : فَمَا لَنَا فِيهَا مِنَ الْأَجْرِ ؟ قَالَ : " بِكُلِّ شَعَرَةٍ حَسَنَةٌ
فيه عائذ الله المجاشعي قال البخاري لا يصح حديثه وقال أبو حاتم منكر الحديث وقال ابن حبان يروي المناكير لا يجوز الاحتجاج به
الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ حِلٌّ لِإِنَاثِ أُمَّتِي وَحَرَامٌ عَلَى ذُكُورِهَا
قال أحمد ثابت هذا له مناكير وقال ابن حبان الغالب على حديثه الوهم لا يحتج به إذا انفرد
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ ، أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ
مرسل سعيد لم يدرك سعدا
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، دُلَّنِي عَلَى صَدَقَةٍ ، قَالَ : " اسْقِ الْمَاءَ
فيه مبارك بن فضالة ضعفه أحمد والنسائي وكان يدلس
يَا سَعْدُ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى صَدَقَةٍ يَسِيرَةٍ مُؤْنَتُهَا ، عَظِيمٍ أَجْرُهَا
ضرار هذا متروك
يَا سَعْدُ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى صَدَقَةٍ يَسِيرَةٍ مُؤْنَتُهَا ، عَظِيمٍ أَجْرُهَا
فيه ضرار بن صرد متروك
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَنْ خَالَطَ دَمِي دَمَهُ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ
فيه مجاهيل لا أعرفهم بعد الكشف عنهم
أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ
هذا سند ظاهر الضعف
وَكَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدَيْنِ مَاشِيًا ، وَيَرْجِعُ مَاشِيًا
عبد الرحمن هذا منكر الحديث
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
فيه أبي بن عباس وأبي أخرج له البخاري وتكلم فيه أحمد ويحيى بن معين
لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ
قال أبو بكر النيسابوري هذه الزيادة وهم عندي من مطرف قال الخطيب الأمر كما قاله
أَمَرَنِي جِبْرِيلُ بِالسِّوَاكِ ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي سَأَزْدَرِدُ
في سنده عبيد بن واقد القيسي ضعفه أبو حاتم وقال ابن عدي عامة ما يرويه لا يتابع عليه
مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ
عبد الغفور هذا تركوه ونسب إلى الوضع
التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
في إسناده عمر بن يزيد الأزدي قال ابن عدي منكر الحديث
أَكَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَحْمَ حُبَارَى
إسناده ضعيف
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَتْ عَنْكَ
حديث ضعيف
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَتْ عَنْكَ
حديث ضعيف
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
حديث ضعيف
أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ ، فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
هذا الحديث جيد
إِذَا زَوَّجَ الرَّجُلَانِ الْمَرْأَةَ ، فَالْأَوَّلُ أَحَقُّ
هذا الحديث جيد
إِذَا نُكِحَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ زَوْجَيْنِ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
هذا الحديث جيد
أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَنْكَحَهَا وَلِيَّانِ جَمِيعًا فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
هذا الحديث جيد
إِذَا نَكَحَ الْوَلِيَّانِ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
هذا الحديث جيد
اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ ، وَاسْتَحْيُوا شَرْخَهُمْ
في إسناد أبي داود وأحمد حجاج بن أرطاة وقد ضعفوه
اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ ، وَاسْتَحْيُوا شَرْخَهُمْ
في إسناد أبي داود وأحمد حجاج بن أرطاة وقد ضعفوه
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
وراشد هذا ثقة والأحوص بن حكيم ضعفه محض وعتبة بن عبد كأنه صحابي
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَى رِيحِهِ أَوْ طَعْمِهِ
فتلخص أن الاستثناء المذكور ضعيف لا يحل الاحتجاج به لأنه ما بين مرسل وضعيف
أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا
سند واه جدا
تَسَوَّكُوا ، فَإِنَّ السِّوَاكَ مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ
رواه أبو نعيم من حديث عثمان بن أبي العاتكة عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة والأولان تكلم فيهما
إِذَا مَاتَ أَحَدٌ مِنْ إِخْوَانِكُمْ ، فَسَوَّيْتُمِ التُّرَابَ عَلَى قَبْرِهِ
إسناده لا أعلم به بأسا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ بِنِصْفِ مُدٍّ
في إسناده الصلت بن دينار وهو متروك
إِذَا سَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ رَأَيْنَا بَيَاضَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ ، وَبَيَاضَ خَدِّهِ الْأَيْسَرِ
وفي إسناده ملازم بن عمرو قال البيهقي فيه نظر
الْبَيِّعَانِ إِذَا اخْتَلَفَا فِي الْبَيْعِ تَرَادَّا الْبَيْعَ
الطريق عندي أقوى طرقه
لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ
وعلته عنعنة بقية وأبو معاذ سليمان بن أرقم المتروك السالف