عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
وَالشُّفْعَةُ كَحَلِّ الْعِقَالِ
هو حديث ضعيف اشتمل على ثلاثة ضعفاء محمد بن الحارث و محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني و أبوه عبد الرحمن
لَا شُفْعَةَ لِصَبِيٍّ
هو حديث ضعيف اشتمل على ثلاثة ضعفاء محمد بن الحارث و محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني و أبوه عبد الرحمن
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْطَاهُ دِينَارًا لِيَشْتَرِيَ لَهُ شَاةً أُضْحِيَّةً
مرسل لجهالة الحي
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْطَاهُ دِينَارًا لِيَشْتَرِيَ لَهُ بِهِ شَاةً
مرسل لجهالة الحي
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْطَاهُ دِينَارًا لِيَشْتَرِيَ لَهُ بِهِ أُضْحِيَّةً
مرسل لجهالة الحي
نَهَى عَنِ اسْتِئْجَارِ الْأَجِيرِ يَعْنِي حَتَّى يُبَيَّنَ لَهُ أَجْرُهُ
وهو مرسل بين إبراهيم وأبي سعيد وكذلك رواه معمر عن حماد بن أبي سليمان مرسلا
أَعْطُوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ
هذا الحديث مروي من طرق كلها ضعيفة
أَعْطِ الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ
هذا الحديث مروي من طرق كلها ضعيفة
أَعْطِ الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ
هذا الحديث مروي من طرق كلها ضعيفة
مَنْ أَخَذَ قَوْسًا عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ
روي من وجه ضعيف عن أبي الدرداء ثم ساقه من طريقه ثم نقل عن الدارمي عن دحيم أنه قال حديث أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم من تقلد قوسا على تعليم القرآن ليس له أصل
مَنْ أَخَذَ قَوْسًا عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ
وهذا إسناد كله على شرط مسلم إلا عبد الرحمن فقال أبو حاتم صدوق
مَنْ سَبَقَ إِلَى مَا لَمْ يَسْبِقْهُ إِلَيْهِ مُسْلِمٌ فَهُوَ لَهُ
وهو حديث غريب
فَلِمَ ابْتَعَثَنِي اللهُ إِذًا ؟ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُقَدِّسُ أُمَّةً لَا يُؤْخَذُ لِلضَّعِيفِ فِيهِمْ حَقُّهُ
مرسل
لَا تُعْمِرُوا ، وَلَا تُرْقِبُوا فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ ، فَهُوَ سَبِيلُ الْمِيرَاثِ
إسناد ثابت
مَنِ الْتَقَطَ لُقَطَةً يَسِيرَةً حَبْلًا أَوْ دِرْهَمًا أَوْ شِبْهَ ذَلِكَ
تفرد به عمر هذا وقد ضعفه يحيى بن معين ورماه جرير بن عبد الحميد وغيره بشرب الخمر وهو كما قال وقال الدارقطني إنه متروك وجزم بضعفه أحمد والنسائي أيضا وقال عبد الحق إنه منكر الحديث ضعي
الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ فَضْلٌ
فيه عبد الرحمن بن زياد الإفريقي وفيه ضعف
تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ
لم يضعفه الحاكم بل سكت عنه وهو حديث ضعيف لأن في إسناده حفص بن عمر بن أبي العطاف المدني وهو واه ثم رمي بالكذب قال البخاري منكر الحديث
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ النَّصْرَانِيَّ
ابن أبي ليلى صدوق ساء حفظه وفيه عنعنة أبي الزبير أيضا
لَا يَرِثُ الْيَهُودِيُّ وَلَا النَّصْرَانِيُّ الْمُسْلِمَ
ابن أبي ليلى صدوق ساء حفظه وفيه عنعنة أبي الزبير أيضا
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ ، وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ
في إسناده الخليل بن مرة الضبعي وهو واه
الْقَاتِلُ لَا يَرِثُ
إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة تركوه كما قال البخاري قال يحيى بن معين رجاله كلهم ثقات إلا إسحاق وقال البيهقي إسحاق لا يحتج به
أَتَتِ الْجَدَّتَانِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَأَرَادَ أَنْ يَجْعَلَ السُّدُسَ لِلَّتِي مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ
منقطع
يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ ، قَدْ أَعْطَيْتَ الَّتِي لَوْ أَنَّهَا مَاتَتْ لَمْ يَرِثْهَا ، فَجَعَلَهُ أَبُو بَكْرٍ بَيْنَهُمَا
منقطع
وَقَد رُوِيَ عَن خَارِجَةَ بنِ مُصعَبٍ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزِيدَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
مرسل
إِنْ شَكَرَكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَشَرٌّ لَكَ ، وَإِنْ كَفَرَكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ وَشَرٌّ لَهُ
مرسل
يُوَرَّثُ مِنْ حَيْثُ يَبُولُ
حديث لا يصح الاحتجاج به
يُوَرَّثُ مِنْ حَيْثُ يَبُولُ
وهذا إسناد ضعيف
لَا تَجُوزُ الْوَصِيَّةُ لِوَارِثٍ إِلَّا إِنْ شَاءَ الْوَرَثَةُ
منقطع
لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ إِلَّا أَنْ يُجِيزَ الْوَرَثَةُ
إسماعيل هذا ثقة وليس بالمكي الضعيف
إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَضَى بِالدَّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ
الحارث هذا كذبوه
الدَّيْنُ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ
يحيى هذا متروك كما قاله أحمد وغيره وعاصم فيه مقال
إِنَّ اللهَ أَعْطَاكُمْ ثُلُثَ أَمْوَالِكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ
في إسناده طلحة بن عمرو المكي وقد ضعفوه قال أحمد لا شيء متروك الحديث ولينه البزار فقال لم يكن بالحافظ
لَأَنْ أُوصِيَ بِالرُّبُعِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَوْصِيَ بِالثُّلُثِ
الحارث هذا كذبوه
يُبْدَأُ بِالْعَتَاقَةِ
الأشعث إن كان ابن سوار فهو واه
أَنَّ صَفِيَّةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ لِأَخٍ لَهَا يَهُودِيٍّ : أَسْلِمْ تَرِثْنِي
إسناد جيد
لَيْسَ لِقَاتِلٍ وَصِيَّةٌ
هذا إسناد واه باتفاق الحفاظ بقية عرفت حاله فيما مضى وقد رواه عن ضعيف وضاع وهو مبشر بن عبيد وحجاج ضعيف
لَيْسَ لِقَاتِلٍ وَصِيَّةٌ
واه جدا بل الظاهر أنه موضوع
قَالَ عَمْرُو بْنُ سُلَيْمٍ : فَبِعْتُ ذَلِكَ الْمَالَ بِثَلَاثِينَ أَلْفًا
منقطع عمرو بن سليم الزرقي لم يدرك عمر
أَوْصَى عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ فَكَتَبَ : إِنَّ وَصِيَّتِي إِلَى اللهِ وَإِلَى الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ
إسناد جيد
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَضَى فِي وَدِيعَةٍ كَانَتْ فِي جِرَابٍ
والحجاج ضعيف