عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
إِذَا تَبَايَعَ الْمُتَبَايِعَانِ بَيْعًا لَيْسَ بَيْنَهُمَا شُهُودٌ
إسناد جيد رجاله كلهم ثقات
إِذَا اخْتَلَفَ الْمُتَبَايِعَانِ فِي الْبَيْعِ ، وَالسِّلْعَةُ كَمَا هِيَ لَمْ تُسْتَهْلَكْ
ضعيف في إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
إِذَا اخْتَلَفَ الْمُتَبَايِعَانِ فِي الْبَيْعِ ، وَالسِّلْعَةُ كَمَا هِيَ لَمْ تُسْتَهْلَكْ
ضعيف
حَدَّثَنَا ابنُ صَاعِدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَوفٍ حَدَّثَنَا أَبُو المُغِيرَةِ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
ضعيف
حَدَّثَنَا ابنُ صَاعِدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَوفٍ حَدَّثَنَا أَبُو المُغِيرَةِ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
ضعيف في إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ ، اسْتُحْلِفَ الْبَائِعُ
ضعيف في إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ ، اسْتُحْلِفَ الْبَائِعُ
ضعيف
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَالْبَيْعُ قَائِمٌ بِعَيْنِهِ ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ
ضعيف في إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَالْبَيْعُ قَائِمٌ بِعَيْنِهِ ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ
ضعيف
أَلَا وَإِنَّ الْمُسْلِمَ أَخُو الْمُسْلِمِ ، لَا يَحِلُّ لَهُ دَمُهُ
ومحمد هذا هو العرزمي ساقط
لَا يَشْرَبَنَّ أَحَدُكُمْ مَاءَ أَخِيهِ إِلَّا بِطِيبٍ مِنْ نَفْسِهِ
داود هذا قال أبو داود متروك وقال البخاري متقارب الحديث
لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِطِيبِ نَفْسِهِ
الحارث هذا لا أعرف حاله
لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا عَنْ طِيبِ نَفْسٍ
وعلي هذا من رجال مسلم ولقد لين وأبو حرة الرقاشي اسمه حنيفة ضعفه أبو حاتم
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ مُحَمَّدٍ الزَّيَّاتُ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ مِنهَالٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ
وعلي هذا من رجال مسلم ولقد لين وأبو حرة الرقاشي اسمه حنيفة ضعفه أبو حاتم
الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ
واه بسبب كثير هذا
قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رَجُلٍ مَاتَ - أَوْ أَفْلَسَ - : أَنَّ صَاحِبَ الْمَتَاعِ أَحَقُّ بِمَتَاعِهِ
وأعل هذا الحديث بأبي المعتمر
أَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ أَوْ أَفْلَسَ ، فَصَاحِبُ الْمَتَاعِ أَحَقُّ بِمَتَاعِهِ
وأعل هذا الحديث بأبي المعتمر
مَنْ وَهَبَ هِبَةً فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا لَمْ يُثَبْ مِنْهَا
رواته ثقات
هَلْ عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنٌ
بإسناد ضعيف فيه عطاء بن عجلان وهو ضعيف
نُهِيَ عَنْ عَسِيبِ الْفَحْلِ
فالحديث معلول فإن شيخ سفيان وهو هشام المذكور لا نعرفه
نُهِيَ عَنْ عَسِيبِ الْفَحْلِ
فالحديث معلول فإن شيخ سفيان وهو هشام المذكور لا نعرفه
فَجَعَلَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عُهْدَةَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
ابن لهيعة ضعيف بإجماعهم
إِنِّي نَظَرْتُ فَلَمْ أَجِدْ لَكُمْ فِي بُيُوعِكُمْ شَيْئًا أَمْثَلَ مِنَ الْعُهْدَةِ الَّتِي جَعَلَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ابن لهيعة ضعيف بإجماعهم
مَا فَعَلَ الْغُلَامَانِ ؟ قُلْتُ : بِعْتُ أَحَدَهُمَا ، قَالَ : رُدَّهُ
مرسل فإن ميمونا لم يدرك عليا
إِنَّهُ فَرَّقَ بَيْنَ جَارِيَةٍ وَوَلَدِهَا ، فَنَهَاهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مرسل فإن ميمونا لم يدرك عليا
نُهِيَ عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِاللَّحْمِ
وهذا مرسل
نُهِيَ عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِاللَّحْمِ
وهذا مرسل
ادْرَءُوا الْحُدُودَ
وفي إسناده ضعف
لَا قَوَدَ إِلَّا بِحَدِيدَةٍ
وعلته معلى بن هلال وهو كذاب وضاع قال أحمد متروك الحديث حديثه موضوع كذب
لَا قَوَدَ إِلَّا بِسِلَاحٍ
وعلته عنعنة بقية وأبو معاذ سليمان بن أرقم المتروك السالف
عَقْلُ الْمَرْأَةِ مِثْلُ عَقْلِ الرَّجُلِ
وهذا حديث ضعيف
الْقَوَدُ بِالسَّيْفِ ، وَالْخَطَأُ عَلَى الْعَاقِلَةِ
وعلته جابر الجعفي وأبو عازب السالف وفيه أيضا أبو شيبة وهو غير محتج به
الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى
وعلة أخرى وهي أن مسلم بن خالد قد خولف فيه فرواه عبد الرزاق وحجاج عن ابن جريج عن عمرو مرسلا ذكره الدارقطني في سننه أيضا واختلف فيه على مسلم أيضا فرواه عثمان بن محمد بن عثمان الرازي
الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى
ولم يضعفاه
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنِي إِسمَاعِيلُ بنُ عَبدِ اللهِ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ
ولم يضعفاه
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنِي إِسمَاعِيلُ بنُ عَبدِ اللهِ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ
وعلة أخرى وهي أن مسلم بن خالد قد خولف فيه فرواه عبد الرزاق وحجاج عن ابن جريج عن عمرو مرسلا ذكره الدارقطني في سننه أيضا واختلف فيه على مسلم أيضا فرواه عثمان بن محمد بن عثمان الرازي
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَمِّيهَا الشَّهِيدَةَ
فيه اضطراب وجهالة
ارْتَدَّتِ امْرَأَةٌ عَنِ الْإِسْلَامِ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَعْرِضُوا عَلَيْهَا الْإِسْلَامَ
إسناده غير ثابت
لَا يُقْتَلُ حُرٌّ بِعَبْدٍ
وهذا إسناد ضعيف
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - كَانَا لَا يَقْتُلَانِ الْحُرَّ
وفي إسناده ابن أرطاة وقد ضعفوه لكن تابعه عليه عمرو بن عامر