عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ
قال ابن القطان والزيادة الثانية التي في النسائي تبين انقطاع حديث أبي داود فيما بين محمد بن أبي بكر وعمرة وقال ابن عدي لم يرو هذا الحديث غير عبد الملك وهو منكر بهذا الإسناد وقال ابن
أَنَّ رَجُلًا أَضَافَ نَاسًا مِنْ هُذَيْلٍ فَذَهَبَتْ جَارِيَةٌ لَهُمْ تَحْتَطِبُ فَأَرَادَهَا رَجُلٌ مِنْهُمْ ، عَنْ نَفْسِهَا فَرَمَتْهُ بِفِهْرٍ فَقَتَلَتْهُ
وهو أثر جيد
الرِّجْلُ جُبَارٌ
وهي واهية أيضا
عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
هذا من رواية مكحول عن أبي أمامة عن عبادة ومكحول لم ير أبا أمامة
جَعَلَ أَبُو أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ يَنْصِبُ الْآلِهَةَ لِأَبِي عُبَيْدَةَ يَحِيدُ عَنْهُ ، فَلَمَّا أَكْثَرَ الْجَرَّاحُ قَصَدَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ ، فَقَتَلَهُ
هذا مرسل على قول الأكثر وعلى قول من زعم أن المرسل لا يكون إلا من التابعين يكون معضلا لأن عبد الله هذا إنما يروي عن التابعين
إِنِّي لَقِيتُ الْعَدُوَّ وَلَقِيتُ أَبِي فِيهِمْ ، فَسَمِعْتُ لَكَ مِنْهُ مَقَالَةً قَبِيحَةً ، فَلَمْ أَصْبِرْ حَتَّى طَعَنْتُهُ بِالرُّمْحِ ، أَوْ حَتَّى قَتَلْتُهُ ، فَسَكَتَ عَنْهُ النَّبِيُّ
رواه البيهقي وقال إنه مرسل جيد قلت لكن إسماعيل هذا تركه زائدةوذكر كلام أهل العلم فيه
أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَتَبَ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَدْ أَمْدَدْتُكَ بِقَوْمٍ ، فَمَنْ أَتَاكَ مِنْهُمْ قَبْلَ أَنْ تَتَفَقَّأَ الْقَتْلَى فَأَشْرِكْهُ فِي الْغَنِيمَةِ
فهو غير ثابت عن عمر
أَنَّ الزُّبَيْرَ حَضَرَ خَيْبَرَ ، فَأَسْهَمَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَمْسَةَ أَسْهُمٍ : سَهْمٌ لَهُ ، وَأَرْبَعَةُ أَسْهُمٍ لِفَرَسَيْهِ
حديث منقطع لا تقوم به حجة
أَسْهَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلْفَارِسِ لِفَرَسِهِ سَهْمَيْنِ
حديث منقطع لا تقوم به حجة
أُنْزِلَتْ سُورَةُ الْأَنْفَالِ بِأَسْرِهَا فِي أَهْلِ بَدْرٍ
هذا من رواية مكحول عن أبي أمامة عن عبادة ومكحول لم ير أبا أمامة
اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ
في إسناد أبي داود وأحمد حجاج بن أرطاة وقد ضعفوه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَحْرَقُوا مَتَاعَ الْغَالِّ
يقال إن زهيرا هذا مجهول وليس بالمكي قلت غريب
هَكَذَا رَوَاهُ غَيرُ وَاحِدٍ عَنِ الوَلِيدِ بنِ مُسلِمٍ وَقَد قِيلَ عَنهُ مُرسَلًا أَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ
يقال إن زهيرا هذا مجهول وليس بالمكي قلت غريب
إِذَا وَجَدْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ غَلَّ فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ ، وَاضْرِبُوهُ
هذا حديث لم يتابع عليه ولا أصل لهذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وصالح هذا ضعيف
مَنْ أَسْلَمَ عَلَى شَيْءٍ فَهُوَ لَهُ
في إسناده ياسين بن معاذ أبو خلف الزيات الكوفي وهو ضعيف بمرةوذكر كلام أهل العلم فيه
أَنَّهُ بَاعَ جَارِيَةً وَوَلَدَهَا ، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا ، فَنَهَاهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ
مرسل فإن ميمونا لم يدرك عليا
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا إِسحَاقُ
مرسل فإن ميمونا لم يدرك عليا
مَا فَعَلَ الْغُلَامَانِ ؟ " . قُلْتُ : بِعْتُ أَحَدَهُمَا . قَالَ : " رُدَّهُ
مرسل فإن ميمونا لم يدرك عليا
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بَعَثَ عُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ ، فَمَسَحَ السَّوَادَ
وهذا منقطع الحكم لم يدرك عمر
سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ
منقطع لأن محمد بن علي لم يلق عمر ولا عبد الرحمن
جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَسْبَذِيِّينَ مِنْ أَهْلِ الْبَحْرَيْنِ - وَهُمْ مَجُوسُ أَهْلِ هَجَرَ - إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَكَثَ عِنْدَهُ
ضعيف لأن فيه قشير بن عمرو وهو مجهول الحال
وَإِنَّهُ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ يَهُودِيٍّ ، أَوْ نَصْرَانِيٍّ إِسْلَامًا خَالِصًا مِنْ نَفْسِهِ
وهذا مرسل
وَأَنْ لَا نَضْرِبَ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ شَرَطْنَا لَهُمْ ذَلِكَ عَلَى أَنْفُسِنَا ، وَأَهْلِ مِلَّتِنَا ، وَقَبِلْنَا عَنْهُمُ الْأَمَانَ
يحيى بن عقبة بن أبي العيزار ضعيف
انْظُرُوا هَذِهِ الْجَوَارِحَ ، عَلِّمُوهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللهُ ، وَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ
في إسناده مجالد بن سعيد وقد ضعفوه
انْظُرُوا هَذِهِ الْجَوَارِحَ ، عَلِّمُوهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللهُ ، وَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ
حديث ضعيف
مَا عَلَّمْتَ مِنْ كَلْبٍ أَوْ بَازٍ ثُمَّ أَرْسَلْتَهُ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكَ عَلَيْكَ
في إسناده مجالد بن سعيد وقد ضعفوه
مَا عَلَّمْتَ مِنْ كَلْبٍ أَوْ بَازٍ ثُمَّ أَرْسَلْتَهُ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكَ عَلَيْكَ
حديث ضعيف
إِذَا اسْتَوْحَشَتِ الْإِنْسِيَّةُ وَتَمَنَّعَتْ فَإِنَّهُ يُحِلُّهَا مَا يُحِلُّ الْوَحْشِيَّةَ
هذا حديث ضعيف بسبب حرام بن عثمان وهو واه
وَأَبِيكَ ، لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
حديث ضعيف
حَلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ
رواية المرفوع ضعيفة جدا
مَا هَذِهِ الْأَضَاحِيُّ ؟ قَالَ : " سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
فيه عائذ الله المجاشعي قال البخاري لا يصح حديثه وقال أبو حاتم منكر الحديث وقال ابن حبان يروي المناكير لا يجوز الاحتجاج به
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا هَذِهِ الْأَضَاحِيُّ ؟ قَالَ : " سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
فيه عائذ الله المجاشعي قال البخاري لا يصح حديثه وقال أبو حاتم منكر الحديث وقال ابن حبان يروي المناكير لا يجوز الاحتجاج به
ثَلَاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرَائِضُ وَلَكُمْ تَطَوُّعٌ
وهو حديث ضعيف
كُتِبَ عَلَيَّ النَّحْرُ وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ
جابر ضعيف كما سلف
ذَبَحَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الذَّبْحِ كَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ
فيه مع أبي عياش هذا عنعنة ابن إسحاق وأبو عياش هذا روى عنه خالد بن أبي عمران ويزيد بن أبي حبيب وهو مستور لم يتحقق حاله قال عبد الحق لم أسمع فيه بتجريح ولا بتعديل وذكر عنه راويان
ذَبَحَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الذَّبْحِ كَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ ، فَلَمَّا وَجَّهَهُمَا قَالَ : " إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ
فيه مع أبي عياش هذا عنعنة ابن إسحاق وأبو عياش هذا روى عنه خالد بن أبي عمران ويزيد بن أبي حبيب وهو مستور لم يتحقق حاله قال عبد الحق لم أسمع فيه بتجريح ولا بتعديل وذكر عنه راويان
أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَهْدَى بُخْتِيَّةً لَهُ قَدْ أَعْطَى بِهَا ثَلَاثَمِائَةِ دِينَارٍ ، فَأَرَادَ أَنْ يَبِيعَهَا وَيَشْتَرِيَ بِثَمَنِهَا بُدْنًا
قال البخاري لا يعرف لجهم سماعا من سالم نقله المنذري عنه وتابعه عبد الحق فقال في أحكامه لا يعرف له سماع من سالم قال ابن القطان وجهم مجهول الحال لا يعرف روى عنه غير أبي عبد الرحيم خا
اشْتَرَيْتُ شَاةً لِأُضَحِّيَ بِهَا ، فَخَرَجْتُ فَأَخَذَ الذِّئْبُ أَلْيَتَهَا ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " ضَحِّ بِهَا
محمد بن قرظة لا يعرف له حال كما قاله ابن القطان وقال الذهبي في الميزان ما روى عنه سوى جابر الجعفي قلت لكن ذكره ابن حبان في ثقاته وأما ابن حزم فإنه أعله في محلاه بجابر فقال أثر رديء
اشْتَرَيْتُ شَاةً لِأُضَحِّيَ بِهَا ، فَخَرَجْتُ فَأَخَذَ الذِّئْبُ أَلْيَتَهَا ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " ضَحِّ بِهَا
محمد بن قرظة لا يعرف له حال كما قاله ابن القطان وقال الذهبي في الميزان ما روى عنه سوى جابر الجعفي قلت لكن ذكره ابن حبان في ثقاته وأما ابن حزم فإنه أعله في محلاه بجابر فقال أثر رديء
نُهِيَ عَنْ جِدَادِ اللَّيْلِ ، وَحَصَادِ اللَّيْلِ ، وَالْأَضْحَى بِاللَّيْلِ
هذا مرسل أو موقوف