عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
أَيُّمَا رَجُلٍ وَلَدَتْ مِنْهُ أَمَتُهُ فَهِيَ مُعْتَقَةٌ عَنْ دُبُرٍ مِنْهُ
في إسناده الحسين بن عبد الله الهاشمي قد ضعفوه
أَعْتَقَكِ وَلَدُكِ
ضعيف
كُنَّا نَبِيعُ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
في إسناده زيد العمي وحاله معلومة بالضعف
مَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
لا جرم أن ابن الجوزي ذكر في موضوعاته هذه الرواية الثالثة وقال إنها لا تصح
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ فَصَاعِدًا لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
وهذا الحديث مرسل فإن يحيى بن يعمر تابعي مشهور
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قَدْرَ أَرْبَعِينَ قُلَّةً ، لَمْ يَحْمِلْ خَبَثًا
لا جرم أن ابن الجوزي ذكر في موضوعاته هذه الرواية الثالثة وقال إنها لا تصح
لَا يُنَجِّسُ الْمَاءَ إِلَّا مَا غَيَّرَ طَعْمَهُ أَوْ رِيحَهُ
فتلخص أن الاستثناء المذكور ضعيف لا يحل الاحتجاج به لأنه ما بين مرسل وضعيف
لَا يُنَجِّسُ الْمَاءَ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَيَّرَ رِيحَهُ أَوْ طَعْمَهُ
فتلخص أن الاستثناء المذكور ضعيف لا يحل الاحتجاج به لأنه ما بين مرسل وضعيف
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَيْهِ رِيحُهُ أَوْ طَعْمُهُ
فتلخص أن الاستثناء المذكور ضعيف لا يحل الاحتجاج به لأنه ما بين مرسل وضعيف
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَيَّرَ رِيحَهُ أَوْ طَعْمَهُ
فتلخص أن الاستثناء المذكور ضعيف لا يحل الاحتجاج به لأنه ما بين مرسل وضعيف
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
وعبد العزيز هذا أحد المتروكين
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
هذا إسناد عجيب
مَيْتَةُ الْبَحْرِ حَلَالٌ
وعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده احتج به الأكثرون
مَيْتَةُ الْبَحْرِ حَلَالٌ
ابن عياش هذا هو إسماعيل أبو عتبة الحمصي ليس بالقوي وحديثه عن الحجازيين ضعيف بخلاف الشاميين والمثنى بن الصباح مكي فتكون هذه الطريقة ضعيفة
مَيْتَةُ الْبَحْرِ حَلَالٌ
وعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده احتج به الأكثرون
يَا سَلْمَانُ كُلُّ طَعَامٍ وَشَرَابٍ وَقَعَتْ فِيهِ دَابَّةٌ لَيْسَ لَهَا دَمٌ فَمَاتَتْ فِيهِ فَهُوَ حَلَالٌ أَكْلُهُ
معلول من أوجه
لَا تَفْعَلِي يَا حُمَيْرَاءُ ، فَإِنَّهُ يُورِثُ الْبَرَصَ
هذا الحديث واه جدا
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُتَوَضَّأَ بِالْمَاءِ الْمُشَمَّسِ أَوْ يُغْتَسَلَ بِهِ
هذا الحديث واه جدا
لَا تَغْتَسِلُوا بِالْمَاءِ الْمُشَمَّسِ
إسناد جيد
كَانَ يَسْتَاكُ بِفَضْلِ وَضُوئِهِ
فيه علتان إحداهما أن في إسناده يوسف بن خالد السمتي قال ابن معين كذاب زنديق والثانية أنه من رواية الأعمش عن أنس وقد رآه ولم يسمع منه
نَهَى عَنْ آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ أَنْ يُشْرَبَ فِيهَا
بإسناد جيد
دِبَاغُ جُلُودِ الْمَيْتَةِ طَهُورُهَا
رواه الطبراني من طريق الواقدي وهو مكشوف الحال
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَهَبَ لِحَاجَتِهِ فَأَمَرَ ابْنَ مَسْعُودٍ أَنْ يَأْتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
قد سكت عنها الدارقطني والبيهقي وهي منقطعة فيما بين أبي إسحاق وعلقمة فإنه لم يسمع منه شيئا بإقراره على نفسه بذلك
خَرَجْتُ يَوْمًا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
سكت عنها الدارقطني وهي منقطعة فيما بين أبي إسحاق وعلقمة فإنه لم يسمع منه شيئا بإقراره على نفسه بذلك
إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ حَاجَتَهُ فَلْيَسْتَنْجِ بِثَلَاثَةِ أَعْوَادٍ
زمعة أخرج له مسلم مقرونا وضعفه أحمد وابن معين وقال مرة صويلح الحديث وسلمة بن وهرام أكثرهم يوثقه قال ابن القطان وثقه ابن معين وضعفه أبو داود وقال ابن الجوزي في علله قال الدارقطني لم
فِي السِّوَاكِ عَشْرُ خِصَالٍ
من رواية معلى بن ميمون وهو ضعيف الحديث كما قاله أبو حاتم الرازي وقال الدارقطني ضعيف متروك وقال ابن عدي أحاديثه مناكير غير محفوظة
فِي الْكَلْبِ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ
رواية أنه يغسل ثلاثا أو خمسا أو سبعا ضعيفة
يُغْسَلُ ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا
رواية أنه يغسل ثلاثا أو خمسا أو سبعا ضعيفة
كُنْتُ أَتَوَضَّأُ أَنَا وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
قال الدارقطني لا بأس بحارثة وضعفه يحيى وقال النسائي متروك
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ إِنَاءٍ قَدْ أَصَابَتْ مِنْهُ الْهِرَّةُ
قال الدارقطني لا بأس بحارثة وضعفه يحيى وقال النسائي متروك
أَنَّهُ كَانَ يُصْغِي إِلَى الْهِرَّةِ الْإِنَاءَ حَتَّى تَشْرَبَ
محمد بن عمر الواقدي وقد أكثر القول فيه وأفظع فيه النسائي فنسبه إلى وضع الحديث
مَا تَوَضَّأَ مَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ
منقطع
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ
أنه حديث لا يصح
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا مَسَّ طَهُورَهُ أَسْمَى اللهَ تَعَالَى
حارثة هذا هو ابن أبي الرجال ضعفوه وقال البخاري منكر الحديث
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
بل هو ضعيف
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
وحاصل ما يعلل به هذا الحديث الضعف والانقطاع
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ كَامِلٍ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ يَعنِي ابنَ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى
وحاصل ما يعلل به هذا الحديث الضعف والانقطاع
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ كَامِلٍ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ يَعنِي ابنَ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى
بل هو ضعيف
دَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
وهو حديث ضعيف بمرة لا يصح من جميع هذه الطرق
دَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
هذا الحديث من جميع طرقه لا يصح