عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ إِلَّا أَنَّهُ قَدْ أُذِنَ فِيهِ بِالْمَنْطِقِ
وروي موقوفا من قوله والموقوف أصح
إِنَّ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلَاةِ إِلَّا أَنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ فِيهِ
وروي موقوفا من قوله والموقوف أصح
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ وَلَكِنَّ اللهَ أَحَلَّ فِيهِ الْمَنْطِقَ
وروي موقوفا من قوله والموقوف أصح
عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ
وهو مرسل
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ
وحوشب هذا وثقه أحمد والنسائي وضعفه الأزدي وابن حزم
أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ
هذا مرسل طلحة هذا تابعي كوفي
خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَنَا النِّسَاءُ ، وَالْوِلْدَانُ حَتَّى أَتَيْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ فَلَبَّيْنَا بِالْحَجِّ
حديث معلول من أوجه
حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَنَا النِّسَاءُ ، وَالصِّبْيَانُ فَلَبَّيْنَا عَنِ الصِّبْيَانِ
حديث معلول من أوجه
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ بنُ عَبدَانَ أَنبَأَ أَحمَدُ بنُ عُبَيدٍ ثَنَا عَلِيُّ بنُ الصَّقرِ بنِ نَصرٍ ثَنَا سَعدَوَيهِ ثَنَا مَنصُورُ
حديث معلول من أوجه
وَعَلَيْهِمَا بَدَنَةٌ إِنْ أَطَاعَتْهُ أَوِ اسْتَكْرَهَهَا
هذا منقطع فإن عطاء لم يدرك عمر
فِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ
ومحمد هذا لم يسمع من أبي هريرة ولم يلقه كما قاله ابن معين وأبو زرعة
فِي حَمَامِ الْحَرَمِ : فِي الْحَمَامَةِ شَاةٌ ، وَفِي بَيْضَتَيْنِ دِرْهَمٌ
في إسناده عباد بن يعقوب الرواجني من رجال البخاري لكنه رافضي داعية
فِي بَقَرَةِ الْوَحْشِ بَقَرَةٌ
منقطع كما سلف من أن الضحاك لم يثبت سماعه من ابن عباس
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَضَى فِي أُمِّ حُبَيْنٍ بِحُلَّانٍ مِنَ الْغَنَمِ
فيه مطرف وهو قاضي اليمن واه كذبه ابن معين وقال ابن حبان كان يحدث بما لم يسمع لا تجوز الرواية عنه إلا للاعتبار
لَا حَصْرَ إِلَّا حَصْرُ الْعَدُوِّ
وهذا إسناد على شرط الشيخين
الْأَيَّامُ الْمَعْلُومَاتُ أَيَّامُ الْعَشْرِ
هذا هو المشهور عنه
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، وَأُتِيَ بِالْبُدْنِ
هذا المعارض ضعيف فإن في إسناده عبد الله بن الحارث ولا يعرف له حال وإن ذكره ابن حبان في ثقاته ولا يعرف له راو غير حرملة بن عمران
أَهْدَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بُخْتِيًّا
قال البخاري لا يعرف لجهم سماعا من سالم نقله المنذري عنه وتابعه عبد الحق فقال في أحكامه لا يعرف له سماع من سالم قال ابن القطان وجهم مجهول الحال لا يعرف روى عنه غير أبي عبد الرحيم خا
مَنِ اشْتَرَى شَيْئًا لَمْ يَرَهُ فَهُوَ بِالْخِيَارِ
ضعيف لا يثبت
مَنِ اشْتَرَى شَيْئًا لَمْ يَرَهُ فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِذَا رَآهُ
ضعيف لا يثبت
أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الفَقِيهُ أَنَا عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكرٍ أَحمَدُ بنُ مَحمُودِ بنِ خُرَّزَاذَ القَاضِي
ضعيف لا يثبت
أَنَّهُ كَلَّمَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي الْبُيُوعِ
ابن لهيعة ضعيف بإجماعهم
نَهَى عَنْ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالْحَيَوَانِ
وهذا مرسل
نَهَى عَنْ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالْحَيَوَانِ
وهذا مرسل
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى يَجْرِيَ فِيهِ الصَّاعَانِ
في إسناده ابن أبي ليلى وقد ساء حفظه بآخرة لاشتغاله بالقضاء وفيه أيضا أبو الزبير عن جابر ويحتاج إلى دعامة ولم يصرح بالتحديث
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ
مقطوع
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَائِعُ وَالْمُبْتَاعُ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ
مقطوع
الْبَيِّعَانِ ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ
ضعيف لأجل انقطاعه فإن أبا عبيدة لم يدرك أباه
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ أَوْ يَتَتَارَكَانِ
ضعيف أيضا لانقطاعه فإن القاسم لم يدرك جده عبد الله ابن مسعود
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَالْبَيْعُ قَائِمٌ بِعَيْنِهِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ
ضعيف في إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
نَهَى عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ
فالحديث معلول فإن شيخ سفيان وهو هشام المذكور لا نعرفه
ابْتَغُوا فِي مَالِ الْيَتِيمِ أَوْ فِي مَالِ الْيَتَامَى
هذا مرسل لأن يوسف تابعي ومع إرساله فعبد المجيد هذا فيه مقال
هَذَا الَّذِي قَضَى فِيهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ مَنْ أَفْلَسَ أَوْ مَاتَ
وأعل هذا الحديث بأبي المعتمر
رُفِعَ الْقَلَمُ ، عَنْ ثَلَاثَةٍ ، عَنِ الْغُلَامِ حَتَّى يَحْتَلِمَ
موضوع
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا صُلْحًا أَحَلَّ حَرَامًا أَوْ حَرَّمَ حَلَالًا
واه بسبب كثير هذا
إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ إِلَّا وَهُوَ مُرْتَهِنٌ بِدَيْنِهِ ، فَمَنْ فَكَّ رِهَانَ مَيِّتٍ فَكَّ اللهُ رِهَانَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
بإسناد ضعيف فيه عطاء بن عجلان وهو ضعيف
الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ
واه بسبب كثير هذا
وَأَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الفَقِيهُ أَنبَأَ أَبُو مُحَمَّدِ بنُ حَيَّانَ ثَنَا أَبُو عِيسَى الخُتَّلِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ
واه بسبب كثير هذا
لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ
وعلي هذا من رجال مسلم ولقد لين وأبو حرة الرقاشي اسمه حنيفة ضعفه أبو حاتم
لَا شُفْعَةَ لِغَائِبٍ
هو حديث ضعيف اشتمل على ثلاثة ضعفاء محمد بن الحارث و محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني و أبوه عبد الرحمن