عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
لَا ، وَلَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ
حديث ضعيف منقطع أبو البختري لم يسمع من علي قال ابن عبد البر له مراسيل عنه ولم يسمع منه عبد الأعلى ضعفوه وقال أبو زرعة ضعيف الحديث ربما رفع الحديث وربما وقفه
كَانَ لَا يَحْجُبُهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ إِلَّا الْجَنَابَةُ
لا قدح في إسناده إلا من جهة عبد الله بن سلمة فإن ما عداه من رجال إسناده متفق على الاحتجاج به
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ مَا لَمْ يَكُنْ جُنُبًا
لا قدح في إسناده إلا من جهة عبد الله بن سلمة فإن ما عداه من رجال إسناده متفق على الاحتجاج به
سُنَّتُهُمْ سُنَّةُ أَهْلِ الْكِتَابِ
منقطع لأن محمد بن علي لم يلق عمر ولا عبد الرحمن
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ
له طريق آخر متصل من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدري
نَهَى عَنْ عَسْبِ الْفَرَسِ وَقَفِيزِ الطَّحَّانِ
فالحديث معلول فإن شيخ سفيان وهو هشام المذكور لا نعرفه
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
أنه حديث لا يصح
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ
له طريق آخر متصل من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدري
لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا يُعْطَى الضَّعِيفُ فِيهَا حَقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ
ابن أبي عبيدة هذا هو موسى بن عبيدة بن نشيط أبو عبد العزيز الربذي المدني أخو محمد وهاه أحمد حتى إنه قال لا تحل عندي الرواية عنه وقال مرة لا يشتغل به وقال ابن معين لا يحتج به وقال اب
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
أنه حديث لا يصح
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلَّا مِنَ اللَّبَّةِ أَوِ الْحَلْقِ
حديث ضعيف
نَادِ صَاحِبَ الْإِبِلِ ثَلَاثًا ، فَإِنْ جَاءَ ، وَإِلَّا فَاحْلُلْ صِرَارَهَا ، ثُمَّ اشْرَبْ ، ثُمَّ صُرَّ
في إسناده محمد بن مسمول فيه خلاف
لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ
وعلي هذا من رجال مسلم ولقد لين وأبو حرة الرقاشي اسمه حنيفة ضعفه أبو حاتم
إِنَّ مِنَ الْفِطْرَةِ الْمَضْمَضَةُ
حديث ضعيف لا يصلح للاحتجاج به لوجهين أحدهما أن علي بن زيد بن جدعان ضعيف وإن كان بعضهم قواه قال ابن القطان في علله علي بن زيد تركه قوم وضعفه آخرون ووثقه جماعة ومدحوه وجملوا أمره أنه
أَرْسَلَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ إِلَى الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ أَسْأَلُهُ عَنْ رَايَةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا كَانَتْ
وأعله ابن القطان بيونس بن عبيد المذكور في إسناده وقال لا يعرف إلا في هذا الحديث
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَتَابَ رَجُلًا ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ
إسناده واه
مَرَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِرَجُلٍ يَتَوَضَّأُ وَهُوَ يَغْسِلُ خُفَّيْهِ ، فَنَخَسَهُ بِيَدِهِ وَقَالَ : إِنَّا لَمْ نُؤْمَرْ بِهَذَا
وجرير هذا ليس بالمشهور لم يرو عنه غير بقية فيما أعلم وقال الذهبي في ميزانه لا يعتمد عليه لجهالته
يُعِيدُ الصَّلَاةَ ، وَلَا يُعِيدُ الْوُضُوءَ
تلخص من كلام هؤلاء الأئمة ضعف رفع هذا الحديث وصحة وقفه
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَجَدَ اسْتَوَى
سلام الطويل تركوه وزيد العمي وليس بالقوي
لَيْسَ عَلَى مَنْ نَامَ سَاجِدًا وُضُوءٌ حَتَّى يَضْطَجِعَ
وهو حديث ضعيف
مَا أَحَدٌ مِنْ وَلَدِ آدَمَ إِلَّا قَدْ أَخْطَأَ
ضعيف
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلَاةِ
وروي موقوفا من قوله والموقوف أصح
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَامَ حَتَّى غَطَّ أَوْ نَفَخَ
وهو حديث ضعيف
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ ، كَانَ يَلْبَسُهَا ، وَقَمِيصٍ
هو حديث ضعيف لأجل يزيد بن أبي زياد المذكور في إسناده فإنه تفرد به ولا يحتج به لضعفه لا سيما وقد خالف رواية الثقات فيها
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَنْحَنِي بَعْضُنَا لِبَعْضٍ إِذَا الْتَقَيْنَا ؟ قَالَ : لَا
في إسناده حنظلة بن عبيد الله البصري وقد ضعفوه ونسبوه إلى الاختلاط
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَنْحَنِي بَعْضُنَا لِبَعْضٍ إِذَا الْتَقَيْنَا ؟ قَالَ : لَا
في إسناده حنظلة بن عبيد الله البصري وقد ضعفوه ونسبوه إلى الاختلاط
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْبَائِعِ
ضعيف في إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
مَا دُونَ الْخَبَبِ ، فَإِنْ يَكُ خَيْرًا يُعَجَّلْ بِهِ ، وَإِنْ يَكُ سِوَى ذَلِكَ فَبُعْدًا لِأَهْلِ النَّارِ
وهو حديث واه لأجل يحيى الجابر و أبي ماجدة
سَأَلْنَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ السَّيْرِ بِالْجِنَازَةِ فَقَالَ : السَّيْرُ مَا دُونَ الْخَبَبِ
وهو حديث واه لأجل يحيى الجابر و أبي ماجدة
الْجِنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ وَلَا تَتْبَعُ ، لَيْسَ مِنْهَا مَنْ تَقَدَّمَهَا
وهو حديث واه لأجل يحيى الجابر و أبي ماجدة
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ ، أَوْ يَتَرَادَّانِ
ضعيف أيضا لانقطاعه فإن القاسم لم يدرك جده عبد الله ابن مسعود
هَذَا الْوُضُوءُ الَّذِي لَا يَقْبَلُ اللهُ الصَّلَاةَ إِلَّا بِهِ
هذا الحديث من جميع طرقه لا يصح
هَذَا الْوُضُوءُ الَّذِي لَا يَقْبَلُ اللهُ الصَّلَاةَ إِلَّا بِهِ
وهو حديث ضعيف بمرة لا يصح من جميع هذه الطرق
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي غِفَارٍ ، فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ رَأَى بِكَشْحِهَا وَضَحًا فَرَدَّهَا
في إسناده جميل بن زيد وهو ضعيف
مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللهِ وَبَرِئَ اللهُ مِنْهُ
ويشبه أن في إسناده أصبغ بن زيد الجهني مولاهم الواسطي وفيه مقال
مَنْ أَسْلَمَ عَلَى شَيْءٍ فَهُوَ لَهُ
في إسناده ياسين بن معاذ أبو خلف الزيات الكوفي وهو ضعيف بمرةوذكر كلام أهل العلم فيه
يَا رَسُولَ اللهِ نَقْتُلُهُ ؟ قَالَ : إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْتُلَ الْمُصَلِّينَ
المفضلراو الحديث هذا كوفي مات شابا تفرد بهذا وقد وثقه أبو حاتم وأبو يسار هذا قال أبو حاتم مجهول واعترضه صاحب الميزان فقال روى عنه الأوزاعي والليث وهذا شيخ ليس بضعيف
مَنْ أَحَبَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فَقَدْ أَحَبَّنِي
سالم هذا ضعفه النسائي وعمرو بن علي وابن حبان ووثقه يحيى
لَا أُحِبُّ أَنْ يَبِيتَ الْمُسْلِمُ جُنُبًا
ففي إسناده يزيد بن عياض وليس هو بشيء كما نبه عليه ابن الجوزي وسئل مالك عن ابن سمعان فقال كذاب قيل فيزيد بن عياض قال أكذب وأكذب
مَهْلًا عَنِ اللهِ مَهْلًا
في إسناده إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك وهو ضعيف