عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ اللهِ أَقْطَعُ
ورواية الموصول إسنادها جيد على شرط مسلم
كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِذِكْرِ اللهِ أَقْطَعُ
ورواية الموصول إسنادها جيد على شرط مسلم
مَا فَوْقَ الرُّكْبَتَيْنِ مِنَ الْعَوْرَةِ
هذا إسناد ضعيف
مُرُوهُمْ بِالصَّلَاةِ لِسَبْعِ سِنِينَ
وفي إسناده داود بن المحبر بضم الميم وفتح الحاء المهملة ثم باء موحدة مشددة صاحب كتاب العقل وهو ضعيف جدا قال أحمد شبه لا شيء وقال ابن المديني ذهب حديثه وقال البخاري منكر الحديث شبه ل
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُنَا أَنْ نُرَتِّلَ الْأَذَانَ
عمرو هذا رافضي متروك
كَانَ أَذَانُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَفْعًا شَفْعًا فِي الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ
منقطعة فإن ابن أبي ليلى لم يسمع من عبد الله بن زيد
عَلِّمْهَا بِلَالًا
رواية منقطعة فإن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أُثَوِّبَ فِي الْفَجْرِ
وعبد الرحمن هذا إن يكن الراوي عن معمر وطبقته فقد قال أبو حاتم الرازي في حقه لا يحتج به وقال غيره صالح الحديث
الْوَقْتُ الْأَوَّلُ مِنَ الصَّلَاةِ رِضْوَانُ اللهِ – تَعَالَى
وقد نص غير واحد من الحفاظ على ضعف هذا الحديث
الْوَقْتُ الْأَوَّلُ مِنَ الصَّلَاةِ رِضْوَانُ اللهِ – تَعَالَى
مروي من طرق كلها ضعيفة
أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللهِ
مروي من طرق كلها ضعيفة
أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللهِ
إسناده اشتمل على مجهول وضعيف
لَمَّا فُرِضَتِ الصَّلَاةُ نَزَلَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَلَّى بِهِ الظُّهْرَ
هذه الطريق جيدة وليس فيها إلا عنعنة ابن إسحاق
إِذَا قَرَأْتُمُ : الْحَمْدُ فَاقْرَؤُوا : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وسائر رواة هذا الحديث من جميع طرقه ثقات
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ
والسري هذا تركه النسائي وغيره
إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَقَدْ تَمَّ رُكُوعُهُ
وهو حديث منقطع لأن عونا لم يدرك ابن مسعود
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَجَدَ ، اسْتَقْبَلَ بِأَصَابِعِهِ الْقِبْلَةَ
حارثة هذا هو ابن أبي الرجال ضعفوه وقال البخاري منكر الحديث
أَنَّهُ قَالَ فِي التَّشَهُّدِ : " التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
رجاله ثقات على شرط الشيخين
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَى نَبِيِّهِ
عبد المهيمن هذا واه
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَتَيْنِ
وحريث هذا هو ابن أبي مطر واسمه عمرو الفزاري أبو عمرو الحناط عمرو الكوفي وقد تركه النسائي وغيره
افْتِتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
في إسناده الواقدي وهو مشهور الحال
صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَوْمٍ وَلَيْسَ هُوَ عَلَى وُضُوءٍ
حديث لا يصح الاستدلال به لأوجه أحدها ما قيل في بقية وقد أسلفته واضحا في أوائل الكتاب في باب بيان النجاسات ثانيها ضعف عيسى بن إبراهيمثالثها ضعف جويبر وهو ابن سعيد البلخي وهو متروك ا
إِذَا صَلَّى الْإِمَامُ بِالْقَوْمِ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
حديث لا يصح الاستدلال به لأوجه أحدها ما قيل في بقية وقد أسلفته واضحا في أوائل الكتاب في باب بيان النجاسات ثانيها ضعف عيسى بن إبراهيمثالثها ضعف جويبر وهو ابن سعيد البلخي وهو متروك ا
أَيُّمَا إِمَامٍ سَهَا فَصَلَّى بِالْقَوْمِ وَهُوَ جُنُبٌ فَقَدْ مَضَتْ صَلَاتُهُمْ ثُمَّ لْيَغْتَسِلْ هُوَ
حديث لا يصح الاستدلال به لأوجه أحدها ما قيل في بقية وقد أسلفته واضحا في أوائل الكتاب في باب بيان النجاسات ثانيها ضعف عيسى بن إبراهيمثالثها ضعف جويبر وهو ابن سعيد البلخي وهو متروك ا
لَيْسَ عَلَى مَنْ خَلْفَ الْإِمَامِ سَهْوٌ
هذا الحديث إسناده ضعيف فيه خارجة بن مصعب عن أبي الحسين المدائني
إِذَا قَامَ الْإِمَامُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَإِنْ ذَكَرَ قَبْلَ أَنْ يَسْتَتِمَّ قَائِمًا فَلْيَجْلِسْ
مداره على جابر الجعفي قال البيهقي في المعرفة جابر لا يحتج به
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فَقَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَاسْتَتَمَّ قَائِمًا فَلْيَمْضِ
مداره على جابر الجعفي قال البيهقي في المعرفة جابر لا يحتج به
أَصَلَاةُ الصُّبْحِ مَرَّتَيْنِ
أعل بالانقطاع بين محمد بن إبراهيم التيمي وقيس
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ
هذا إسناد على شرط الشيخين لكنه فرد من الأفراد
حَدَّثَنَا عَبدُ البَاقِي بنُ قَانِعٍ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ البَلخِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ الأَعيَنُ حَدَّثَنَا
هذا إسناد على شرط الشيخين لكنه فرد من الأفراد
تُعَادُ الصَّلَاةُ مِنْ قَدْرِ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ
ضعيف بمرة
إِذَا كَانَ فِي الثَّوْبِ قَدْرُ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ غُسِلَ الثَّوْبُ
ضعيف بمرة
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ الخَضِرِ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ آدَمَ حَدَّثَنَا أَسَدُ بنُ عَمرٍو
ضعيف بمرة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَذِنَ لَهَا أَنْ تَؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا
فيه اضطراب وجهالة
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ ثُمَّ جَاءَ إِلَى الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّ مَعَهُ
شاذة ضعيفة
لَا تُصَلَّى صَلَاةٌ مَكْتُوبَةٌ فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ
قال الدارقطني تفرد به حسين بن ذكوان المعلم قلت لا يضره لأنه ثقة مشهور احتج به الشيخان فجاز القنطرة وإن لينه العقيلي بلا حجة
إِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ صَلَاةً فَذَكَرَهَا وَهُوَ فِي صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فَلْيَبْدَأْ بِالَّتِي هُوَ فِيهَا
فالحديث ضعيف
إِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ صَلَاةً فَلَمْ يَذْكُرْهَا إِلَّا وَهُوَ مَعَ الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّ مَعَ الْإِمَامِ
ضعفه موسى بن هارون الحمال
قَالَ مُوسَى وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو إِبرَاهِيمَ التَّرجُمَانِيُّ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ بِهِ وَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
ولك أن تجيب عما ذكره البيهقي أيضا بأن الترجماني خرج له الحاكم في مستدركه وقال أحمد وابن معين وأبو داود والنسائي ليس به بأس فينبغي أن تقبل رواية الرفع منه لأنها زيادة من ثقة
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ إِلَّا بِمَكَّةَ
أعل هذا الحديث بوجوه