محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد
ادْعُ لِيَ بِشَوْلٍ مِنْ مَاءٍ
في إسناده يزيد بن أبي زياد وفيه مقال
إِنَّ هَذَا يَوْمُ عِيدٍ ، جَعَلَهُ اللهُ لِلْمُسْلِمِينَ
صالح بن أبي الأخضر ضعيف
الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ
في سنده عبد الملك بن حسين النخعي الواسطي تكلم فيه غير واحد
اسْتَاكُوا ، وَتَنَظَّفُوا ، وَأَوْتِرُوا
في سنده إسماعيل بن عمرو وثقه ابن حبان وضعفه الدارقطني
نَهَى أَنْ يُرْكَبَ ثَلَاثَةٌ عَلَى دَابَّةٍ
ضعيف
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ ، وَكَفَّارَتُهُ دَفْنُهُ
إسناده ضعيف
كَانَ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ فَزَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا
قال أحمد يعقوب بن محمد ليس يسوي شيئا وقال أبو زرعة واهي الحديث
تَغْتَسِلُ الْمُسْتَحَاضَةُ مَرَّةً ، ثُمَّ تَتَوَضَّأُ
لم ينفرد به حماد عن هشام بل رواه عنه أبو عوانة أخرجه الطحاوي في كتاب الرد على الكرابيسي من طريقه بسند جيد ورواه عنه أيضا حماد بن سلمة أخرجه الدارمي من طريقه ورواه عنه أيضا أبو حنيف
هَذَا رَمَضَانُ قَدْ جَاءَ ، تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ
الفضل بن عيسى منكر الحديث قاله أبو زرعة وأبو حاتم وقال ابن معين رجل سوء
صَدَقَةُ الْفِطْرِ عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ مُدَّانِ مِنْ دَقِيقٍ أَوْ قَمْحٍ
فيه الليث بن حماد وهو ضعيف
اشْرَبِي " قُلْتُ : إِنِّي صَائِمَةٌ ، قَالَ : " أَصَوْمُ قَضَاءٍ
هذا الحديث فيه اضطراب متنا وسندا وأما اضطراب سنده فاختلف سماك فيه فتارة رواه عن أبي صالح وتارة عن جعدة وتارة عن هارون أما أبو صالح فهو باذان ويقال باذام ضعفوه
لَقَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ
في سنده عبيد بن القاسم متروك
مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ الْجَسَدَ ، وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلَاثٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ
على شرطهما
أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُهُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ
في إسناده أصرم بن حوشب وهو ضعيف جدا
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ ، وَادْرَءُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ
فيه عيسى بن ميمون قال ابن حبان لا يحل الاحتجاج به
كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ غَسَلَ مَقْعَدَتَهُ ثَلَاثًا
ضعيف
مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ لَا يَغْزُو مِنْهُمْ غَازٍ
إسناده ضعيف
عَلَيْكُمْ بِالسَّرِارِي
إسناد واه
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ عِنْدَ التَّكْبِيرِ فِي كُلِّ صَلَاةٍ
إسناده ضعيف فلا يحتج به
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
صح
مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ، وَلَا خَلَاقَ فِي الْآخِرَةِ
في إسناده ابن لهيعة
مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ
قالوا إن هذا خبر واه
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا
لم يروه عن هشام يعني عن أبي الزناد إلا عبد الله بن يحيى بن عروة تفرد به إبراهيم بن المنذر ولا قال أحد ممن رواه عن أبي الزناد ويسمي إلا هشام بن عروة
لَهُ أَرْبَعَةُ أَجْنِحَةٍ ، جَنَاحَانِ فِي الْهَوَاءِ ، وَجَنَاحٌ قَدْ تَسَرْبَلَ بِهِ
فيه زيد بن جدعان وهو ضعيف
أَنَّهُ كَانَ بِالْمَدِينَةِ تِسْعَةُ مَسَاجِدَ مَعَ مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مرسل
نَهَى أَنْ يَتَحَدَّثَ الرَّجُلَانِ وَبَيْنَهُمَا أَحَدٌ يُصَلِّي
سند ضعيف
رَأَى عَلِيٌّ ثَلَاثَةً عَلَى بَغْلٍ
حديث زادان مرسل لا يعارض المرفوع المتصل
ذَبِيحَةُ الْمُسْلِمِ حَلَالٌ
هذا مرسل