عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ الْتَقَى النَّاسُ بِبَدْرٍ ، نَفَّلَ كُلَّ امْرِئٍ مَا أَصَابَ
هذا من رواية مكحول عن أبي أمامة عن عبادة ومكحول لم ير أبا أمامة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ الْتَقَى النَّاسُ بِبَدْرٍ ، نَفَّلَ كُلَّ امْرِئٍ مَا أَصَابَ
هذا من رواية مكحول عن أبي أمامة عن عبادة ومكحول لم ير أبا أمامة
عَرِّبُوا الْعَرَبِيَّ
حديث منقطع لا تقوم به حجة
أَنَّ الزُّبَيْرَ حَضَرَ خَيْبَرَ بِفَرَسَيْنِ ، فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَمْسَةَ أَسْهُمٍ
حديث منقطع لا تقوم به حجة
كَانَتْ رَايَاتُ - أَوْ قَالَ : رَايَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَوْدَاءَ ، وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضَ
وفي إسناده يزيد بن حيان أخو مقاتل بن حيان قال البخاري عنده غلط كبير
كَانَتْ سَوْدَاءَ مُرَبَّعَةً مِنْ نَمِرَةٍ
وأعله ابن القطان بيونس بن عبيد المذكور في إسناده وقال لا يعرف إلا في هذا الحديث
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَتَاهُ قَوْمٌ بِصَدَقَةٍ ، قَالَ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ
هذا الحديث متفق على صحته كذلك
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ ، وَلَا فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ
له طريق آخر متصل من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدري
قَالَ فِي زَكَاةِ الْكَرْمِ : يُخْرَصُ كَمَا يُخْرَصُ النَّخْلُ ، ثُمَّ يُؤَدَّى زَكَاتُهُ زَبِيبًا
فيه انقطاع بين سعيد بن المسيب وعتاب بن أسيد
أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَضَى : أَيُّمَا رَجُلٍ انْتَقَلَ مِنْ مِخْلَافِ عَشِيرَتِهِ
وهذا أثر ضعيف ومنقطع مطرف ضعيف وطاوس لم يدرك معاذا لا جرم
اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا ، وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ضعيف
ثَلَاثَةٌ عَلَيَّ فَرِيضَةٌ ، وَهِيَ لَكُمْ سُنَّةٌ : الْوِتْرُ ، وَالسِّوَاكُ
حديث لا ينبغي الاحتجاج به أوردته للتنبيه على ضعفه
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُظْهِرُ مِنَ التَّلْبِيَةِ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
هو مرسل وسماه المنذري منقطعا
احْتَجَمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ قَالَ لِي : خُذْ هَذَا الدَّمَ ، فَادْفِنْهُ
حديث ضعيف قال ابن حبان إبراهيم هذا يخالف الثقات في الروايات يروي عن أبيه ما لا يتابع عليه من رواية الأثبات فلا يحل الاحتجاج بخبره وقال ابن عدي أحاديثه لا يتابعه عليها الثقات وأرجو
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَلَّقَ سَوْدَةَ
وهذا مع إرساله فيه أحمد العطاردي وهو ممن اختلف فيه قال الدارقطني لا بأس به وقال ابن عدي رأيتهم مجمعين على ضعفه وقال مطين كان يكذب
تَزَوَّجُوا ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ ( يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وفي إسناده محمد بن ثابت العبدي وقد وثقه لوين وضعفه غيره
مَا هَذَا يَا أَسْمَاءُ ؟ إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا بَلَغَتِ الْمَحِيضَ ، لَمْ يَصْلُحْ أَنْ يُرَى مِنْهَا إِلَّا هَذَا وَهَذَا
معلول
إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكِ بَأْسٌ إِنَّمَا هُوَ أَبُوكِ وَغُلَامُكِ
إسناد جيد
لَا ، قَالَ : فَيَلْتَزِمُ بَعْضُنَا بَعْضًا
في إسناده حنظلة بن عبيد الله البصري وقد ضعفوه ونسبوه إلى الاختلاط
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
فقد اتضح بكلام هؤلاء الأئمة صحة هذا الحديث من طرقه وبالله التوفيق
لَا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ
جميل هذا قال في حقه عبدان كاذب فاسق فاجر وقال ابن عدي لا أعلم له حديثا منكرا وإنما عبدان نسبه إلى الفسق وأما ابن حبان فذكره في ثقاته وروى عنه ابن خزيمة هذا الحديث وأما ابن الجوزي ف
أَخبَرَنَاهُ أَبُو الحُسَينِ بنُ بِشرَانَ العَدلُ بِبَغدَادَ أَنبَأَ أَبُو بَكرٍ أَحمَدُ بنُ سَلمَانَ الفَقِيهُ ثَنَا أَبُو الفَضلِ أَحمَدُ
عبد الله بن محرر متروك
إِذَا أَنْكَحَ وَلِيَّانِ فَالنِّكَاحُ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
هذا الحديث جيد
أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ مِنْ رَجُلَيْنِ بَيْعًا فَهُوَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
هذا الحديث جيد
أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
هذا الحديث جيد
أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ
هذا الحديث جيد
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِأَرْبَعٍ
منقطع قتادة لم يدرك ابن عباس
مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ سَعَةٌ أَنْ يَنْكِحَ الْحَرَائِرَ ، فَلْيَنْكِحْ مِنْ إِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ
علي بن أبي طلحة هذا قال أحمد له أشياء منكرات قال أبو حاتم علي بن أبي طلحة عن ابن عباس مرسل إنما يروي عن مجاهد والقاسم
لَعَنَ اللهُ الْمُحِلَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ
بإسناد جيد
دَلَّسْتُمْ عَلَيَّ
في إسناده جميل بن زيد وهو ضعيف
قَالَ وَأَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى الحُلوَانِيُّ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ ثَنَا
في إسناده جميل بن زيد وهو ضعيف
أَرْخِي عَلَيْكِ
في إسناده جميل بن زيد وهو ضعيف
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ عَزْلِ الْحُرَّةِ إِلَّا بِإِذْنِهَا
وفي إسناده ابن لهيعة وقد علمت حاله
مَا تَحْفَظُ مِنَ الْقُرْآنِ " ، قَالَ : سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَالَّتِي تَلِيهَا
وعسل هذا هو ابن سفيان بن يربوعي بصري كنيته أبو قرة وقد ضعفوه قال أبو حاتم منكر الحديث
الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ إِلَّا شَرْطًا حَرَّمَ حَلَالًا
واه بسبب كثير هذا
فَهُوَ الرَّجُلُ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ وَقَدْ سَمَّى لَهَا صَدَاقًا ثُمَّ يُطَلِّقُهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ يَمَسَّهَا
وهو ضعيف منقطع
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةً مِنْ غِفَارٍ فَدَخَلَ بِهَا ، فَأَمَرَهَا فَنَزَعَتْ ثَوْبَهَا
في إسناده جميل بن زيد وهو ضعيف
ضُمِّي إِلَيْكِ ثِيَابَكِ وَالْحَقِي بِأَهْلِكِ
في إسناده جميل بن زيد وهو ضعيف
ضُمِّي إِلَيْكِ ثِيَابَكِ
في إسناده جميل بن زيد وهو ضعيف
لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ
والرواية عن حرام حرام