محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد
أَنَّ امْرَأَةً ، أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَكَتْ إِلَيْهِ أَنَّهَا أُنْكِحَتْ وَهِيَ كَارِهَةٌ
صححه ابن القطان
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ
إسناده ضعيف وفيه عبد الله بن هانئ متهم بالكذب
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةُ تِمْثَالٍ
لا يصح فإنه من رواية محمد بن أبي الزعير عنه عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس وذكره ابن حبان في الضعفاء وقال فيه دجال من الدجاجلة وروى له حديثا موضوعا
كَانَ إِذَا زَاغَتْ لَهُ الشَّمْسُ فِي مَنْزِلِهِ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ يَرْكَبَ
في سنده حسين بن عبد الله وهو ضعيف جدا
إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ فَارْتَحَلَ حِينَ تَزِيغُ الشَّمْسُ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
في سنده حسين بن عبد الله وهو ضعيف جدا
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحمَرُ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَجلَانَ عَن حُسَينِ
في سنده حسين بن عبد الله وهو ضعيف جدا
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَبَ وَقَدْ زَاغَتِ الشَّمْسُ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
في سنده حسين بن عبد الله وهو ضعيف جدا
حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ الفَضلِ الأَسفَاطِيُّ ثَنَا ابنُ أَبِي أُوَيسٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَن حُسَينٍ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
في سنده حسين بن عبد الله وهو ضعيف جدا
الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ
ضعيف
مَوْعِدُكَ مَوْسِمُ بَدْرٍ حَيْثُ قَتَلْتُمْ أَصْحَابَنَا
المحفوظ عن عكرمة ليس فيه ابن عباس كذا قيل وفيه موضع التأمل
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ زَادَكُمْ صَلَاةً وَهِيَ الْوِتْرُ
النضر أبو عمر الخراز ضعيف وهذا الحديث مما يقوي حديث خارجة المذكور ويزيده قوة في صحته
لَا أَشْتَرِي شَيْئًا لَيْسَ عِنْدِي ثَمَنُهُ
هذا الحديث ضعفوه واختلف في وصله وإرساله
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رَدَّ نِكَاحَ بِكْرٍ وَثَيِّبٍ
صححه ابن القطان
الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ ، وَمَكْرُمَةٌ لِلنِّسَاءِ
ضعيف
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً وَالْوِتْرَ
أبو شيبة هو إبراهيم بن عثمان العبسي الكوفي قاضي واسط جد أبي بكر بن أبي شيبة كذبه شعبة وضعفه أحمد وابن معين والبخاري والنسائي وغيرهم وأورد له ابن عدي هذا الحديث في الكامل في مناكيره
وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ قَالَ : " مَوْضِعُ الْقَدَمَيْنِ
أراد ابن كثير بقوله غلط أن رفعه غلط وليت شعري ما الفرق بين كونه موقوفا وبين كونه مرفوعا في هذا الموضع
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ : نَاجَى مُوسَى بِمِائَةِ أَلْفٍ ، وَأَرْبَعِينَ أَلْفَ كَلِمَةٍ فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
جويبر ضعيف والضحاك لم يدرك ابن عباس
الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ
ضعيف
مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
رجاله ثقات
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَمْ يَسْجُدْ يَوْمَ ذِي الْيَدَيْنِ
في إسناده عبد الله بن عمر العمري وهو مختلف في الاحتجاج به
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَرَأَ النَّجْمَ بِمَكَّةَ فَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ
مصعب بن ثابت مختلف فيه ضعفه أحمد وابن معين ووثقه ابن أبي حبان وقال أبو حاتم صدوق كثير الغلط
مَنْ حَجَّ فَلْيَكُنْ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ
هذا من مراسيل الصحابة فإن ابن عمر لم يسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْفِرَ الرَّجُلُ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ
هذا من مراسيل الصحابة فإن ابن عمر لم يسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم
صَلَاةُ الضُّحَى بِدْعَةٌ
صح
صَلَاةُ الضُّحَى بِدْعَةٌ ، وَنِعْمَتِ الْبِدْعَةُ
صح
إِنَّ الْجَنَّةَ لَتُزَخْرَفُ لِرَمَضَانَ مِنْ رَأْسِ الْحَوْلِ إِلَى الْحَوْلِ الْمُقْبِلِ
الوليد بن الوليد ضعفه الدارقطني وغيره ووثقه أبو حاتم بقوله صدوق
لَعَنَ اللهُ مَنْ يَزْعُمُ أَنِّي هَاجَرْتُ قَبْلَ أَبِي
في إسناده ضعف
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَرَجُلٌ يَنْظُرُ فِي مُلْكِهِ أَلْفَيْ سَنَةٍ
ثوير هذا ضعيف جدا تكلم فيه جماعة كثيرون
لَا يَحِلُّ إِجَارَتُهَا وَلَا رِبَاعُهَا
فيه إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر ضعفه يحيى والنسائي وعن يحيى لا شيء
هَذَا أَخْبَثُ وَأَخْبَثُ " ، فَطَرَحَهُ ، فَلَبِسَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ فَسَكَتَ
في سنده عبد الله بن المؤمل وهو ضعيف
أُفْ أُفْ ، أَلَمْ تَعِدْنِي أَلَّا تُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
عطاء بن السائب مختلف فيه في الاحتجاج به وقد اختلط في آخر عمره لكن أورده ابن خزيمة من رواية سفيان الثوري عنه وهو ممن سمع منه قبل اختلاطه وأبوه وثقه العجلي وابن حبان
كَسَفَتِ الشَّمْسُ
عطاء بن السائب مختلف فيه في الاحتجاج به وقد اختلط في آخر عمره لكن أورده ابن خزيمة من رواية سفيان الثوري عنه وهو ممن سمع منه قبل اختلاطه وأبوه وثقه العجلي وابن حبان
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ رَكْعَتَيْنِ
عطاء بن السائب مختلف فيه في الاحتجاج به وقد اختلط في آخر عمره لكن أورده ابن خزيمة من رواية سفيان الثوري عنه وهو ممن سمع منه قبل اختلاطه وأبوه وثقه العجلي وابن حبان
كَسَفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عطاء بن السائب مختلف فيه في الاحتجاج به وقد اختلط في آخر عمره لكن أورده ابن خزيمة من رواية سفيان الثوري عنه وهو ممن سمع منه قبل اختلاطه وأبوه وثقه العجلي وابن حبان
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ
عطاء بن السائب مختلف فيه في الاحتجاج به وقد اختلط في آخر عمره لكن أورده ابن خزيمة من رواية سفيان الثوري عنه وهو ممن سمع منه قبل اختلاطه وأبوه وثقه العجلي وابن حبان
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ سَبْعُونَ كَذَّابًا
هو ضعيف
مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ يُصِيبُونَ غَنِيمَةً ، إِلَّا تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أُجُورِهِمْ
الطعن في هذا الحديث فإن في إسناده حميد بن هانئ وليس بالمشهور وفيه نظر لأنه أخرج له مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه وقال يحيى بن سعيد حدث عنه الأئمة وأحاديثه كثيرة مستقيمة
مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ يُصِيبُونَ غَنِيمَةً ، إِلَّا تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أُجُورِهِمْ
إن قلت ضعف هذا الحديث لأن فيه حميد بن هانئ وهو غير مشهور قلت هذا كلام لا يلتفت إليه لأنه ثقة محتج به عند مسلم وقد وثقه النسائي وابن يونس وغيرهما ولا يعرف فيه تجريح لأحد
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ العَلَّافُ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ أَنَا نَافِعُ بنُ يَزِيدَ حَدَّثَنِي أَبُو هَانِئٍ
إن قلت ضعف هذا الحديث لأن فيه حميد بن هانئ وهو غير مشهور قلت هذا كلام لا يلتفت إليه لأنه ثقة محتج به عند مسلم وقد وثقه النسائي وابن يونس وغيرهما ولا يعرف فيه تجريح لأحد
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ العَلَّافُ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ أَنَا نَافِعُ بنُ يَزِيدَ حَدَّثَنِي أَبُو هَانِئٍ
الطعن في هذا الحديث فإن في إسناده حميد بن هانئ وليس بالمشهور وفيه نظر لأنه أخرج له مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه وقال يحيى بن سعيد حدث عنه الأئمة وأحاديثه كثيرة مستقيمة