عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
مَاتَ مَوْلًى لِي وَتَرَكَ ابْنَتَهُ ، فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَالَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنَتِهِ
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف
لَقَدْ تَرَكْتَ امْرَأَةً لَوْ أَنَّ الْجَدَّتَيْنِ مَاتَتَا وَابْنَهُمَا حَيٌّ مَا وَرِثَ مِنَ الَّتِي وَرَّثْتَهَا مِنْهُ شَيْئًا
منقطع
لَيْسَ لِقَاتِلٍ مِيرَاثٌ
منقطع فإن عمرو بن شعيب لم يسمع من عمر ولما رواه البيهقي في المعرفة من هذا الوجه قال هذا مرسل
لَا يَرِثُ الرَّجُلَ غَيْرُ أَهْلِ مِلَّتِهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَبْدَ رَجُلٍ أَوْ أَمَتَهُ
ابن أبي ليلى صدوق ساء حفظه وفيه عنعنة أبي الزبير أيضا
مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ أَخْطَأَ أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ إِلَّا يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا
ضعيف
فَمَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ حَتَّى جَلَسْتُ مَجْلِسِي هَذَا
منقطع
سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ
منقطع لأن محمد بن علي لم يلق عمر ولا عبد الرحمن
سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ
منقطع لأن محمد بن علي لم يلق عمر ولا عبد الرحمن
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَعَثَ عُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ عَلَى السَّوَادِ ، فَوَضَعَ عَلَى كُلِّ جَرِيبٍ عَامِرٍ أَوْ غَامِرٍ يَنَالُهُ الْمَاءُ دِرْهَمًا وَقَفِيزًا
وهذا منقطع الحكم لم يدرك عمر
كُنْتُ أَعْرِضُ أَنْ يَدْخُلُوا فِي الْبَابِ الَّذِي خَرَجُوا مِنْهُ ، فَإِنْ فَعَلُوا قَبِلْتُ [ذَلِكَ ] مِنْهُمْ ، وَإِنْ أَبَوُا اسْتَوْدَعْتُهُمُ السِّجْنَ
إسناده متصل
اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ وَاسْتَحْيُوا شَرْخَهُمْ
في إسناد أبي داود وأحمد حجاج بن أرطاة وقد ضعفوه
أَسْهَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ
حديث منقطع لا تقوم به حجة
كَتَبَ عُمَرُ إِلَى سَعْدٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ
فهو غير ثابت عن عمر
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ قَدْ غَلَّ فَحَرِّقُوا مَتَاعَهُ
هذا حديث لم يتابع عليه ولا أصل لهذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وصالح هذا ضعيف
قَرِّي فِي بَيْتِكِ ، فَإِنَّ اللهَ يَرْزُقُكِ الشَّهَادَةَ
فيه اضطراب وجهالة
كَتَبَ عُمَرُ إِلَى سَعْدٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ : إِنِّي قَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكَ أَهْلَ الْحِجَازِ وَأَهْلَ الْيَمَنِ
فهو غير ثابت عن عمر
كُنْتُ قَائِدَ أَبِي حِينَ ذَهَبَ بَصَرُهُ ، فَكُنْتُ إِذَا خَرَجْتُ مَعَهُ إِلَى الْجُمُعَةِ ، فَسَمِعَ التَّأْذِينَ
هو من رواية ابن إسحاق وهو مدلس وقد قال في رواية أبي داود عن لكن في أكثر روايات البيهقي قال حدثني
أَنَّ غُلَامًا لَهَا وَجَارِيَةً غَمَّاهَا وَقَتَلَاهَا فِي إِمَارَةِ عُمَرَ ، وَأَنَّهُمَا هَرَبَا ، فَأُتِيَ بِهِمَا عُمَرُ ، فَصَلَبَهُمَا
فيه اضطراب وجهالة
أَيُّ الْأَنْبِيَاءِ أَوَّلُ ؟ قَالَ : آدَمُ
أبو عمرو هذا قال الدارقطني في حقه إنه متروك
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ لِلْفَارِسِ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ : سَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ وَسَهْمًا لَهُ
حديث منقطع لا تقوم به حجة
أَسْهَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّجُلِ سَهْمًا
حديث منقطع لا تقوم به حجة
أَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
في إسناده عبد الأعلى بن عامر الثعلبي قال فيه أحمد وأبو زرعة ضعيف الحديث وقال يحيى تعرف وتنكر وقال مرة ثقة وقال النسائي في سننه الكبرى ليس بذاك القوي وقال ابن عدي حدث بأشياء لا يتاب
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
فقد اتضح بكلام هؤلاء الأئمة صحة هذا الحديث من طرقه وبالله التوفيق
لَعَنَ اللهُ الْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ
وهذا وهم قد وهم فيه ابن نمير والحديث الأول أصح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ عَتَّابَ بْنَ أَسِيدٍ أَنْ يَخْرُصَ الْعِنَبَ كَمَا يَخْرُصُ النَّخْلَ
فيه انقطاع بين سعيد بن المسيب وعتاب بن أسيد
لَيْسَ فِي الْأَوْقَاصِ شَيْءٌ
هذا مرسل
أَصَلَاةَ الصُّبْحِ مَرَّتَيْنِ
أعل بالانقطاع بين محمد بن إبراهيم التيمي وقيس
لَيْسَ فِي أَقَلَّ مِنْ خَمْسَةِ أَوْسَاقٍ صَدَقَةٌ
له طريق آخر متصل من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدري
لَوْلَا جَزَعُ النِّسَاءِ لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يُحْشَرَ مِنْ حَوَاصِلِ الطَّيْرِ وَبُطُونِ السِّبَاعِ
فيه يزيد بن أبي زياد قال خ منكر الحديث
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ ، إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَى لَوْنِهِ أَوْ طَعْمِهِ أَوْ رِيحِهِ
فتلخص أن الاستثناء المذكور ضعيف لا يحل الاحتجاج به لأنه ما بين مرسل وضعيف
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ حَتَّى بَلَغَ الْقَذَالَ
حديث ضعيف
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو مَعمَرٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَارِثِ بنُ سَعِيدٍ عَن لَيثٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
حديث ضعيف
إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمُ الْأَذَى بِخُفِّهِ ، أَوْ بِنَعْلِهِ
وقال ابن عبد الحق فيما رده على المحلى هذا حديث ضعيف لأن في إسناده محمد بن كثير الصنعاني ثم ذكر قول أحمد وغيره فيه
مَنْ أَفْضَى بِيَدِهِ إِلَى ذَكَرِهِ
الانقطاع بين النوفلي وسعيد المقبري فإنه ذكر عن يحيى بن معين أنه قال سقط بينهما رجل
مَنْ أَفْضَى بِيَدِهِ إِلَى ذَكَرِهِ
أعلت بوجهين أحدهما بالضعف بسبب يزيد بن عبد الملك وقد ضعفوه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ مِنَ الْخَلَاءِ فَيُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ
لا قدح في إسناده إلا من جهة عبد الله بن سلمة فإن ما عداه من رجال إسناده متفق على الاحتجاج به
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي حَاجَتَهُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ
لا قدح في إسناده إلا من جهة عبد الله بن سلمة فإن ما عداه من رجال إسناده متفق على الاحتجاج به
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ وَسُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَا ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادٍ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
لا قدح في إسناده إلا من جهة عبد الله بن سلمة فإن ما عداه من رجال إسناده متفق على الاحتجاج به
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
لا قدح في إسناده إلا من جهة عبد الله بن سلمة فإن ما عداه من رجال إسناده متفق على الاحتجاج به
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ
لا قدح في إسناده إلا من جهة عبد الله بن سلمة فإن ما عداه من رجال إسناده متفق على الاحتجاج به