محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد
فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النَّاسِ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
قال ابن بزيزة قوله من المسلمين زيادة مضطربة من غير شك من جهة الإسناد والمعنى
كَانَ يُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ عَنْ كُلِّ إِنْسَانٍ يَقُولُ : مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ
حديث ابن لهيعة يصلح للمتابعة سيما رواية ابن المبارك عنه
الْقَارِنُ يَطُوفُ طَوَافَيْنِ ، وَيَسْعَى سَعْيَيْنِ
ضعيف
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ قَدْ غَلَّ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ وَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ
تفرد به صالح بن محمد وهو ضعيف عن سالم
مَنْ غَلَّ فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ وَاضْرِبُوهُ
تفرد به صالح بن محمد وهو ضعيف عن سالم
مَنْ غَلَّ فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ وَاضْرِبُوهُ
فيه صالح بن محمد المذكور وهو ضعيف ضعفه يحيى والدارقطني
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ قَدْ غَلَّ فَاضْرِبُوهُ وَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ
تفرد به صالح بن محمد وهو ضعيف عن سالم
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ قَدْ غَلَّ فَاضْرِبُوهُ وَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ
فيه صالح بن محمد المذكور وهو ضعيف ضعفه يحيى والدارقطني
حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بنُ سُلَيمَانَ المُرَادِيُّ حَدَّثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ ذَكَرَهُ بِإِسنَادِهِ
فيه صالح بن محمد المذكور وهو ضعيف ضعفه يحيى والدارقطني
حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بنُ سُلَيمَانَ المُرَادِيُّ حَدَّثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ ذَكَرَهُ بِإِسنَادِهِ
تفرد به صالح بن محمد وهو ضعيف عن سالم
يَا رَسُولَ اللهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَصَرْتُ وَأَتْمَمْتُ وَصُمْتُ وَأَفْطَرْتُ ! قَالَ : " أَحْسَنْتِ يَا عَائِشَةُ
اختلف فيه على العلاء فعلى هذا الإسناد غير موصول
خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُمْرَةِ رَمَضَانَ ، فَأَفْطَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصُمْتُ
اختلف فيه على العلاء فعلى هذا الإسناد غير موصول
لَا يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ
أسانيد صحاح
وَكَمَا حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
أسانيد صحاح
وَكَمَا حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الفَضلِ السَّدُوسِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
أسانيد صحاح
وَكَمَا حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مَنصُورٍ حَدَّثَنَا الهَيثَمُ بنُ جَمِيلٍ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ أَبِي
أسانيد صحاح
وَكَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ رَجَاءٍ قَالَ أَخبَرَنَا هَمَّامُ بنُ يَحيَى عَن عَامِرٍ الأَحوَلِ
أسانيد صحاح
مَضْمُونَةٌ " ، فَضَاعَ بَعْضُهَا ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنْ شِئْتَ غَرِمْنَاهَا لَكَ
مضطرب سندا ومتنا وجميع وجوهه لا يخلو عن نظر
فَوَجَدنَا أَحمَدَ بنَ شُعَيبٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَلَّامٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ
مضطرب سندا ومتنا وجميع وجوهه لا يخلو عن نظر
إِنْ شِئْتَ غَرِمْنَاهَا لَكَ
مضطرب سندا ومتنا وجميع وجوهه لا يخلو عن نظر
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَارَ مِنْهُ أَدْرَاعًا
مضطرب سندا ومتنا وجميع وجوهه لا يخلو عن نظر
الْكُبْرَ الْكُبْرَ " ، فَتَكَلَّمَ أَحَدُ عَمَّيْهِ ، إِمَّا حُوَيِّصَةُ وَإِمَّا مُحَيِّصَةُ ، فَكَلَّمَ الْكَبِيرَ مِنْهُمَا
أربع طرق صحاح الأول وذكر هذا الطريق
لَوْ رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ بَعْدَهُ لَمَنَعَهُنَّ الْمَسَاجِدَ
صح عن عائشة
أَنَّهُ حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فَأَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ فَلُوَّهَا ، فَنَهَاهُ النَّبِيُّ
سند جيد
وَكَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا لَيثُ بنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَنِ الحَكَمِ بنِ عُتَيبَةَ
سند جيد
أَنَّ رَجُلًا زَوَّجَ ابْنَتَهُ وَهِيَ بِكْرٌ
صححه ابن القطان
وَائِلٍ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، وَإِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
فإن قلت خبر إبراهيم غير متصل لأنه لم يدرك عبد الله لأنه مات سنة اثنتين وثلاثين بالمدينة وقيل بالكوفة ومولد إبراهيم سنة خمسين كما صرح به ابن حبان قلت عادة إبراهيم إذا أرسل حديثا عن
مَا قَد حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ حَدَّثَنَا الخَصِيبُ بنُ نَاصِحٍ حَدَّثَنَا وُهَيبٌ عَن أَيُّوبَ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ
لا يصح ذاك عنه
مَنْ قَدَّمَ شَيْئًا مِنْ حَجِّهِ وَأَخَّرَ فَلْيُهْرِقْ دَمًا
لا يصح ذاك عنه
مَنْ قَدَّمَ شَيْئًا مِنْ حَجِّهِ وَأَخَّرَ فَلْيُهْرِقْ دَمًا
فيها إبراهيم بن مهاجر وفيه مقال
رَبِّ ، أَلَمْ تَعِدْنِي أَنْ لَا تُعَذِّبَهُمْ وَأَنَا فِيهِمْ
عطاء بن السائب مختلف فيه في الاحتجاج به وقد اختلط في آخر عمره لكن أورده ابن خزيمة من رواية سفيان الثوري عنه وهو ممن سمع منه قبل اختلاطه وأبوه وثقه العجلي وابن حبان
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ كَحَجَّةٍ مَعِي
في إسناده مقال
يَا أَسْلَعُ ، مَا لِي أَرَى رِحْلَتَكَ تَغَيَّرَتْ
في سنده الهيثم بن زريق الراوي له عن أبيه عن الأسلع مجهولان والعلاء بن الفضل راويه عن الهيثم وفيه ضعف وقد قيل إنه تفرد به
يَا أَسْلَعُ ، مَا لِي أَرَى رِحْلَتَكَ تَغَيَّرَتْ
ضعيف
يَا بُنَيَّ إِنَّ " أَسْعَدَ أَوَّلُ مَنْ جَمَّعَ بِنَا بِالْمَدِينَةِ قَبْلَ مَقْدَمِ النَّبِيِّ
ضعفه لأجل محمد بن إسحاق
صَلَاةٌ هَاهُنَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ ثَمَّ
عن الأرقم بن أبي الأرقم روى حديثه أحمد والطبراني من رواية عثمان بن عبد الله بن الأرقم عن جده الأرقم زاد الطبراني وكان بدريا أنه جاء إلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم فسلم
إِنَّ الَّذِي يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيُفَرِّقُ بَيْنَهُمْ
في سنده هشام بن زياد ضعفه أحمد وأبو داود والنسائي
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَكْتَحِلُ بِالْإِثْمِدِ وَهُوَ صَائِمٌ
محمد بن عبيد الله بن أبي رافع قال فيه البخاري منكر الحديث وقال ابن معين ليس حديثه بشيء
لَا تَصُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، إِلَّا فِي أَيَّامٍ هُوَ آخِرُهَا
رجاله ثقات
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى
في إسناده يحيى الحماني تكلم فيه