محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي فِي الصَّفِّ وَحْدَهُ
في سنده اختلاف بيانه أن الذي يرويه هلال بن يساف عن عمرو بن راشد عن وابصة ومنهم من قال هلال عن وابصة وعن هذا قال الشافعي لو ثبت الحديث لقلت به
أَبْصَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُصَلِّي خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ
في سنده اختلاف بيانه أن الذي يرويه هلال بن يساف عن عمرو بن راشد عن وابصة ومنهم من قال هلال عن وابصة وعن هذا قال الشافعي لو ثبت الحديث لقلت به
انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجُلٌ يُصَلِّي خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ
في سنده اختلاف بيانه أن الذي يرويه هلال بن يساف عن عمرو بن راشد عن وابصة ومنهم من قال هلال عن وابصة وعن هذا قال الشافعي لو ثبت الحديث لقلت به
أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
في سنده اختلاف بيانه أن الذي يرويه هلال بن يساف عن عمرو بن راشد عن وابصة ومنهم من قال هلال عن وابصة وعن هذا قال الشافعي لو ثبت الحديث لقلت به
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ ؟ قَالَ : " يُعِيدُ
في سنده اختلاف بيانه أن الذي يرويه هلال بن يساف عن عمرو بن راشد عن وابصة ومنهم من قال هلال عن وابصة وعن هذا قال الشافعي لو ثبت الحديث لقلت به
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ
في سنده اختلاف بيانه أن الذي يرويه هلال بن يساف عن عمرو بن راشد عن وابصة ومنهم من قال هلال عن وابصة وعن هذا قال الشافعي لو ثبت الحديث لقلت به
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ
في إسناده الأحوص بن حكيم وهو مختلف فيه
أَنَّ عُمَرَ قَضَى أَنَّهُ مَنْ أَسْلَمَ عَلَى مِيرَاثٍ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ فَلَهُ نَصِيبُهُ
قالت طائفة إذا أسلم قبل القسمة فله نصيبه روي عن عمر وعثمان رضي الله تعالى عنهما من طريق لا يصح
فَصَلَّى عَلَى رَاحِلَتِهِ وَالْقَوْمُ عَلَى رَوَاحِلِهِمْ يُومِئُ إِيمَاءً يَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ
ضعفه ابن العربي
فَصَلَّى عَلَى رَاحِلَتِهِ وَالْقَوْمُ عَلَى رَوَاحِلِهِمْ يُومِئُ إِيمَاءً يَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ
سكت عنه الإشبيلي
فَصَلَّى عَلَى رَاحِلَتِهِ وَالْقَوْمُ عَلَى رَوَاحِلِهِمْ يُومِئُ إِيمَاءً يَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ
صححه النووي
إِنِّي جَعَلْتُ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ
فيه محمد بن عمران العبسي قال النسائي ليس بالقوي وفيه عبد الله بن بشر قال النسائي ليس بثقة وقال يحيى القطان لا شيء وقال أبو حاتم والدارقطني ضعيف
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَهْبِطُ مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا
قيل هذه الطرق كلها ضعيفة قلت ألم يعلم هو أن الحديث إذا روي من طرق كثيرة ضعيفة تشتد فيشد بعضها بعضا
كَانَ : " إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ كَمَا يَقُولُ حَتَّى يَسْكُتَ
على شرط الشيخين غير جيد لأن في سنده من ليس عندهما
كَانَ فِي بَيْتِهَا فَسَمِعَ الْمُؤَذِّنَ ، فَقَالَ كَمَا يَقُولُ ، فَلَمَّا قَالَ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ نَهَضَ
على شرط الشيخين غير جيد لأن في سنده من ليس عندهما
لَا بَأْسَ بِمَسْكِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَ
لا يؤثر فيه ما قال إلا بعد بيان جهته والجرح المبهم غير مقبول عند الحذاق من الأصوليين وهو كان كاتب الأوزاعي
لَا بَأْسَ بِمَسْكِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَ
فإن قلت في إسناده يوسف بن أبي السفر قال الدارقطني هو متروك الحديث قلت لا يؤثر فيه الضعف إلا بعد بيان جهته والجرح المبهم غير مقبول عند الحذاق من الأصوليين وهو كان كاتب الأوزاعي
لَا تَقْطَعُوا الْخُبْزَ بِالسِّكِّينِ كَمَا تَقْطَعُهُ الْأَعَاجِمُ
في سنده عباد بن كثير الثقفي وهو ضعيف
إِنَّهُ يُصَبُّ مِنَ الْغُلَامِ وَيُغْسَلُ مِنَ الْجَارِيَةِ
في إسناده ليث بن أبي سليم وهو ضعيف
إِنَّهُ يُصَبُّ مِنَ الْغُلَامِ وَيُغْسَلُ مِنَ الْجَارِيَةِ
في إسناده ليث بن أبي سليم وهو ضعيف
يُغْسَلُ مِنَ الْجَارِيَةِ ، وَيُصَبُّ عَلَيْهِ مِنَ الْغُلَامِ
في إسناده ليث بن أبي سليم وهو ضعيف
يُغْسَلُ مِنَ الْجَارِيَةِ ، وَيُصَبُّ عَلَيْهِ مِنَ الْغُلَامِ
في إسناده ليث بن أبي سليم وهو ضعيف
تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ
وإسنادهما جيد
تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ
وإسنادهما جيد
أَجْرَانِ أَجْرُ الصَّدَقَةِ ، وَأَجْرُ الْقَرَابَةِ
وإسنادهما جيد
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ قَالَا ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا عَبدُ اللهِ
وإسنادهما جيد
لَكِ كِفْلَانِ مِنَ الْأَجْرِ
وإسنادهما جيد
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ
وإسنادهما جيد
نَعَمْ إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ
في إسناده ابن لهيعة
إِنَّ الْمُصَّدِّقَ إِذَا انْصَرَفَ عَنِ الْقَوْمِ وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ
فيه أحمد بن الحارث الغساني قال البخاري فيه نظر وقال أبو حاتم متروك
اسْتَسْقَى يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْمَسْجِدِ وَرَفَعَ يَدَيْهِ
خالد بن إلياس ضعيف
دَعْهُ ، وَاحْمِلْ غَيْرَهُ
سويد بن عامر ذكره ابن حبان في الثقات وباقي رجاله أيضا ثقات
إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ هُوَ يَؤُمُّ الْكَعْبَةَ
سويد بن عامر ذكره ابن حبان في الثقات وباقي رجاله أيضا ثقات
دَعِي الصَّلَاةَ أَيَّامَ حَيْضَتِكِ ، فَإِذَا ذَهَبَ أَيَّامُ حَيْضَتِكِ فَاغْتَسِلِي
لم ينفرد به حماد عن هشام بل رواه عنه أبو عوانة أخرجه الطحاوي في كتاب الرد على الكرابيسي من طريقه بسند جيد ورواه عنه أيضا حماد بن سلمة أخرجه الدارمي من طريقه ورواه عنه أيضا أبو حنيف
إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ مِنْكِ
لم ينفرد به حماد عن هشام بل رواه عنه أبو عوانة أخرجه الطحاوي في كتاب الرد على الكرابيسي من طريقه بسند جيد ورواه عنه أيضا حماد بن سلمة أخرجه الدارمي من طريقه ورواه عنه أيضا أبو حنيف
إِنْ كَانَ قَضَاءً مِنْ رَمَضَانَ فَاقْضِيهِ يَوْمًا آخَرَ ، وَإِنْ كَانَ تَطَوُّعًا فَاقْضِيهِ ، وَإِنْ شِئْتِ فَلَا تَقْضِيهِ
هذا الحديث فيه اضطراب متنا وسندا وأما اضطراب سنده فاختلف سماك فيه فتارة رواه عن أبي صالح وتارة عن جعدة وتارة عن هارون أما أبو صالح فهو باذان ويقال باذام ضعفوه
أَمِنْ قَضَاءٍ كُنْتِ تَقْضِيهِ
هذا الحديث فيه اضطراب متنا وسندا وأما اضطراب سنده فاختلف سماك فيه فتارة رواه عن أبي صالح وتارة عن جعدة وتارة عن هارون أما أبو صالح فهو باذان ويقال باذام ضعفوه
مِنْ صَوْمٍ كُنْتِ تَقْضِيهِ
هذا الحديث فيه اضطراب متنا وسندا وأما اضطراب سنده فاختلف سماك فيه فتارة رواه عن أبي صالح وتارة عن جعدة وتارة عن هارون أما أبو صالح فهو باذان ويقال باذام ضعفوه
كُنْتِ تَقْضِينَ عَنْكِ شَيْئًا
هذا الحديث فيه اضطراب متنا وسندا وأما اضطراب سنده فاختلف سماك فيه فتارة رواه عن أبي صالح وتارة عن جعدة وتارة عن هارون أما أبو صالح فهو باذان ويقال باذام ضعفوه
كُنْتِ تَقْضِينَ
هذا الحديث فيه اضطراب متنا وسندا وأما اضطراب سنده فاختلف سماك فيه فتارة رواه عن أبي صالح وتارة عن جعدة وتارة عن هارون أما أبو صالح فهو باذان ويقال باذام ضعفوه