عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
بل هو ضعيف
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
وحاصل ما يعلل به هذا الحديث الضعف والانقطاع
هَلْ عَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ مِنَ الْغَنَمِ فَيُقِيمَ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ
في إسناد هذا معدي بن سليمان قال ابن حبان إنه كان يروي المقلوبات عن الثقات والملزقات عن الأثبات لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد وقال عبد الحق لين الحديث
مَهْلًا عَنِ اللهِ ، مَهْلًا
في إسناده إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك وهو ضعيف
أَعْطُوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ رَشْحُهُ
هذا الحديث مروي من طرق كلها ضعيفة
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
حديث ضعيف
كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَجْلِسُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
هذا الحديث جيد
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
فقد اتضح بكلام هؤلاء الأئمة صحة هذا الحديث من طرقه وبالله التوفيق
اللَّهُمَّ اهْدِ قَلْبَهُ وَثَبِّتْ لِسَانَهُ
منقطع
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي وَفَّقَ رَسُولَ رَسُولِ اللهِ لِمَا يُرْضِي رَسُولَ اللهِ
وهو حديث ضعيف بإجماع أهل النقل فيما أعلم
أَمَا إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ أَثْقَلُ الصَّلَوَاتِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ
تلخص من هذا كله صحته
سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ
فيه عائذ الله المجاشعي قال البخاري لا يصح حديثه وقال أبو حاتم منكر الحديث وقال ابن حبان يروي المناكير لا يجوز الاحتجاج به
دَعُوا النَّاسَ فَلْيُصِبْ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ
فرد غريب
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
حديث ضعيف
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ
وفي إسنادها قيس بن الربيع صدوق ساء حفظه بأخرة
كُتِبَ عَلَيَّ الْأَضْحَى وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ
جابر ضعيف كما سلف
إِنَّمَا يَجِبُ الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا ؛
وهو حديث ضعيف
وَلَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى
ضعيف
إِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ فَاسْأَلُوهُ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ
وهو حديث ضعيف
نَهَى أَنْ يُصَلَّى فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ
هذه الطريقة ضعيفة بسبب زيد بن جبيرة وقد تركوه وحديثه منكر جدا
مَثَلُ أَصْحَابِي مَثَلُ النُّجُومِ
وحمزة هذا واه قال فيه ابن معين لا يساوي فلسا وقال البخاري والرازي منكر الحديث وقال الدارقطني والنسائي متروك الحديث وقال أحمد مطروح الحديث وقال ابن عدي عامة مروياته موضوعة وقال ابن
مَثَلُ أَصْحَابِي مَثَلُ النُّجُومِ
هذا الحديث غريب لم يروه أحد من أصحاب الكتب المعتمدة
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
أنه حديث لا يصح
اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا
إسناده ضعيف
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبَاعَ الطَّعَامُ حَتَّى يَجْرِيَ فِيهِ الصَّاعَانِ
في إسناده ابن أبي ليلى وقد ساء حفظه بآخرة لاشتغاله بالقضاء وفيه أيضا أبو الزبير عن جابر ويحتاج إلى دعامة ولم يصرح بالتحديث
قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَنْحَنِي بَعْضُنَا لِبَعْضٍ إِذَا الْتَقَيْنَا
في إسناده حنظلة بن عبيد الله البصري وقد ضعفوه ونسبوه إلى الاختلاط
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ حِينَ نُفِسَتْ بِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ
مرسل
لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
بإسناد على شرط مسلم
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ قَدْ غَلَّ فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ
هذا حديث لم يتابع عليه ولا أصل لهذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وصالح هذا ضعيف
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَ كَالَّذِي رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ
رواه الدارقطني في سننه بإسناد جيد
لَا تُبْرِزْ فَخِذَكَ
الانقطاع في موضوعين أحدهما بين ابن جريج وحبيب بن أبي ثابت وثانيهما بين حبيب وعاصم فإنه لم يسمعه منه
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ الْقُرْآنَ
لا قدح في إسناده إلا من جهة عبد الله بن سلمة فإن ما عداه من رجال إسناده متفق على الاحتجاج به
وَحَدَّثَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ قَالَ نَا يُونُسُ بنُ بُكَيرٍ قَالَ نَا حَفصٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن
لا قدح في إسناده إلا من جهة عبد الله بن سلمة فإن ما عداه من رجال إسناده متفق على الاحتجاج به
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْضِي حَاجَتَهُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ
لا قدح في إسناده إلا من جهة عبد الله بن سلمة فإن ما عداه من رجال إسناده متفق على الاحتجاج به
أَنَا أَقْضِي بَيْنَكُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ
وحنش هذا هو ابن المعتمر وبعضهم يقول ابن ربيعة تابعي روى عنه سماك والحكم بن عتيبة قال البخاري يتكلمون في حديثه وأورد له في ضعفائه هذا الحديث وقال النسائي ليس بالقوي وقال ابن حبان لا
إِذَا جَفَّ فَأَقِمْ عَلَيْهَا الْحَدَّ
في إسناده عبد الأعلى بن عامر الثعلبي قال فيه أحمد وأبو زرعة ضعيف الحديث وقال يحيى تعرف وتنكر وقال مرة ثقة وقال النسائي في سننه الكبرى ليس بذاك القوي وقال ابن عدي حدث بأشياء لا يتاب
سَأَقْضِي بَيْنَكُمْ فِي هَذَا وَفِي غَيْرِهِ
اضطرب إسناده
اللَّهُمَّ اهْدِ قَلْبَهُ وَثَبِّتْ لِسَانَهُ
منقطع
لَا وَلَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ
حديث ضعيف منقطع أبو البختري لم يسمع من علي قال ابن عبد البر له مراسيل عنه ولم يسمع منه عبد الأعلى ضعفوه وقال أبو زرعة ضعيف الحديث ربما رفع الحديث وربما وقفه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَعَجَّلَ مِنَ الْعَبَّاسِ صَدَقَةَ سَنَتَيْنِ
هذا إسناد ضعيف