عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ ، وَلَا الْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ
هذا الحديث فيه مقال
يَا نِسَاءَ الْأَنْصَارِ ، اخْتَضِبْنَ خَمْسًا
ومندل هذا ضعيف
يَا نِسَاءَ الْأَنْصَارِ ، اخْتَضِبْنَ خَمْسًا
فتلخص أن طرقه كلها ضعيفة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَّ عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَمَا بُعِثَ نَبِيًّا
حديث ضعيف بمرة
إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءً وَفِي الْآخَرِ شِفَاءً
طريق ضعيف
إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءً وَفِي الْآخَرِ شِفَاءً
ضعيف
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَنْحَنِي بَعْضُنَا لِبَعْضٍ إِذَا الْتَقَيْنَا ؟ فَقَالَ : لَا
في إسناده حنظلة بن عبيد الله البصري وقد ضعفوه ونسبوه إلى الاختلاط
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى نَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن حَنظَلَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِهِ
في إسناده حنظلة بن عبيد الله البصري وقد ضعفوه ونسبوه إلى الاختلاط
وَنَاهُ طَلِيقُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَاسِطِيُّ نَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ أَنَا شُعبَةُ عَن حَنظَلَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
في إسناده حنظلة بن عبيد الله البصري وقد ضعفوه ونسبوه إلى الاختلاط
الرِّجْلُ جُبَارٌ
وهي واهية أيضا
لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ
وفي سنده عبد العزيز بن عبد الله الأصم وفيه جهالة
كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ أَقْطَعُ
ورواية الموصول إسنادها جيد على شرط مسلم
مَهْلًا عَنِ اللهِ مَهْلًا
في إسناده إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك وهو ضعيف
إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِخُفَّيْهِ
وقال ابن عبد الحق فيما رده على المحلى هذا حديث ضعيف لأن في إسناده محمد بن كثير الصنعاني ثم ذكر قول أحمد وغيره فيه
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ لَيْسَ بَيْنَهُمَا سُتْرَةٌ وَلَا حِجَابٌ فَلْيَتَوَضَّأْ
أعلت بوجهين أحدهما بالضعف بسبب يزيد بن عبد الملك وقد ضعفوه
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ لَيْسَ بَيْنَهُمَا سُتْرَةٌ وَلَا حِجَابٌ فَلْيَتَوَضَّأْ
الانقطاع بين النوفلي وسعيد المقبري فإنه ذكر عن يحيى بن معين أنه قال سقط بينهما رجل
لَا تَرِثُ مِلَّةٌ مِلَّةً
مدار الحديث إذن على عمر هذا وهو عمر بن راشد بن بحر اليمامي وقد ضعفوه
إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا
ومحمد هذا لم يسمع من أبي هريرة ولم يلقه كما قاله ابن معين وأبو زرعة
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَعْطَاكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ ثُلُثَ أَمْوَالِكُمْ
في إسناده طلحة بن عمرو المكي وقد ضعفوه قال أحمد لا شيء متروك الحديث ولينه البزار فقال لم يكن بالحافظ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
سالم هذا ضعفه النسائي وعمرو بن علي وابن حبان ووثقه يحيى
تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةٌ
حديث ضعيف وسبب ضعفه أن مداره على الحارث بن وجيه
لَا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ
جميل هذا قال في حقه عبدان كاذب فاسق فاجر وقال ابن عدي لا أعلم له حديثا منكرا وإنما عبدان نسبه إلى الفسق وأما ابن حبان فذكره في ثقاته وروى عنه ابن خزيمة هذا الحديث وأما ابن الجوزي ف
لَا زَكَاةَ فِي مَالٍ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
إسناده ضعيف لأن فيه حارثة بن أبي الرجال
تَوَضَّأَ بِنِصْفِ مُدٍّ
في إسناده الصلت بن دينار وهو متروك
يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ ، وَيُصَبُّ عَلَيْهِ مِنَ الْغُلَامِ
فيه ليث بن أبي سليم عن حدمر والأول عرفت حاله والثاني لا أعرفه قال في الميزان في حقه ليس بمقنع
إِنَّهُ لَيُصَبُّ مِنَ الْغُلَامِ ، وَيُغْسَلُ مِنَ الْجَارِيَةِ ، فَصُبُّوا صَبًّا
فيه ليث بن أبي سليم عن حدمر والأول عرفت حاله والثاني لا أعرفه قال في الميزان في حقه ليس بمقنع
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْتَاكُ هَذَا السِّوَاكَ
فيه حرام بالحاء والراء المهملتين ابن عثمان وهو متروك
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَجَعَلْتُ السِّوَاكَ عَزْمَةً
فيه حرام بالحاء والراء المهملتين ابن عثمان وهو متروك
إِنَّمَا أُمِرْتَ بِالْمَسْحِ
وجرير هذا ليس بالمشهور لم يرو عنه غير بقية فيما أعلم وقال الذهبي في ميزانه لا يعتمد عليه لجهالته
مَنْ ضَحِكَ فِي الصَّلَاةِ فَلَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ
تلخص من كلام هؤلاء الأئمة ضعف رفع هذا الحديث وصحة وقفه
يُعِيدُ الصَّلَاةَ ، وَلَا يُعِيدُ الْوُضُوءَ
تلخص من كلام هؤلاء الأئمة ضعف رفع هذا الحديث وصحة وقفه
يَا عَلِيُّ ، غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
الانقطاع في موضوعين أحدهما بين ابن جريج وحبيب بن أبي ثابت وثانيهما بين حبيب وعاصم فإنه لم يسمعه منه
مُرُوهُمْ بِالصَّلَاةِ [لِسَبْعٍ ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا لِثَلَاثَ عَشْرَةَ
وفي إسناده داود بن المحبر بضم الميم وفتح الحاء المهملة ثم باء موحدة مشددة صاحب كتاب العقل وهو ضعيف جدا قال أحمد شبه لا شيء وقال ابن المديني ذهب حديثه وقال البخاري منكر الحديث شبه ل
أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ
سند واه جدا
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلَمْ يَذْكُرْهَا إِلَّا وَهُوَ مَعَ الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّ مَعَ الْإِمَامِ
ولك أن تجيب عما ذكره البيهقي أيضا بأن الترجماني خرج له الحاكم في مستدركه وقال أحمد وابن معين وأبو داود والنسائي ليس به بأس فينبغي أن تقبل رواية الرفع منه لأنها زيادة من ثقة
افْتِتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ
في إسناده الواقدي وهو مشهور الحال
افْتِتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ
في إسناده الواقدي وهو مشهور الحال
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ
وحريث هذا هو ابن أبي مطر واسمه عمرو الفزاري أبو عمرو الحناط عمرو الكوفي وقد تركه النسائي وغيره
أُمِرْتُ بِالْوِتْرِ وَالْأَضْحَى ، وَلَمْ يَعْزِمْ
حديث ضعيف أيضا بسبب عبد الله بن محرر فإنه متروك بإجماعهم
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدِ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ فِي الْأُولَى
فرج هذا ضعفوه