عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُوسَى السُّدِّيُّ حَدَّثَنَا زَافِرُ بنُ سُلَيمَانَ عَن سَلَّامٍ أَبِي عَبدِ
هذا الحديث من جميع طرقه لا يصح
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُوسَى السُّدِّيُّ حَدَّثَنَا زَافِرُ بنُ سُلَيمَانَ عَن سَلَّامٍ أَبِي عَبدِ
وهو حديث ضعيف بمرة لا يصح من جميع هذه الطرق
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بنُ عُقبَةَ حَدَّثَنَا سَلَّامٌ الطَّوِيلُ ح
وهو حديث ضعيف بمرة لا يصح من جميع هذه الطرق
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بنُ عُقبَةَ حَدَّثَنَا سَلَّامٌ الطَّوِيلُ ح
هذا الحديث من جميع طرقه لا يصح
تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّةً مَرَّةً
هذا الحديث من جميع طرقه لا يصح
تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّةً مَرَّةً
وهو حديث ضعيف بمرة لا يصح من جميع هذه الطرق
مَنْ تَوَضَّأَ مَرَّةً وَاحِدَةً فَتِلْكَ وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ الَّتِي لَا بُدَّ مِنْهَا
هذا الحديث من جميع طرقه لا يصح
مَنْ تَوَضَّأَ مَرَّةً وَاحِدَةً فَتِلْكَ وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ الَّتِي لَا بُدَّ مِنْهَا
وهو حديث ضعيف بمرة لا يصح من جميع هذه الطرق
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَ كَالَّذِي رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ
رواه الدارقطني في سننه بإسناد جيد
رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا
رواه الدارقطني في سننه بإسناد جيد
إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يَبْدَأُ بِمَيَامِنِهِ فِي الْوُضُوءِ
وزياد هذا فيه مقال قال فيه يحيى بن معين لا شيء وذكره ابن حبان في ثقاته
أَنَّهُ تَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا
قلت إسحاق هذا أخرج له الترمذي وابن ماجه وذكره ابن حبان في ثقاته وقال يحتج به فيما وافق الثقات
مَنْ تَوَضَّأَ هَكَذَا وَلَمْ يَتَكَلَّمْ ، ثُمَّ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
رواه الدارقطني في سننه بإسناد جيد
مَنْ تَوَضَّأَ هَكَذَا وَلَمْ يَتَكَلَّمْ ، ثُمَّ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
ابن البيلماني هو محمد بن عبد الرحمن أخرج له أبو داود وابن ماجه وهو ضعيف قال الترمذي قال البخاري منكر الحديث وقال البخاري في كتابه الأوسط كل من قلت فيه منكر الحديث لا يحل الرواية عن
خَلِّلُوا بَيْنَ أَصَابِعِكُمْ
في إسناده عمر بن قيس قال البخاري منكر الحديث وقال الدارقطني ضعيف
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ عَرَكَ عَارِضَيْهِ بَعْضَ الْعَرْكِ
أعل بثلاث علل أحدها عبد الحميد بن حبيب هذا هو ابن أبي العشرين قال فيه أبو حاتم الرازي لم يكن صاحب حديث وضعفه دحيم وقال النسائي ليس بالقوي وعن أحمد توثيقه الثانية قال البيهقي اختلفو
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خِرْقَةٌ يَتَنَشَّفُ بِهَا بَعْدَ وُضُوئِهِ
في إسناده أبو معاذ الفضل بن ميسرة روى عنه يحيى بن سعيد وأثنى عليه
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَلَا الْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ
هذا الحديث فيه مقال
حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ وَآخَرُونَ قَالُوا حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ
هذا الحديث فيه مقال
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ إِبرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ يَعقُوبَ
هذا الحديث فيه مقال
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ صَالِحٍ الأَبهَرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرِ بنِ رَزِينٍ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ
هذا الحديث فيه مقال
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ
صحح شيخنا الحافظ فتح الدين اليعمري في شرحه للترمذي طريق المغيرة
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ
فلو سلم الإسناد من هذا الرجل لصح أي المغيرة
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ
هذا الحديث فيه مقال
الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ لَا يَقْرَآنِ
هذا الحديث فيه مقال
يَا عَلِيُّ إِنِّي أَرْضَى لَكَ مَا أَرْضَى لِنَفْسِي
هذا إسناد ضعيف أبو نعيم النخعي قال ابن معين كذاب وقال أحمد ليس بشيء وقال ابن عدي عامة ما يرويه لا يتابع عليه وأبو مالك النخعي أيضا ضعفوه والحارث الأعور مختلف فيه
يَا عَلِيُّ إِنِّي أَرْضَى لَكَ مَا أَرْضَى لِنَفْسِي
وفي سنده مع الحارث أبو نعيم وأبو مالك النخعيان وقد ضعفوهما
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَحْجُبُهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ
لا قدح في إسناده إلا من جهة عبد الله بن سلمة فإن ما عداه من رجال إسناده متفق على الاحتجاج به
تَنَزَّهُوا مِنَ الْبَوْلِ
حديث أنس هذا الأصح إرساله
لَا بَأْسَ بِبَوْلِ مَا أُكِلَ لَحْمُهُ
ضعيف جدا بل قال ابن حزم في كتابه المحلى هو خبر باطل موضوع لأن في إسناده سوار بن مصعب وهو متروك الحديث عند جميع أهل النقل متفق على ترك الرواية عنه يروي الموضوعات
مَا أُكِلَ لَحْمُهُ فَلَا بَأْسَ بِبَوْلِهِ
ضعيف جدا لا يجوز الاحتجاج به
إِنَّهُ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ ، فَلَا يَضُرُّ بَوْلُهُ
الحجاج بن أرطاة ضعيف ومدلس وقد عنعن في هذه الرواية
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
رواه الدارقطني في سننه بإسناد فيه ضعيفان أحدهما سمعان بن مالك قال أبو زرعة ليس بالقوي الثاني أبو هشام الرفاعي قال البخاري رأيتهم مجمعين على ضعفه
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ حَتَّى لَا يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حِجَابٌ وَلَا سِتْرٌ ، فَلْيَتَوَضَّأْ
أعلت بوجهين أحدهما بالضعف بسبب يزيد بن عبد الملك وقد ضعفوه
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ حَتَّى لَا يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حِجَابٌ وَلَا سِتْرٌ ، فَلْيَتَوَضَّأْ
الانقطاع بين النوفلي وسعيد المقبري فإنه ذكر عن يحيى بن معين أنه قال سقط بينهما رجل
وَيْلٌ لِلَّذِينَ يَمَسُّونَ فُرُوجَهُمْ ثُمَّ يُصَلُّونَ وَلَا يَتَوَضَّؤُونَ
هذا الحديث ضعيف عبد الرحمن العمري ضعيف
الْوُضُوءُ مِمَّا يَخْرُجُ ، وَلَيْسَ مِمَّا يَدْخُلُ
حديث ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا تَوَضَّأَ عَرَكَ عَارِضَيْهِ بَعْضَ الْعَرْكِ
أعل بثلاث علل أحدها عبد الحميد بن حبيب هذا هو ابن أبي العشرين قال فيه أبو حاتم الرازي لم يكن صاحب حديث وضعفه دحيم وقال النسائي ليس بالقوي وعن أحمد توثيقه الثانية قال البيهقي اختلفو
إِذَا قَاءَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ أَوْ قَلَسَ ، فَلْيَنْصَرِفْ وَلْيَتَوَضَّأْ
الحديث غير ثابت كما قررنا فلا يصح الاحتجاج به
إِذَا قَاءَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ أَوْ قَلَسَ ، فَلْيَنْصَرِفْ وَلْيَتَوَضَّأْ
الحديث غير ثابت كما قررنا فلا يصح الاحتجاج به