محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد
وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ
سند فيه ضعف
يَا عَلِيُّ أَرْخِ زِمَامَهَا وَابْنُوا عَلَى مَدَارِهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ
يحيى بن يعلى ضعيف
لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
رجال إسناده ثقات
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
رجاله ثقات إلا أن جعدة بن هبيرة مختلف في صحبته
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ ثُمَّ الْآخَرُونَ أَرْذَلُ
رجاله ثقات إلا أن جعدة بن هبيرة مختلف في صحبته
ابْنُوا الْمَسَاجِدَ وَأَخْرِجُوا الْقُمَامَةَ مِنْهَا ، فَمَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
في إسناده جهالة
وَيْحَكَ يَا أَنَسُ دَعِ ابْنِي وَثَمَرَةَ فُؤَادِي ، فَإِنَّ مَنْ آذَى هَذَا فَقَدْ آذَانِي
في إسناده نافع بن هرمز وأجمعوا على ضعفه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ سُؤْرِ الْمَرْأَةِ
قالت جماعة من أهل الحديث إن هذا الحديث لا يصح
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَوَضَّأَ بِفَضْلِ الْمَرْأَةِ
قالت جماعة من أهل الحديث إن هذا الحديث لا يصح
أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ عِلَاطٍ أَهْدَى لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيْفَهُ ذَا الْفَقَارِ
وفي ترجمة أبي شيبة رواه ابن عدي في الكامل وضعفه
يَتَكَلَّمُ الرَّجُلُ تَسْبِيحَةً وَتَكْبِيرَةً وَتَحْمِيدَةً وَيَتَنَحْنَحُ يُؤْذِنُ أَهْلَ الْبَيْتِ
أخرجه ابن أبي حاتم بسند ضعيف
مَا قَصُرَتِ الصَّلَاةُ وَمَا نَسِيتُ
سنده ضعيف
اقْعُدْ هَهُنَا وَلَا تَكُونَنَّ لَكَاعًا اللَّيْلَةَ
سند لا بأس به
مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَخَاهُ
في إسناده أبو بكر بن عياش فيه مقال
أَخَذَ مِنَّا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْغَنَمِ مِنَ الْمِائَةِ شَاةً
يعلى بن الأشدق ضعيف جدا متهم بالكذب وأحمد بن كثير البجلي لا أدري من هو
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيًّا عَامِلًا عَلَى الْيَمَنِ ، فَأُتِيَ بِرِكَازٍ فَأَخَذَ مِنْهُ الْخُمُسَ
هذا منقطع لأجل الرجل الذي لم يسم
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلْيَقُلْ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الرِّجْسِ
كلام الإشبيلي غير جيد لأنه لم يرم بالإرسال حتى يكون الحكم لمن أسنده وإنما رمي بالاضطراب عن قتادة
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
كلام الإشبيلي غير جيد لأنه لم يرم بالإرسال حتى يكون الحكم لمن أسنده وإنما رمي بالاضطراب عن قتادة
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا دَخَلَهَا أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
كلام الإشبيلي غير جيد لأنه لم يرم بالإرسال حتى يكون الحكم لمن أسنده وإنما رمي بالاضطراب عن قتادة
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَدْخُلَ فَلْيَقُلْ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
كلام الإشبيلي غير جيد لأنه لم يرم بالإرسال حتى يكون الحكم لمن أسنده وإنما رمي بالاضطراب عن قتادة
أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا كَانَ لَهُ مُعْتَمَلٌ ، بَيْنَ مَنْزِلِهِ وَمُعْتَمَلِهِ خَمْسَةُ أَنْهَارٍ
إسناد لا بأس به من طريق عطاء بن يسار عنه
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي خَلْفَ الْجِنَازَةِ
فيه يحيى بن سعيد الحمصي قال ابن معين ليس بشيء
التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
إسناده ضعيف
مِنْ خِلَالِ الْمُنَافِقِ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ، وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ
إسناد لا بأس به
زُرَّهُ ، وَلَوْ لَمْ تَجِدْ إِلَّا شَوْكَةً
اختلف في موسى بن محمد هو التيمي أو المخزومي وكلاهما ضعيف
مَنْ ضَاعَ لَهُ مَتَاعٌ فَوَجَدَهُ فِي يَدِ رَجُلٍ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
فإن قلت حديث سمرة هذا فيه الحجاج بن أرطاة والنخعي فيه مقال قلت ما للحجاج وقد روى عنه مثل الإمام أبي حنيفةوسعيد بن زيد وثقه ابن حبان وأبوه زيد بن عقبة وثقه العجلي والنسائي
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوْضًا يَتَبَاهَوْنَ بِهِ ، أَيُّهُمْ أَكْثَرُ وَارِدَةً
في إسناده لين
إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ يَتَبَاهَوْنَ أَيُّهُمْ أَكْثَرُ أَصْحَابًا
في إسناده لين
الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ
ضعيف
الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ
ضعيف
صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ ، ثُمَّ أَلْصَقَ بِهِمَا بَطْنَهُ وَظَهْرَهُ
إسناد جيد
إِنْ شِئْتَ غَرِمْنَاهَا لَكَ
مضطرب سندا ومتنا وجميع وجوهه لا يخلو عن نظر
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَجَدَ فِي : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
إسناده ضعيف
رَأَيْتُهُ - يَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَوَجِّهًا يَوْمَ خَيْبَرَ عَلَى حِمَارٍ يُصَلِّي
مسلم بن خالد شيخ الشافعي ضعفه غير واحد
مَنْ جَرَّدَ ظَهْرَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ
في سنده أيضا مقال
أَقَلُّ الْحَيْضِ ثَلَاثٌ ، وَأَكْثَرُهُ عَشْرٌ
في سنده عبد الملك مجهول والعلاء بن الكثير ضعيف الحديث ومكحول لم يسمع من أبي أمامة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِالْحُسَيْنِ ، فَجَعَلَ يُقَبِّلُهُ
في إسناده عمرو بن معدان وأجمعوا على ضعفه
يَا ابْنَ آدَمَ ، ارْكَعْ لِي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ
القاسم بن عبد الرحمن وثقه الجمهور وضعفه بعضهم
كَانَ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ
رجال إسناده ثقات
مَنْ مَسَحَ رَأْسَ يَتِيمٍ لَا يَمْسَحُهُ إِلَّا لِلهِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ شَعَرَةٍ مَرَّتْ عَلَيْهَا يَدُهُ حَسَنَاتٌ
في سنده ضعف