عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوضَعُ بَيْنَ يَدَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ عَشَرَةٌ
فيه يزيد بن أبي زياد قال خ منكر الحديث
أَمَرَ رَسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ بِالْقَتْلَى ، فَجَعَلَ يُصَلِّي عَلَيْهِمْ
فيه يزيد بن أبي زياد قال خ منكر الحديث
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الْعِيدِ كَبَّرَ
ضعيف
لَا تُعْمِرُوا ، وَلَا تُرْقِبُوا
إسناد ثابت
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ
وروي موقوفا من قوله والموقوف أصح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا رَافِعٍ مَوْلَاهُ وَرَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَزَوَّجَاهُ
وهذا مرسل
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ ، إِلَّا أَنَّ اللهَ تَعَالَى أَحَلَّ لَكُمُ الْمَنْطِقَ
وروي موقوفا من قوله والموقوف أصح
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ
وهذا منكر
أَكَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَحْمَ حُبَارَى
إسناده ضعيف
لَا يَرِثُ الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ
رواية هشيم عن الزهري في ذلك فقد حكم الحفاظ بكونها غلطا وبأن هشيما لم يسمعه من الزهري فروايته عنه منقطعة
مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمُعَاتٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ كُتِبَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ
فيه محمد بن مسلم الطائفي وفيه مقال
مَنْ سَبَقَ إِلَى مَا لَمْ يَسْبِقْ إِلَيْهِ مُسْلِمٌ فَهُوَ لَهُ
وهو حديث غريب
يَا أَسْلَعُ ، مَا لِي أَرَى رِحْلَتَكَ تَغَيَّرَتْ
الهيثم هذا ذكره وأباه ابن أبي حاتم ولم يذكر فيهما جرحا ولا تعديلا ولم يذكر راويا عن الهيثم إلا واحدا قلت وذكره العقيلي وقال لا يتابع على حديثه والعلاء بن الفضل المنقري فيه ضعف يسير
يَا بُنَيَّ إِنَّ " أَسْعَدَ أَوَّلُ مَنْ جَمَّعَ بِنَا بِالْمَدِينَةِ قَبْلَ مَقْدَمِ النَّبِيِّ
هو من رواية ابن إسحاق وهو مدلس وقد قال في رواية أبي داود عن لكن في أكثر روايات البيهقي قال حدثني
اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ أُمَّتِي ، مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ
فيه قيس بن الربيع صدوق ولا يحتج به
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَكْتَحِلُ بِالْإِثْمِدِ وَهُوَ صَائِمٌ
إسناده ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَتَلَ عَقْرَبًا وَهُوَ يُصَلِّي
فيه حبان بن علي أخو مندل ومحمد بن عبيد الله بن أبي رافع وقد ضعفوهما
أَنَّهُ جَعَلَهُ عَلَى أُسَارَى قُرَيْظَةَ ، فَكَانَ يَنْظُرُ إِلَى فَرْجِ الْغُلَامِ ، فَإِذَا رَآهُ قَدْ أَنْبَتَ الشَّعَرَ ضَرَبَ عُنُقَهُ
والراوي عن محمد هو إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو ضعيف ذكره ابن عبد البر وقال إن الحديث يدور عليه وتوقف في صحة هذا الإسناد
كُلُّ مَا قُطِعَ مِنَ الْحَيِّ ، فَهُوَ مَيِّتٌ
في إسناده واه ومختلف فيه
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ ، وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ
في إسناده واه ومختلف فيه
سَيَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
وشهر تركوه
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ زَادَكُمْ صَلَاةً فَصَلُّوهَا فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ الْوِتْرَ الْوِتْرَ
فيه ابن لهيعة وحاله معلومة
وَيْحَكَ يَا أَنَسُ دَعِ ابْنِي وَثَمَرَةَ فُؤَادِي ، فَإِنَّ مَنْ آذَى هَذَا فَقَدْ آذَانِي
نافع أبو هرمز قال النسائي وغيره ليس بثقة
مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي
سالم هذا ضعفه النسائي وعمرو بن علي وابن حبان ووثقه يحيى
مَنْ أَحَبَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فَقَدْ أَحَبَّنِي
سالم هذا ضعفه النسائي وعمرو بن علي وابن حبان ووثقه يحيى
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَّجَ مَا بَيْنَ فَخِذَيِ الْحُسَيْنِ
قابوس هذا قال النسائي وغيره ليس بالقوي
يَا جِبْرِيلُ نَفْسِي قَدْ نُعِيَتْ
ضعيف
مَنْ ضَحَّى طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ ، مُحْتَسِبًا لِأُضْحِيَّتِهِ ؛ كَانَتْ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ
أبو داود هذا كذاب قال أحمد كان يضع الحديث
اعْتِكَافُ عَشْرٍ فِي رَمَضَانَ كَحَجَّتَيْنِ وَعُمْرَتَيْنِ
رواه الطبراني في أكبر معاجمه بإسناد ضعيف بسبب الهياج بن بسطام المتروك وغيره
هَلُمَّ إِلَى جِهَادٍ لَا شَوْكَةَ فِيهِ ، الْحَجُّ
وإسناده جيد ومعاوية بن إسحاق المذكور فيه وثقه أحمد والنسائي وابن حبان وأبو حاتم وخالف أبو زرعة فقال شيخ واه
تَقَدَّمْ ، فَلَوْلَا أَنَّهَا السُّنَّةُ - يَقُولُ الشَّيْبَةُ - مَا قَدَّمْتُكَ
سالم هذا ضعفه النسائي وعمرو بن علي وابن حبان ووثقه يحيى
رَأَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَدَّمَ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ
سالم هذا ضعفه النسائي وعمرو بن علي وابن حبان ووثقه يحيى
لَوْلَا جَزَعُ النِّسَاءِ لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يُحْشَرَ مِنْ حَوَاصِلِ الطَّيْرِ وَبُطُونِ السِّبَاعِ
فيه يزيد بن أبي زياد قال خ منكر الحديث
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى شُهَدَاءِ أُحُدٍ
فيه يزيد بن أبي زياد قال خ منكر الحديث
أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ عِلَاطٍ أَهْدَى لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيْفَهُ ذَا الْفَقَارِ
آفته إبراهيم هذا فإنه واه وأيضا الحكم لم يسمع من مقسم إلا خمسة أحاديث أو أربعة
فِي كَمْ كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالُوا : " فِي ثَوْبَيْنِ أَحْمَرَيْنِ لَيْسَ فِيهِمَا قَمِيصٌ
هذا الإسناد جيد
فَلَمَّا رَكَعَ قَالَ : " سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ " ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
فيهشهر بن حوشب وقد تركوه
إِذَا صُمْتُمْ فَاسْتَاكُوا بِالْغَدَاةِ وَلَا تَسْتَاكُوا بِالْعَشِيِّ
رواه الدارقطني ثم البيهقي كذلك وضعفاه بسبب كيسان أبي عمر القصار راويه عن عمرو بن عبد الرحمن عن خباب وقالا إنه ليس بالقوي وقال يحيى ضعيف الحديث وضعفه أيضا الساجي في كتابه وروياه عن
إِذَا صُمْتُمْ فَاسْتَاكُوا بِالْغَدَاةِ وَلَا تَسْتَاكُوا بِالْعَشِيِّ
هذا الحديث ضعيف
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ الْأَرْنَبُ ؟ قَالَ : لَا آكُلُهَا وَلَا أَنْهَى عَنْهَا
حديث ضعيف