عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
كَانَتِ النُّفَسَاءُ تَقْعُدُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
هذا الحديث جيد
وَإِنْ خَالَطَهَا كِلَابٌ أُخْرَى فَلَا تَأْكُلْ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّ كَلْبَكَ هُوَ الَّذِي أَخَذَهُ
في إسناده مجالد بن سعيد وقد ضعفوه
لَا تَأْكُلْ مَا أَصَبْتَ بِالْمِعْرَاضِ إِلَّا مَا ذَكَّيْتَ
في إسناده مجالد بن سعيد وقد ضعفوه
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَكَ
حديث ضعيف
إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ الشَّيْءَ ، لَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهِ غَائِبًا عَنْهُ فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ
ضعيف لا يثبت
مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللهِ وَبَرِئَ اللهُ مِنْهُ
ويشبه أن في إسناده أصبغ بن زيد الجهني مولاهم الواسطي وفيه مقال
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ
مقطوع
مَنِ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَلْيُعْلِمْهُ أَجْرَهُ
هذا الحديث مروي من طرق كلها ضعيفة
مَنِ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَلْيُعْلِمْهُ أَجْرَهُ
وهو مرسل بين إبراهيم وأبي سعيد وكذلك رواه معمر عن حماد بن أبي سليمان مرسلا
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ لَا يُضَمِّنُ الْوَدِيعَةَ
والحجاج ضعيف
أَيُّمَا رَجُلٍ وَلَدَتْ مِنْهُ أَمَتُهُ فَهِيَ مُعْتَقَةٌ عَنْ دُبُرٍ مِنْهُ
في إسناده الحسين بن عبد الله الهاشمي قد ضعفوه
لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا يُعْطَى الضَّعِيفُ فِيهَا حَقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ
ابن أبي عبيدة هذا هو موسى بن عبيدة بن نشيط أبو عبد العزيز الربذي المدني أخو محمد وهاه أحمد حتى إنه قال لا تحل عندي الرواية عنه وقال مرة لا يشتغل به وقال ابن معين لا يحتج به وقال اب
نُهِيَ عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ
فالحديث معلول فإن شيخ سفيان وهو هشام المذكور لا نعرفه
كَانَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى لَا يُجِيزُ شَهَادَةَ الْيَهُودِيِّ عَلَى النَّصْرَانِيِّ
مدار الحديث إذن على عمر هذا وهو عمر بن راشد بن بحر اليمامي وقد ضعفوه
كَيْفَ تَقْضِي
وهو حديث ضعيف بإجماع أهل النقل فيما أعلم
عُدِلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ بِالشِّرْكِ بِاللهِ
إسناده واه لأنه دائر بين مجهول وضعيف
عُدِلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ بِالشِّرْكِ بِاللهِ
إسناده واه لأنه دائر بين مجهول وضعيف
لَا تَقْتُلُوا الضَّفَادِعَ
صح عن عبد الله بن عمرو بن العاص موقوفا عليه
إِنَّ رَبِّي حَرَّمَ عَلَيَّ الْخَمْرَ وَالْكُوبَةَ وَالْقِنِّينَ
معلول فيه عبيد الله بن زحر وهو ضعيف
يَا رَسُولَ اللهِ ، جِئْتُكَ لِأَسْأَلَكَ عَنْ أَحْنَاشِ الْأَرْضِ ، مَا تَقُولُ فِي الْأَرْنَبِ ؟ قَالَ : لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ
حديث ضعيف
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا تَقُولُ فِي الضَّبُعِ ؟ قَالَ : وَمَنْ يَأْكُلُ الضَّبُعَ
حديث ضعيف
إِنَّ هَذَيْنِ مُحَرَّمٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
وفي إسناده الأفريقي وهو عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وهو ضعيف
قُلْنَا : رَسُولَ اللهِ ، أَيُصَافِحُ بَعْضُنَا بَعْضًا ؟ قَالَ : نَعَمْ
في إسناده حنظلة بن عبيد الله البصري وقد ضعفوه ونسبوه إلى الاختلاط
كُلُّ كَلَامٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ لِلهِ فَهُوَ أَقْطَعُ
ورواية الموصول إسنادها جيد على شرط مسلم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي الْمُوضِحَةِ بِخَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ ، وَلَمْ يَقْضِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ
عن مكحول مرسلا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي الْمُوضِحَةِ فَصَاعِدًا
عن مكحول مرسلا
الْمُوضِحَةُ فِي الْوَجْهِ وَالرَّأْسِ سَوَاءٌ
عن مكحول مرسلا
أَنَّ قَوْمًا كَانُوا يَرْمُونَ ، فَرَمَى رَجُلٌ مِنْهُمْ بِسَهْمٍ خَطَأً ، فَأَصَابَ بَطْنَ رَجُلٍ فَأَنْفَذَهُ إِلَى ظَهْرِهِ
وكلاهما مرسل لأن سعيدا لم يدرك أبا بكر فإنه ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر رضي الله عنهما
اذْهَبْ فَأَقِمْ عَلَيْهَا الْحَدَّ
في إسناده عبد الأعلى بن عامر الثعلبي قال فيه أحمد وأبو زرعة ضعيف الحديث وقال يحيى تعرف وتنكر وقال مرة ثقة وقال النسائي في سننه الكبرى ليس بذاك القوي وقال ابن عدي حدث بأشياء لا يتاب
إِذَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ الْحَدُّ فَادْرَأْهُ
وهو منقطع
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ قَدْ غَلَّ فَحَرِّقُوا مَتَاعَهُ
هذا حديث لم يتابع عليه ولا أصل لهذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وصالح هذا ضعيف
إِنَّهَا لَا تُحْصِنُكَ
ضعيف
هَلَّا تَرَكْتُمُوهُ ، لَعَلَّهُ يَتُوبُ فَيَتُوبَ اللهُ عَلَيْهِ
في إسناده هشام بن سعد المخزومي المدني قال فيه يحيى مرة ليس بشيء ومرة ليس بذاك القوي ومرة ضعيف قال وكان يحيى القطان لا يكتب عنه وقال أحمد ليس هو بمحكم الحديث وقال النسائي ضعيف وقال
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُوضِحَةِ فَصَاعِدًا ؛ قَضَى فِي الْمُوضِحَةِ بِخَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ
عن مكحول مرسلا
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَجُلٍ مَاتَ أَوْ أَفْلَسَ أَنَّ صَاحِبَ الْمَتَاعِ أَحَقُّ بِمَتَاعِهِ إِذَا وَجَدَهُ ، إِلَّا أَنْ يَتْرُكَ صَاحِبُهُ وَفَاءً
وأعل هذا الحديث بأبي المعتمر
اللَّهُمَّ اهْدِ قَلْبَهُ ، وَسَدِّدْ لِسَانَهُ
منقطع
كَيْفَ تَقْضِي ؟ قَالَ : أَقْضِي بِكِتَابِ اللهِ
وهو حديث ضعيف بإجماع أهل النقل فيما أعلم
مَاتَ مَوْلًى لِي وَتَرَكَ ابْنَتَهُ ، فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَالَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنَتِهِ ، فَجَعَلَ لِيَ النِّصْفَ وَلَهَا النِّصْفَ
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف
إِذَا كَانَتْ عَتَاقَةٌ وَوَصِيَّةٌ بُدِئَ بِالْعَتَاقَةِ
الأشعث إن كان ابن سوار فهو واه
لَأَنْ أُوصِيَ بِالْخُمُسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُوصِيَ بِالرُّبُعِ
الحارث هذا كذبوه