محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد
مَنْ مَرِضَ فِي رَمَضَانَ فَأَدْرَكَهُ رَمَضَانُ آخَرُ مَرِيضًا
عبثر بن القاسم قال أحمد صدوق ثقة وقال أبو داود ثقة ثقة وروى له الجماعة وهو يروي عن الأشعث وهو ابن سوار الكندي الكوفي نص عليه المزي وثقه يحيى في روايته وروى له مسلم في المتابعات وال
وَكَانَ قَتَادَةُ يَزِيدُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ : يَأْكُلُ مِنْ سَبْعٍ
ذكره البخاري مرفوعا ورواه عبد الرزاق موقوف
لَا مُواصَلَةَ
جويبر بن سعيد البلخي ضعيف
لَا مُوَاصَلَةَ فِي الصِّيَامِ
إسناده ضعيف
لَا أَرَى الصَّوْمَ عَلَيْهِ إِلَّا وَاجِبًا
روي عن علي بإسناد ضعيف
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، قَالَ " فِي رَجُلٍ طَرَحَ عَلَى يَرْبُوعٍ جَوَالِقًا فَقَتَلَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ
لم يسمع من أبيه شيئا
قَالَ آدَمُ : أَيْ رَبِّ ، مَا لِي لَا أَسْمَعُ أَصْوَاتَ الْمَلَائِكَةِ ؟ قَالَ : خَطِيئَتُكَ
هذا غريب
أَنَّ عُتْبَةَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ كَسَرَ رُبَاعِيَّةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ
هذا مرسل
أَنَّ الْغَنِيمَةَ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ
موقوف على عمر ورفعه غريب
أَنَّ مِيرَاثَهَا لِزَوْجِهَا وَلِابْنِ أَخِيهَا ، وَهُمَا نَصْرَانِيَّانِ ، وَلَمْ يُوَرِّثْنِي شَيْئًا
قالت طائفة إذا أسلم قبل القسمة فله نصيبه روي عن عمر وعثمان رضي الله تعالى عنهما من طريق لا يصح
لَا تُكْرِهُوهُنَّ
صححه ابن القطان
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ بِغَيْرِ وَلِيٍّ
سليمان بن موسى متكلم فيه
لَا رَضَاعَ بَعْدَ الْفِصَالِ ، وَلَا وِصَالَ ، وَلَا يُتْمَ بَعْدَ الْحُلُمِ
جويبر بن سعيد البلخي ضعيف
لَا رَضَاعَ بَعْدَ الْفِصَالِ ، وَلَا يُتْمَ بَعْدَ الْحُلُمِ
جويبر بن سعيد البلخي ضعيف
لَا طَلَاقَ قَبْلَ النِّكَاحِ وَإِنْ سَمَّى
جويبر بن سعيد البلخي ضعيف
إِنْ تَزَوَّجْتُ فُلَانَةَ فَهِيَ طَالِقٌ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : " لَيْسَ بِشَيْءٍ
جويبر بن سعيد البلخي ضعيف
إِنْ تَزَوَّجَهَا فَلَا يَقْرَبُهَا حَتَّى يُكَفِّرَ
الأثر عن عمر منقطع لأن القاسم لم يولد إلا بعد قتل عمر رضي الله تعالى عنه
مَا حَقُّ امْرَأَتِي عَلَيَّ ؟ قَالَ : " تُطْعِمُهَا إِذَا طَعِمْتَ ، وَتَكْسُوهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ
الهجر في غير البيوت أصح إسنادا من الهجر فيها وفي بعضها
مَنْ أَسْلَمَ عَلَى مِيرَاثٍ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ وَرِثَ مِنْهُ
قالت طائفة إذا أسلم قبل القسمة فله نصيبه روي عن عمر وعثمان رضي الله تعالى عنهما من طريق لا يصح
لَا رَضَاعَ بَعْدَ الْفِصَالِ
جويبر بن سعيد البلخي ضعيف
لَا رَضَاعَ بَعْدَ الْفِصَالِ
جويبر بن سعيد البلخي ضعيف
لَا يَمِينَ لِوَلَدٍ مَعَ يَمِينِ وَالِدٍ
إسناده ضعيف
إِنْ كَانَ اقْتَضَى مِنْ ثَمَنِهَا شَيْئًا فَهُوَ فِيهَا وَالْغُرَمَاءُ سَوَاءٌ
صح
لَا يَمِينَ لِوَلَدٍ مَعَ وَالِدٍ ، وَلَا يَمِينَ لِزَوْجَةٍ مَعَ يَمِينِ زَوْجٍ
إسناده ضعيف
أَلَكَ وَلَدٌ غَيْرُهُ ؟ " قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : " فَنَحَلْتَهُمْ مَا نَحَلْتَهُ
مرسل
أُتِيَ عُمَرُ بِرَجُلٍ فِي شَيْءٍ ، فَقَالَ : " أَخْرِجَاهُ مِنَ الْمَسْجِدِ فَاضْرِبَاهُ
سنده على شرط الشيخين
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَنِينٍ قُتِلَ فِي بَطْنِ الْمَرْأَةِ بِغُرَّةٍ
وروى عبد الرزاق عن أبي جابر البياضي وهو واه
مَنْ أَسْلَمَ عَلَى مِيرَاثٍ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ بِأَنَّ لَهُ مِيرَاثًا وَاجِبًا بِإِسْلَامِهِ
قالت طائفة إذا أسلم قبل القسمة فله نصيبه روي عن عمر وعثمان رضي الله تعالى عنهما من طريق لا يصح
مَنْ أَسْلَمَ عَلَى مِيرَاثٍ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ وَرِثَ مِنْهُ
قالت طائفة إذا أسلم قبل القسمة فله نصيبه روي عن عمر وعثمان رضي الله تعالى عنهما من طريق لا يصح
أَنَّهُ يُكْرَهُ أَنْ يُسَلِّمَ الرِّجَالُ عَلَى النِّسَاءِ ، وَالنِّسَاءُ عَلَى الرِّجَالِ
مقطوع أو معضل
يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ حَتَّى يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا
رواية ينزل الله تعالى حين يبقى ثلث الليل الآخر هذا أصح الروايات
إِنَّ اللهَ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ نَزَلَ إِلَى هَذِهِ السَّمَاءِ
رواية ينزل الله تعالى حين يبقى ثلث الليل الآخر هذا أصح الروايات
فَإِنِّي لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةَ مُشْرِكٍ
مرسل
الْحُمْرَةُ مِنْ زِينَةِ الشَّيْطَانِ
مرسل
عَلِّقُوا السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهَا
أسانيدها واهية
لَا تَقُصَّ رُؤْيَاكَ عَلَى امْرَأَةٍ وَلَا تُخْبِرْ بِهَا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
ضعف
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَنَاظِرٌ
ضعفوه بوجهين الأول أن في سنده ابن جدعان والثاني أنه لا يعارض دعوى العموم لأن الأقسام الأربعة راجعة إلى علم الله تعالى فإنه قد يولد الولد بين مؤمنين والعياذ بالله يكون قد سبق في علم
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
كلام الإشبيلي غير جيد لأنه لم يرم بالإرسال حتى يكون الحكم لمن أسنده وإنما رمي بالاضطراب عن قتادة
أَنَّ أَبَا ذَرٍّ كَانَ يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي
ضعيف
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ
إنما ضعفوه لأن في رواته أبا زيد وهو رجل مجهول لا يعرف له رواية غير هذا الحديث