محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد
كَفَى لَغْوًا إِذَا صَعِدَ الْإِمَامُ الْمِنْبَرَ أَنْ تَقُولَ لِصَاحِبِكَ : أَنْصِتْ
رجاله ثقات
يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ سَعْدًا قَالَ : لَا صَلَاةَ لَكَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِمَ يَا سَعْدُ
مجالد ضعفه الجمهور
ثَلَاثٌ مَنْ سَلِمَ مِنْهُنَّ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى
رجاله ثقات
إِنَّ مِنَ الْحَقِّ عَلَى الْمُسْلِمِ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ
إسناده على شرط مسلم
كَانَ النَّاسُ يَبْدَؤُونَ بِالصَّلَاةِ ، ثُمَّ يُثَنُّونَ بِالْخُطْبَةِ
شاذ
اسْتَقْبِلْ صَلَاتَكَ ، فَلَا صَلَاةَ لِلَّذِي خَلْفَ الصَّفِّ
رجاله غير مشهورين
أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
في سنده اختلاف بيانه أن الذي يرويه هلال بن يساف عن عمرو بن راشد عن وابصة ومنهم من قال هلال عن وابصة وعن هذا قال الشافعي لو ثبت الحديث لقلت به
فِي الْمَرْأَةِ تُصَلِّي وَبَيْنَهَا وَبَيْنَ الْإِمَامِ حَائِطٌ ، قَالَ : إِذَا كَانَتْ تَسْمَعُ التَّكْبِيرَ أَجْزَأَهَا ذَلِكَ
عن ليث بن أبي سليم عنه وليث ضعيف
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُبَّمَا أَطَالَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
مرسلا من رواية سعيد بن جبيرورواه البيهقي وفي إسناده رجل لم يسم وفي إسناده رجل من الأنصار لم يسم
صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ ، وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا
سنده جيد
نَهَى أَنْ يُصَلَّى خَلْفَ النُّوَّامِ وَالْمُتَحَدِّثِينَ
فيهعبد الكريم متروك الحديث
النَّفْخُ فِي الصَّلَاةِ كَلَامٌ
إسناده جيد
النَّفْخُ فِي الصَّلَاةِ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ
إسناده جيد
الْوِتْرُ ثَلَاثٌ كَصَلَاةِ الْمَغْرِبِ وِتْرِ النَّهَارِ
يضرنا كونه موقوفا على ما عرف مع أن الدارقطني أخرج عن عائشة أيضا نحوه مرفوعا
الْوِتْرُ ثَلَاثُ رَكَعَاتٍ كَصَلَاةِ الْمَغْرِبِ
يضرنا كونه موقوفا على ما عرف مع أن الدارقطني أخرج عن عائشة أيضا نحوه مرفوعا
لَوْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَدْرَكَ مَا أَحْدَثْنَ النِّسَاءُ [الْيَوْمَ ] لَمَنَعَهُنَّ الْمَسَاجِدَ كَمَا مُنِعْنَهُ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
صح عن عائشة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً ، وَالْوِتْرَ
أبو شيبة هو إبراهيم بن عثمان العبسي الكوفي قاضي واسط جد أبي بكر بن أبي شيبة كذبه شعبة وضعفه أحمد وابن معين والبخاري والنسائي وغيرهم وأورد له ابن عدي هذا الحديث في الكامل في مناكيره
بِدْعَةٌ ، وَنِعْمَتِ الْبِدْعَةُ
صح
بِدْعَةٌ
صح
وَسَمِعْتُ مَكْحُولًا يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ
أصح ما روي عنه ابن عمر
كَانَ يُتِمُّ الصَّلَاةَ فِي السَّفَرِ وَيَقْصُرُ
مغيرة بن زياد ضعفه الجمهور ووثقه ابن معين وأبو زرعة
كَانَ يُتِمُّ الصَّلَاةَ فِي السَّفَرِ وَيَقْصُرُ
كيف يحكم بصحته وقد قال أحمد المغيرة بن زياد منكر الحديث أحاديثه مناكير وقال أبو حاتم وأبو زرعة شيخ لا يحتج بحديثه وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء
كَانَ يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ وَيُعَجِّلُ الْعَصْرَ
مغيرة بن زياد ضعفه الجمهور ووثقه ابن معين وأبو زرعة
كَانَ يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ وَيُعَجِّلُ الْعَصْرَ
كيف يحكم بصحته وقد قال أحمد المغيرة بن زياد منكر الحديث أحاديثه مناكير وقال أبو حاتم وأبو زرعة شيخ لا يحتج بحديثه وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ
في إسناده الحجاج بن أرطاة مختلف في الاحتجاج به
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ
عطاء بن السائب مختلف فيه في الاحتجاج به وقد اختلط في آخر عمره لكن أورده ابن خزيمة من رواية سفيان الثوري عنه وهو ممن سمع منه قبل اختلاطه وأبوه وثقه العجلي وابن حبان
فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذْتُ رَاحِلَتَهُ فَأَنَخْتُهَا فَتَقَدَّمَ ، فَصَلَّى الْعِشَاءَ وَأَنَا عَنْ يَمِينِهِ
شرحبيل وثقه ابن حبان وضعفه غير واحد
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ حَدَّثَنَا مَنصُورُ بنُ أَبِي الأَسوَدِ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ المُسَيِّبِ عَن زَيدِ بنِ وَهبٍ عَن عُمَرَ
غلطوا زيد بن وهب في هذه الرواية المخالفة لبقية الروايات
مَا تَجَانَفْنَا مِنْ إِثْمٍ
غلطوا زيد بن وهب في هذه الرواية المخالفة لبقية الروايات
كُنْتُ صَائِمَةً فَأَفْطَرْتُ ، قَالَ : أَمِنْ قَضَاءٍ كُنْتِ تَقْضِينَهُ ؟ قَالَتْ : لَا ، قَالَ : لَا يَضُرُّكِ
هذا الحديث فيه اضطراب متنا وسندا وأما اضطراب سنده فاختلف سماك فيه فتارة رواه عن أبي صالح وتارة عن جعدة وتارة عن هارون أما أبو صالح فهو باذان ويقال باذام ضعفوه
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
ليث هو ابن سليم مختلف فيه
حَجَمْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ وَهُوَ صَائِمٌ
دينار هو الحجام مولى جرم بفتح الجيم لا يعرف إلا في هذا الأثر وقال أبو الفتح الأزدي لا يصح حديثه
أَنَّهُ رَأَى أُمَّ سَلَمَةَ تَحْتَجِمُ وَهِيَ صَائِمَةٌ
فرات هو ابن أبي عبد الرحمن ثقة ولكن مولى أم سلمة مجهول الحال
يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمٌ كَانَتْ تَصُومُهُ الْأَنْبِيَاءُ فَصُومُوهُ أَنْتُمْ
سند جيد
لَا تَدْخُلِ الْحَمَّامَ وَأَنْتَ صَائِمٌ
في إسناده ضعف
إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ إِنِّي أَظَلُّ عِنْدَ رَبِّي فَيُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِي
ذكروا أن رواية عبيدة بن حميد شاذة وقد خالفه أبو معاوية وهو أضبط أصحاب الأعمش فلم يذكر ذلك
لَا وِصَالَ فِي صِيَامٍ
جويبر بن سعيد البلخي ضعيف
صِيَامُ شَعْبَانَ تَعْظِيمًا لِرَمَضَانَ
أما حديث ثابت عن أنس فضعيف لأن في سنده صدقة بن موسى وفيه مقال فقال يحيى ليس حديثه بشيء وضعفه النسائي وأبو داود
لَيْسَ فِيمَا دُونَ أَرْبَعِينَ مِثْقَالًا مِنَ الذَّهَبِ صَدَقَةٌ
شاذ لا يعرج عليه
لَيْسَ فِي أَقَلَّ مِنْ أَرْبَعِينَ دِينَارًا شَيْءٌ
شاذ لا يعرج عليه