عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً فَأَخَذَ بِجَوَانِبِ السَّرِيرِ الْأَرْبَعِ غَفَرَ لَهُ أَرْبَعِينَ ذَنْبًا
ولا يصحح فيه سوار بن مصعب الهمداني المتروك
مَنْ جَلَسَ عَلَى قَبْرٍ يَتَغَوَّطُ ، أَوْ يَبُولُ ، فَكَأَنَّمَا جَلَسَ عَلَى جَمْرَةٍ
إسناده ضعيف
لَا صَمْتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ ، وَلَا وِصَالَ فِي الصِّيَامِ
والرواية عن حرام حرام
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْتَحِلُ وَهُوَ صَائِمٌ
إسناده ضعيف
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ
وحوشب هذا وثقه أحمد والنسائي وضعفه الأزدي وابن حزم
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ
وهذا مرسل
كُلُّ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً فَهُوَ رِبًا
منقطع فيما بين عمارة وعلي
إِنَّ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أُتِيَ فِي وَدِيعَةٍ ضَاعَتْ
والحجاج ضعيف
نَادِ صَاحِبَ الْإِبِلِ ثَلَاثًا ، فَإِنْ جَاءَ وَإِلَّا فَاحْلُلْ صِرَارَهَا ثُمَّ اشْرَبْ
في إسناده محمد بن مسمول فيه خلاف
أَعْطُوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ رَشْحُهُ
هذا الحديث مروي من طرق كلها ضعيفة
لَا يُتْمَ بَعْدَ حُلُمٍ
والرواية عن حرام حرام
وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَلِيُّ فَصَفِيِّي وَأَمِينِي
اضطرب إسناده
لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ ، وَلَا يُتْمَ بَعْدَ احْتِلَامٍ
والرواية عن حرام حرام
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ ثَنَا مَخلَدٌ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن مُطَرِّفٍ عَن حَرَامِ بنِ عُثمَانَ بِهِ
والرواية عن حرام حرام
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَتَابَ رَجُلًا ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ
إسناده واه
مَنْ أَسْلَمَ عَلَى شَيْءٍ فَهُوَ لَهُ
في إسناده ياسين بن معاذ أبو خلف الزيات الكوفي وهو ضعيف بمرةوذكر كلام أهل العلم فيه
لَا يَقْضِي الْقَاضِي إِلَّا وَهُوَ شَبْعَانُ رَيَّانُ
حديث ضعيف بمرة
لَا تَرِثُ مِلَّةٌ مِلَّةً
مدار الحديث إذن على عمر هذا وهو عمر بن راشد بن بحر اليمامي وقد ضعفوه
الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ حَلَالٌ لِإِنَاثِ أُمَّتِي حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِهَا
قال أحمد ثابت هذا له مناكير وقال ابن حبان الغالب على حديثه الوهم لا يحتج به إذا انفرد
الْبَقَرَةُ الْإِنْسِيَّةُ إِذَا نَزَلَتْ مَنْزِلَةَ الْوَحْشِيَّةِ يُحِلُّهَا مَا يُحِلُّ الْوَحْشِيَّةَ
هذا حديث ضعيف بسبب حرام بن عثمان وهو واه
نَادِ يَا صَاحِبَ الْإِبِلِ ثَلَاثًا ، فَإِنْ جَاءَ وَإِلَّا فَاحْلُلْ صِرَارَهَا ثُمَّ اشْرَبْ
في إسناده محمد بن مسمول فيه خلاف
أَقِمِ الصَّلَاةَ ، وَآتِ الزَّكَاةَ ، وَصُمْ رَمَضَانَ ، وَحُجَّ ، وَاعْتَمِرْ
في إسناده محمد بن مسمول فيه خلاف
مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِمَّا يَنْفَعُهُمْ مِنْ أَمْرِ دِينِهِمْ
هذا الحديث مروي من طرق عديدة بألفاظ متنوعة واتفق الحفاظ على ضعفها وإن تعددت
مَهْلًا عَنِ اللهِ تَعَالَى مَهْلًا ، لَوْلَا شَبَابٌ خُشَّعٌ ، وَشُيُوخٌ رُكَّعٌ
في إسناده إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك وهو ضعيف
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا الجَرَّاحُ بنُ مَخلَدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ خُثَيمٍ بِهِ وَقَالَ لَا نَعلَمُهُ
في إسناده إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك وهو ضعيف
لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا تُعْطِي الضَّعِيفَ
ابن أبي عبيدة هذا هو موسى بن عبيدة بن نشيط أبو عبد العزيز الربذي المدني أخو محمد وهاه أحمد حتى إنه قال لا تحل عندي الرواية عنه وقال مرة لا يشتغل به وقال ابن معين لا يحتج به وقال اب
يَا عَبْدَ اللهِ ، اذْهَبْ بِهَذَا الدَّمِ ، فَادْفِنْهُ حَيْثُ لَا يَرَاكَ أَحَدٌ
هنيد لا يعلم له حال
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ بِهِ
هنيد لا يعلم له حال
انْطَلِقُوا نَزُورُ الشَّهِيدَةَ
فيه اضطراب وجهالة
مَثَلُ أَصْحَابِي مَثَلُ النُّجُومِ يُهْتَدَى بِهِمْ
هذا الحديث غريب لم يروه أحد من أصحاب الكتب المعتمدة
مَثَلُ أَصْحَابِي مَثَلُ النُّجُومِ يُهْتَدَى بِهِمْ
وحمزة هذا واه قال فيه ابن معين لا يساوي فلسا وقال البخاري والرازي منكر الحديث وقال الدارقطني والنسائي متروك الحديث وقال أحمد مطروح الحديث وقال ابن عدي عامة مروياته موضوعة وقال ابن
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ قَالَ : إِنْ كَانَ جَامِدًا أُخِذَ مَا حَوْلَهَا قَدْرَ الْكَفِّ
هذا مع إرساله مشتمل على إبراهيم هذا وأبي جابر البياضي محمد بن عبد الرحمن وقد تركوه
كُنْتُ أَتَوَضَّأُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ قَدْ أَصَابَ مِنْهُ الْهِرُّ
قال الدارقطني لا بأس بحارثة وضعفه يحيى وقال النسائي متروك
لِيَتَوَضَّأْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ كَوُضُوئِهِ لِلصَّلَاةِ
منقطعة لأنها من حديث عروة عن علي وعروة لم يسمع منه
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ مِثلَهُ
منقطعة لأنها من حديث عروة عن علي وعروة لم يسمع منه
انْكَسَرَ أَحَدُ زَنْدَيَّ فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَمْسَحَ عَلَى الْجَبَائِرِ
هذا الحديث ضعيف
قَتَلْتُمُوهُ قَتَلَكُمُ اللهُ
وهذا منقطع فيما بين الأوزاعي وعطاء
يُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ ، وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ
فيه ليث بن أبي سليم عن حدمر والأول عرفت حاله والثاني لا أعرفه قال في الميزان في حقه ليس بمقنع
جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمُ الصِّبْيَانَ وَالْمَجَانِينَ
عبد الله هالك ترك الناس حديثه
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا رَكَعَ
هذه الثلاثة مراسيل