عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
كَانَ يُنَفِّلُ فِي مَبْدَئِهِ الرُّبُعَ ، وَإِذَا قَفَلَ الثُّلُثَ
هذا من رواية مكحول عن أبي أمامة عن عبادة ومكحول لم ير أبا أمامة
إِنَّ لَكُمْ أَنْ لَا يُحْمَلَ عَلَى مُحْسِنٍ ذَنْبُ مُسِيءٍ
منقطع لأن محمد بن علي لم يلق عمر ولا عبد الرحمن
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ
عبد الله بن محرر متروك
كَتَبَ عُمَرُ إِلَى عُمَّالِهِ فِي الَّذِي يَغِيبُ عَنِ امْرَأَتِهِ فَلَا يَبْعَثُ بِنَفَقَةٍ
رواه عبد الرزاق في مصنفه بإسناد جيد
أَنْتِ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ تَزَوَّجِي
هذا إسناد ضعيف بسبب المثنى بن الصباح فإنهم ضعفوه وأبو العوام هو عمران بن داور القطان وهو مختلف فيه
لَا يَمِينَ لِوَلَدٍ مَعَ يَمِينِ وَالِدٍ
والرواية عن حرام حرام
نَهَى عَنْ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالشَّاةِ الْحَيَّةِ
وهذا مرسل
مَنِ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَلْيُبِنْ لَهُ إِجَارَتَهُ
وهو مرسل بين إبراهيم وأبي سعيد وكذلك رواه معمر عن حماد بن أبي سليمان مرسلا
مَنِ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَلْيُسَمِّ لَهُ إِجَارَتَهُ
وهو مرسل بين إبراهيم وأبي سعيد وكذلك رواه معمر عن حماد بن أبي سليمان مرسلا
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَمْ تَكُنْ بَيِّنَةٌ ، فَالْقَوْلُ قَوْلُ رَبِّ الْمَالِ وَيَتَرَادَّانِ الْبَيْعَ
ضعيف أيضا لانقطاعه فإن القاسم لم يدرك جده عبد الله ابن مسعود
لَا تَرِثُ مِلَّةٌ مِلَّةً ، وَلَا تَجُوزُ شَهَادَةُ مِلَّةٍ عَلَى مِلَّةٍ
مدار الحديث إذن على عمر هذا وهو عمر بن راشد بن بحر اليمامي وقد ضعفوه
لَا يَمِينَ لِوَلَدٍ مَعَ وَالِدٍ ، وَلَا يَمِينَ لِزَوْجَةٍ مَعَ يَمِينِ زَوْجٍ
والرواية عن حرام حرام
هُوَ لَكَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ عَصَبَةٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَصَبَةٌ فَهُوَ لَكَ
عمرو بن عبيد هذا رأس الاعتزال وقد تركوه
لَأَنْ أُوصِيَ بِالْخُمُسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُوصِيَ بِالرُّبُعِ
الحارث هذا كذبوه
يُبْدَأُ بِالْعِتْقِ
الأشعث إن كان ابن سوار فهو واه
قَتَلَ مَوْلًى لِبَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ " فَقَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دِيَتِهِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ
والمرسل لا تقوم به حجة
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُوضِحَةِ بِخَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ أَوْ عِدْلِهَا
وهي مرسلة
فِي الْهَاشِمَةِ عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ
لم يرد في الهاشمة شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما جاء في ذلك عن زيد بن ثابت موقوفا عليه هو كما قال هذا القائل الأخير فلا يحضرني من رواه مرفوعا وإنما هو موقوف
لَيْسَ لِقَاتِلٍ مِيرَاثٌ
منقطع فإن عمرو بن شعيب لم يسمع من عمر ولما رواه البيهقي في المعرفة من هذا الوجه قال هذا مرسل
لَيْسَ لِقَاتِلٍ مِيرَاثٌ
منقطع فإن عمرو بن شعيب لم يسمع من عمر ولما رواه البيهقي في المعرفة من هذا الوجه قال هذا مرسل
لَا يَرِثُ الْقَاتِلُ مِنَ الْمَقْتُولِ شَيْئًا
ليث بن أبي سليم ضعفه الجمهور
كَفَى بِالسَّيْفِ شَا " يُرِيدُ أَنْ يَقُولَ : شَاهِدًا ، فَلَمْ يُتِمَّ الْكَلَامَ حَتَّى قَالَ
وهذا مرسل
جَاءَتْ جَدَّاتٌ إِلَى أَبِي بَكْرٍ : " فَأَعْطَى الْمِيرَاثَ أُمَّ الْأُمِّ دُونَ أُمِّ الْأَبِ
منقطع
سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ
منقطع لأن محمد بن علي لم يلق عمر ولا عبد الرحمن
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
أنه حديث لا يصح
أَنَّ سَلَمَةَ كَانَ يُسَخَّنُ لَهُ الْمَاءُ فَيَتَوَضَّأُ بِهِ
إسناد على شرط الشيخين
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ إِلَّا الْجَنَابَةَ
لا قدح في إسناده إلا من جهة عبد الله بن سلمة فإن ما عداه من رجال إسناده متفق على الاحتجاج به
حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ وَوَكِيعٌ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ سَلِمَةَ عَن عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ
لا قدح في إسناده إلا من جهة عبد الله بن سلمة فإن ما عداه من رجال إسناده متفق على الاحتجاج به
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ
لا قدح في إسناده إلا من جهة عبد الله بن سلمة فإن ما عداه من رجال إسناده متفق على الاحتجاج به
تَيَمَّمَ لِكُلِّ صَلَاةٍ
حجاج هو ابن أرطاة النخعي الفقيه ضعيف وقال ابن خزيمة لا أحتج به إلا فيما قال أنا وسمعت قلت وقد عدما في هذه الرواية والحارث هو الأعور وهو مختلف فيه ونسبه ابن المديني إلى الكذب
الْفِطْرَةُ : الْمَضْمَضَةُ ، وَالِاسْتِنْشَاقُ ، وَالسِّوَاكُ ، وَقَصُّ الشَّارِبِ
حديث ضعيف لا يصلح للاحتجاج به لوجهين أحدهما أن علي بن زيد بن جدعان ضعيف وإن كان بعضهم قواه قال ابن القطان في علله علي بن زيد تركه قوم وضعفه آخرون ووثقه جماعة ومدحوه وجملوا أمره أنه
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ مُؤَذِّنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْفَعُ الْأَذَانَ ، وَالْإِقَامَةَ
منقطعة فإن ابن أبي ليلى لم يسمع من عبد الله بن زيد
ثَلَاثُ تَسْبِيحَاتٍ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
وهو حديث منقطع لأن عونا لم يدرك ابن مسعود
إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثًا
وهو حديث منقطع لأن عونا لم يدرك ابن مسعود
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ إِذَا سَجَدَ
رواهما أحمد في مسنده وفي الأول شعبة مولى ابن عباس قال النسائي ليس بالقوي
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ
وحريث هذا هو ابن أبي مطر واسمه عمرو الفزاري أبو عمرو الحناط عمرو الكوفي وقد تركه النسائي وغيره
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ أَنَفَةً
و في إسناده مجهول
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْتَظِرُ مَا سَمِعَ وَقْعَ نَعْلٍ
هذا حديث ضعيف
يَا أَبَا ذَرٍّ صَلَّيْتَ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَقُمْ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ
أبو عمرو هذا قال الدارقطني في حقه إنه متروك
إِذَا ضَحِكَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ
تلخص من كلام هؤلاء الأئمة ضعف رفع هذا الحديث وصحة وقفه