عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
عَبَّأَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ بَدْرٍ
ويحيى هذا قال أبو حاتم ضعيف وقال الساجي أحاديثه مناكير وأغاليط وكان ضريرا يلقن بحديث عن ابن إسحاق
سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ
منقطع لأن علي بن الحسين لم يلق عمر ولا عبد الرحمن
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُثَوِّبَ فِي الْفَجْرِ
وعبد الرحمن هذا إن يكن الراوي عن معمر وطبقته فقد قال أبو حاتم الرازي في حقه لا يحتج به وقال غيره صالح الحديث
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ فِي رُكُوعِهِ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثًا
والسري هذا تركه النسائي وغيره
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ لَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ
ضعيف في إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ الجَوهَرِيُّ قَالَ نَا عَبدُ الصَّمَدِ بنُ النُّعمَانِ قَالَ نَا كَيسَانُ أَبُو عُمَرَ عَن يَزِيدَ بنِ
رواه الدارقطني ثم البيهقي كذلك وضعفاه بسبب كيسان أبي عمر القصار راويه عن عمرو بن عبد الرحمن عن خباب وقالا إنه ليس بالقوي وقال يحيى ضعيف الحديث وضعفه أيضا الساجي في كتابه وروياه عن
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ الجَوهَرِيُّ قَالَ نَا عَبدُ الصَّمَدِ بنُ النُّعمَانِ قَالَ نَا كَيسَانُ أَبُو عُمَرَ عَن يَزِيدَ بنِ
هذا الحديث ضعيف
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَانِي الدَّمَ
هنيد لا يعلم له حال
مَا أَنَا بِفَتْحِ خَيْبَرَ أَشَدُّ مِنِّي فَرَحًا بِقُدُومِ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
وفي إسناده إسماعيل بن عبد الله بن جعفر قال ابن القطان في كتابه أحكام النظر حاله لا يعرف
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
في إسناد رواية أحمد والبيهقي ابن لهيعة وحالته معلومة وفيه أيضا الوليد بن عبدة قال أبو حاتم مجهول
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
فيه عنعنة ابن إسحاق
التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
في إسناده عمر بن يزيد الأزدي قال ابن عدي منكر الحديث
لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
بإسناد على شرط مسلم
الْعَرَبُ بَعْضُهَا أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ
وهذا منقطع
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا اتَّبَعَ جِنَازَةً لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ
وإسناد هذا ضعيف فيه بشر بن رافع وليس بحجة عن ابن جنادة وفيه نظر كما قال البخاري
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَبِعَ جِنَازَةً لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى يُوضَعَ فِي اللَّحْدِ
وإسناد هذا ضعيف فيه بشر بن رافع وليس بحجة عن ابن جنادة وفيه نظر كما قال البخاري
أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا إِسرَائِيلُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن أَبِي
فقد اتضح بكلام هؤلاء الأئمة صحة هذا الحديث من طرقه وبالله التوفيق
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
فقد اتضح بكلام هؤلاء الأئمة صحة هذا الحديث من طرقه وبالله التوفيق
لَا تَقْرَأِ الْقُرْآنَ وَأَنْتَ جُنُبٌ ، وَلَا أَنْتَ رَاكِعٌ
وفي سنده مع الحارث أبو نعيم وأبو مالك النخعيان وقد ضعفوهما
لَا تَقْرَأِ الْقُرْآنَ وَأَنْتَ جُنُبٌ ، وَلَا أَنْتَ رَاكِعٌ
هذا إسناد ضعيف أبو نعيم النخعي قال ابن معين كذاب وقال أحمد ليس بشيء وقال ابن عدي عامة ما يرويه لا يتابع عليه وأبو مالك النخعي أيضا ضعفوه والحارث الأعور مختلف فيه
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى
هذا الحديث متفق على صحته كذلك
مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا مِنَ الْأَرْضِ فِي غَيْرِ حَقِّ مُسْلِمٍ فَهُوَ لَهُ
واه بسبب كثير هذا
هَدَايَا الْعُمَّالِ غُلُولٌ
وإسماعيل ضعيف في روايته عن الحجازيين
حَدَّثَنَا النَّضرُ بنُ طَاهِرٍ قَالَ نَا بُرَيهُ بنُ عُمَرَ بنِ سَفِينَةَ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ
إسناده ضعيف
أَكَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحْمَ حُبَارَى
إسناده ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اغْتَسَلَ لِلْعِيدَيْنِ ، وَجَاءَ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا
وهذا ضعيف
يَا أَبَا ذَرٍّ ، اسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ
أبو عمرو هذا قال الدارقطني في حقه إنه متروك
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ بِثُلُثِ أَمْوَالِكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ
في إسناده أبو بكر بن أبي مريم وفيه ضعف يخلط كثيرا قال ابن حبان رديء الحفظ لا يحتج به إذا انفرد
فَضْلُ الصَّلَاةِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ عَلَى غَيْرِهِ مِائَةُ أَلْفِ صَلَاةٍ
سنده محتمل
تَفَقَّدْتُ صَلَاةَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَأَيْتُهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ
مدار الحديث كله على عاصم بن كليب عن أبيه ورواه جماعة عن عاصم كما قال البيهقي وعاصم من فرسان مسلم والسنن قال أبو داود كان أفضل أهل الكوفة كان من العباد قال أحمد ولا بأس بحديثه وقال
أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَنْكَحَهَا وَلِيَّانِ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
هذا الحديث جيد
اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ
في إسناد أبي داود وأحمد حجاج بن أرطاة وقد ضعفوه
أَلَا إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
وفي سنده إسماعيل بن مسلم المكي وهو متفق على ضعفه
إِنَّ الطَّوَافَ حَوْلَ الْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلَاةِ وَلَكِنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ فِيهِ
وروي موقوفا من قوله والموقوف أصح
إِنَّمَا رَمَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّتَهُ
قال صاحب الاقتراح إسناده على شرط خ
ادْفِنُوهُمْ فِي ثِيَابِهِمْ بِدِمَائِهِمْ
ضعيف
مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللهِ
ويشبه أن في إسناده أصبغ بن زيد الجهني مولاهم الواسطي وفيه مقال
سَأَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِمَا- عَنْ وِتْرِهِمَا
وإسناده ضعيف
تُطَلَّقُ الْأَمَةُ تَطْلِيقَتَيْنِ
وهو حديث ضعيف
لَا شُفْعَةَ لِغَائِبٍ
هو حديث ضعيف اشتمل على ثلاثة ضعفاء محمد بن الحارث و محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني و أبوه عبد الرحمن