محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد
أَيُقَبِّلُ الصَّائِمُ ؟ فَقَالَ : " وَمَا بَأْسُ ذَلِكَ ؟ رَيْحَانَةٌ يَشُمُّهَا
ورجاله ثقات
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ
عبثر بن القاسم قال أحمد صدوق ثقة وقال أبو داود ثقة ثقة وروى له الجماعة وهو يروي عن الأشعث وهو ابن سوار الكندي الكوفي نص عليه المزي وثقه يحيى في روايته وروى له مسلم في المتابعات وال
مَنْ يَكْلَؤُنَا اللَّيْلَةَ
سند لا بأس به
هَلْ رَكَعْتَ ؟ " قَالَ : لَا . قَالَ : " قُمْ ، فَارْكَعْ
وفي إسناده ابن لهيعة وشذ بقوله وهو يخطب
اسْمُ اللهِ عَلَى فَمِ كُلِّ مُسْلِمٍ
ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحْيِي اللَّيْلَ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ
جنادة اتهمه أبو حاتم
إِنَّ أُمَّتِي لَنْ تَخْزَى مَا أَقَامُوا صِيَامَ رَمَضَانَ
في إسناده عيسى بن سليمان أبو طيبة الجرجاني ذكره ابن حبان في الثقات وضعفه ابن معين
لَا تَمُدُّوا طُنُبًا لِبَدْوٍ ؛ فَإِنَّ فِي الْبَدْوِ الْجَفَاءَ
في إسناده لين
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
ليث هو ابن سليم مختلف فيه
لَا أَشْتَرِي شَيْئًا لَيْسَ عِنْدِي ثَمَنُهُ
هذا الحديث ضعفوه واختلف في وصله وإرساله
نُهِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ خَلْفَ الْمُتَحَدِّثِينَ وَالنِّيَامِ
واه
نُهِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ خَلْفَ الْمُتَحَدِّثِينَ وَالنِّيَامِ
إسناد ضعيف
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُولُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ
سند فيه ضعف
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً وَالْوِتْرَ
أبو شيبة هو إبراهيم بن عثمان العبسي الكوفي قاضي واسط جد أبي بكر بن أبي شيبة كذبه شعبة وضعفه أحمد وابن معين والبخاري والنسائي وغيرهم وأورد له ابن عدي هذا الحديث في الكامل في مناكيره
كَانَ يُصَلِّي إِلَى سَارِيَةٍ فِي الْمَسْجِدِ ، وَيَخْطُبُ إِلَيْهَا يَعْتَمِدُ عَلَيْهَا
إسناد الحديث ضعيف
يَا عَائِشَةُ ، لَا تَفْعَلِي ، فَإِنَّ هَذَا يُورِثُ الْبَيَاضَ
ضعيف
إِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَبَّهُ مَرَّتَيْنِ
إسناد قوي
يَوْمُ النَّحْرِ يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ
رواه ابن مردويه في تفسيره عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي إسناده ضعف
يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا
في إسناده فضيل بن سليمان النميري قال فيه ابن معين ليس بثقة
يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا
في إسناده فضيل بن سليمان النميري قال فيه ابن معين ليس بثقة
يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا
قال بعضهم هذه الطرق كلها ضعيفة
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا وَلَوْ كَمِفْحَصِ قَطَاةٍ
من رواية الحاكم بن ظهير وهو متروك
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا وَلَوْ كَمِفْحَصِ قَطَاةٍ
من رواية الحكم بن ظهير وهو متروك
إِنَّمَا ذَلِكَ طَعَامٌ أَطْعَمَهُ اللهُ
هو ضعيف يعني الفزاري
إِنَّ لِلهِ عُتَقَاءَ مِنَ النَّارِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
فيه أبان بن أبي عياش ضعيف
بَعَثَنِي اللهُ بِالْإِسْلَامِ
الهجر في غير البيوت أصح إسنادا من الهجر فيها وفي بعضها
لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِطَامٍ ، وَلَا يُتْمَ بَعْدَ حُلُمٍ
جويبر بن سعيد البلخي ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
عيسى بن عبد الله فيه مقال
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَحْجُبُهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ إِلَّا الْجَنَابَةُ
ليس أحد يحدث بحديث أجود من ذا
إِنَّ الْجَنَّةَ تَزَخْرَفَتْ لِرَمَضَانَ مِنْ رَأْسِ الْحَوْلِ إِلَى الْحَوْلِ
الوليد بن الوليد ضعفه الدارقطني وغيره ووثقه أبو حاتم بقوله صدوق
لَوْ رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدِهِ
صح عن عائشة
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنِ السَّيِّدُ ؟ قَالَ : " ذَاكَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
إسناده ضعيف
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ بِصَلَاةٍ
فيه أبو الخطاب الدمشقي يحتاج إلى الكشف
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَحْجُبُهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ إِلَّا الْجَنَابَةُ
ليس أحد يحدث بحديث أجود من ذا
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الْإِقْرَانِ فِي التَّمْرِ
يزيد بن بزيع ضعفه يحيى بن معين والدارقطني
أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَشَكَتْ أَنَّهَا أُنْكِحَتْ وَهِيَ كَارِهَةٌ
صححه ابن القطان
مَنْ بَنَى مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
هو منكر عن أبي بكر الصديق
إِنَّمَا يَكْفِيكَ أَنْ تَمْسَحَ وَجْهَكَ وَكَفَّيْكَ بِالتُّرَابِ
ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ
جيد
لَا رَضَاعَ بَعْدَ الْفِطَامِ ، وَلَا يُتْمَ بَعْدَ حُلُمٍ
جويبر بن سعيد البلخي ضعيف