عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
أُمِرْتُ بِرَكْعَتَيِ الضُّحَى ، وَلَمْ تُؤْمَرُوا بِهَا
جابر ضعيف كما سلف
أُمِرْتُ بِرَكْعَتَيِ الضُّحَى
جابر ضعيف كما سلف
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ رُئِيَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ
رواهما أحمد في مسنده وفي الأول شعبة مولى ابن عباس قال النسائي ليس بالقوي
وَحَدَّثَنَاهُ حُسَينٌ أَخبَرَنَا ابنُ أَبِي ذِئبٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ
رواهما أحمد في مسنده وفي الأول شعبة مولى ابن عباس قال النسائي ليس بالقوي
مَنْ وَطِئَ أَمَتَهُ ، فَوَلَدَتْ لَهُ
في إسناده الحسين بن عبد الله الهاشمي قد ضعفوه
مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلَّا وَقَدْ أَخْطَأَ
ضعيف
قَتَلُوهُ ، قَتَلَهُمُ اللهُ ، أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءَ الْعِيِّ السُّؤَالُ
وهذا منقطع فيما بين الأوزاعي وعطاء
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ
رواهما أحمد في مسنده وفي الأول شعبة مولى ابن عباس قال النسائي ليس بالقوي
هَلَّا اسْتَمْتَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
شعبة إمام وتفرد الثقة بالحديث لا يضره
مَتْبُوعَةٌ وَلَيْسَتْ بِتَابِعَةٍ
وهو حديث واه لأجل يحيى الجابر و أبي ماجدة
السَّيْرُ مَا دُونَ الْخَبَبِ
وهو حديث واه لأجل يحيى الجابر و أبي ماجدة
كَانَ هَذَا فِرْعَوْنَ هَذِهِ الْأُمَّةِ
هذا منقطع
هَذَا فِرْعَوْنُ أُمَّتِي
هذا منقطع
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي نَصَرَ عَبْدَهُ ، وَأَعَزَّ دِينَهُ
هذا منقطع
السَّيْرُ مَا دُونَ الْخَبَبِ
وهو حديث واه لأجل يحيى الجابر و أبي ماجدة
السَّيْرُ دُونَ الْخَبَبِ ، فَإِنْ يَكُ خَيْرًا تُعَجَّلْ إِلَيْهِ
وهو حديث واه لأجل يحيى الجابر و أبي ماجدة
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي نَصَرَ عَبْدَهُ ، وَأَعَزَّ دِينَهُ
هذا منقطع
مَا دُونَ الْخَبَبِ ، الْجِنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ ، وَلَيْسَتْ بِتَابِعٍ
وهو حديث واه لأجل يحيى الجابر و أبي ماجدة
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَخْزَاكَ يَا عَدُوَّ اللهِ هَذَا كَانَ فِرْعَوْنَ هَذِهِ الْأُمَّةِ
هذا منقطع
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَخْزَاكَ يَا عَدُوَّ اللهِ هَذَا كَانَ فِرْعَوْنَ هَذِهِ الْأُمَّةِ
هذا منقطع
اللهُ أَكْبَرُ ! الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ
هذا منقطع
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ
مقطوع
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ
ضعيف أيضا لانقطاعه فإن القاسم لم يدرك جده عبد الله ابن مسعود
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَالسِّلْعَةُ كَمَا هِيَ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ
ضعيف أيضا لانقطاعه فإن القاسم لم يدرك جده عبد الله ابن مسعود
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَمْ تَكُنْ بَيِّنَةٌ ، فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْبَائِعِ
ضعيف أيضا لانقطاعه فإن القاسم لم يدرك جده عبد الله ابن مسعود
مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللهِ تَعَالَى وَبَرِئَ اللهُ تَعَالَى مِنْهُ
ويشبه أن في إسناده أصبغ بن زيد الجهني مولاهم الواسطي وفيه مقال
أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ
رواية المرفوع ضعيفة جدا
مَنْ تَوَضَّأَ وَاحِدَةً فَتِلْكَ وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ الَّتِي لَا بُدَّ مِنْهَا
وهو حديث ضعيف بمرة لا يصح من جميع هذه الطرق
مَنْ تَوَضَّأَ وَاحِدَةً فَتِلْكَ وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ الَّتِي لَا بُدَّ مِنْهَا
هذا الحديث من جميع طرقه لا يصح
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَهْدَيْتُ بُخْتِيَّةً لِي أُعْطِيتُ بِهَا ثَلَاثَمِائَةِ دِينَارٍ فَأَنْحَرُهَا ؟ أَوْ أَشْتَرِي بِثَمَنِهَا بُدْنًا ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنِ انْحَرْهَا إِيَّاهَا
قال البخاري لا يعرف لجهم سماعا من سالم نقله المنذري عنه وتابعه عبد الحق فقال في أحكامه لا يعرف له سماع من سالم قال ابن القطان وجهم مجهول الحال لا يعرف روى عنه غير أبي عبد الرحيم خا
مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
في إسناد رواية أحمد والبيهقي ابن لهيعة وحالته معلومة وفيه أيضا الوليد بن عبدة قال أبو حاتم مجهول
إِنَّ رَبِّي حَرَّمَ عَلَيَّ الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ
في إسناد رواية أحمد والبيهقي ابن لهيعة وحالته معلومة وفيه أيضا الوليد بن عبدة قال أبو حاتم مجهول
مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا ، تَأْكُلُ الشَّجَرَ وَتَرِدُ الْمَاءَ فَدَعْهَا حَتَّى يَأْتِيَهَا بَاغِيهَا
في إسناده عنعنة ابن إسحاق
مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا ، تَأْكُلُ الشَّجَرَ ، وَتَرِدُ الْمَاءَ
في إسناده عنعنة ابن إسحاق
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّ الْمَرْأَةَ أَحَقُّ بِوَلَدِهَا
هذا إسناد ضعيف بسبب المثنى بن الصباح فإنهم ضعفوه وأبو العوام هو عمران بن داور القطان وهو مختلف فيه
مَنْ أَكَلَ بِفَمِهِ ، وَلَمْ يَتَّخِذْ خُبْنَةً فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ
في إسناده عنعنة ابن إسحاق
مَا هَذَا السَّرَفُ يَا سَعْدُ
في إسناده ابن لهيعة
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُحِلَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ
بإسناد جيد
مَنْ أَفْضَى بِيَدِهِ إِلَى ذَكَرِهِ لَيْسَ دُونَهُ سِتْرٌ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
أعلت بوجهين أحدهما بالضعف بسبب يزيد بن عبد الملك وقد ضعفوه
مَنْ أَفْضَى بِيَدِهِ إِلَى ذَكَرِهِ لَيْسَ دُونَهُ سِتْرٌ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
الانقطاع بين النوفلي وسعيد المقبري فإنه ذكر عن يحيى بن معين أنه قال سقط بينهما رجل