محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد
كَانَ بِلَالٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُسَوِّي مَنَاكِبَنَا ، وَيَضْرِبُ أَقْدَامَنَا لِإِقَامَةِ الصَّفِّ
صح
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى الْأَرْضِ فِي الْمَكْتُوبَةِ قَاعِدًا
حفص بن عمر ضعيف
كَانَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً وَالْوِتْرَ
أبو شيبة هو إبراهيم بن عثمان العبسي الكوفي قاضي واسط جد أبي بكر بن أبي شيبة كذبه شعبة وضعفه أحمد وابن معين والبخاري والنسائي وغيرهم وأورد له ابن عدي هذا الحديث في الكامل في مناكيره
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا أَبُو شَيبَةَ هُوَ إِبرَاهِيمُ بِهَذَا
أبو شيبة هو إبراهيم بن عثمان العبسي الكوفي قاضي واسط جد أبي بكر بن أبي شيبة كذبه شعبة وضعفه أحمد وابن معين والبخاري والنسائي وغيرهم وأورد له ابن عدي هذا الحديث في الكامل في مناكيره
صَدَقَ سَعْدٌ
مجالد ضعفه الجمهور
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُتِمُّ الصَّلَاةَ وَيَقْصُرُ
كيف يحكم بصحته وقد قال أحمد المغيرة بن زياد منكر الحديث أحاديثه مناكير وقال أبو حاتم وأبو زرعة شيخ لا يحتج بحديثه وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء
وَيُؤَخِّرُ الظُّهْرَ ، وَيُعَجِّلُ الْعَصْرَ
كيف يحكم بصحته وقد قال أحمد المغيرة بن زياد منكر الحديث أحاديثه مناكير وقال أبو حاتم وأبو زرعة شيخ لا يحتج بحديثه وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء
وَيُؤَخِّرُ الظُّهْرَ ، وَيُعَجِّلُ الْعَصْرَ
مغيرة بن زياد ضعفه الجمهور ووثقه ابن معين وأبو زرعة
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ قَدْ أَظَلَّكُمْ شَهْرٌ مُبَارَكٌ ، فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ
ولا يصح إسناده وفي سنده إياس قال شيخنا الظاهر أنه ابن أبي إياس قال صاحب الميزان إياس بن أبي إياس عن سعيد بن المسيب لا يعرف والخبر منكر
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْتَحِلُ وَهُوَ صَائِمٌ
محمد بن عبيد الله بن أبي رافع قال فيه البخاري منكر الحديث وقال ابن معين ليس حديثه بشيء
هَلُمَّ يَا أُمَّ إِسْحَاقَ ، فَكُلِي
بشار بن عبد الملك المزني ضعفه يحيى بن معين
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ
سلمة بن وردان ضعيف ولم يسمع من علي
مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُحَفَّلَةً ، فَلَهُ أَنْ يُمْسِكَهَا ثَلَاثًا
في سنده إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف والمحفوظ أنه مرسل
لَا تَلَامَسُوا ، وَلَا تَنَاجَشُوا ، وَلَا تَبَايَعُوا الْغَرَرَ
في سنده إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف والمحفوظ أنه مرسل
إِنَّ الْغَيْرَى لَا تَنْظُرُ أَسْفَلَ الْوَادِي مِنْ أَعْلَاهُ
سند لا بأس به
إِنَّمَا عَنَى بِالْعُسَيْلَةِ النِّكَاحَ
المكي مجهول
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَأَخْرَجَ مَعَهُ نِسَاءَهُ
سند لا بأس به
أَنَّهُ ضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ بِسَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ وَلَهُ بِسَهْمٍ
فيه موسى بن يعقوب عن عمته قريبة فيه لين وتفرد به عنها
أَنَّهُمَا كَانَا فَارِسَيْنِ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، فَأُعْطِيَا سِتَّةَ أَسْهُمٍ
حديث أبي رهم فيه قيس بن الربيع قال في التنقيح ضعفه بعض الأئمة وأبو رهم مختلف في صحبته
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مَصْبُوغَانِ بِالزَّعْفَرَانِ : رِدَاءٌ ، وَعِمَامَةٌ
في سنده عبد الله بن مصعب بن الزبير وفيه ضعف
ذَبِيحَةُ الْمُسْلِمِ حَلَالٌ
هذا مرسل
الذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَ
سند لا بأس به
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، أُعِيذُكَ بِاللهِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ
سنده جيد
تُسَمُّونَهُمْ مُحَمَّدًا ، ثُمَّ تَلْعَنُونَهُمْ
الحكم هذا ضعيف ذكره البخاري في الضعفاء قال وكان أبو الوليد يضعفه
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى ثَنَا أَبُو دَاوُدَ بِهَذَا
الحكم هذا ضعيف ذكره البخاري في الضعفاء قال وكان أبو الوليد يضعفه
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ حَدَّثَنَا الحَكَمُ بنُ عَطِيَّةَ بِهِ
الحكم هذا ضعيف ذكره البخاري في الضعفاء قال وكان أبو الوليد يضعفه
رَخَّصَ لَهُمْ فِي قَطْعِ النَّخْلِ ، ثُمَّ شَدَّدَ عَلَيْهِمْ
حديث جابر ضعيف وسليمان بن موسى الأشدق عنده مناكير قاله البخاري وفيه أيضا سفيان بن وكيع متكلم فيه وقال أبو زرعة يتهم بالكذب فحديث جابر لا يصح
إِنَّكِ لَمُبَارَكَةٌ ، أُنْزِلَتْ عَلَيْنَا رُخْصَةُ التَّيَمُّمِ
ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
رجاله ثقات إلا أن جعدة بن هبيرة مختلف في صحبته
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا
رجاله ثقات إلا أن جعدة بن هبيرة مختلف في صحبته
أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالسُّقْيَا قَالَ مُعَاذٌ : مَنْ يَسْقِينَا
شرحبيل وثقه ابن حبان وضعفه غير واحد
مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ
قالوا إن هذا خبر واه
لَوْ نَجَا أَحَدٌ مِنْ ضَمَّةِ الْقَبْرِ لَنَجَا هَذَا الصَّبِيُّ
هذا منكر
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
مضطرب سندا ومتنا
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ قَالَ : إِنْ كَانَ جَامِدًا أُخِذَ مَا حَوْلَهَا قَدْرَ الْكَفِّ
مرسل أخرجه ابن أبي شيبة بسند جيد
لِيَتَوَضَّأْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ كَوُضُوئِهِ لِلصَّلَاةِ
وفي بعض طرقه فليغسل ذكره وأنثييه والحديث الذي فيه هذه الزيادة قد علل بالإرسال
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ مِثلَهُ
وفي بعض طرقه فليغسل ذكره وأنثييه والحديث الذي فيه هذه الزيادة قد علل بالإرسال
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ
إنما ضعفوه لأن في رواته أبا زيد وهو رجل مجهول لا يعرف له رواية غير هذا الحديث
أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ وَمَعَهُ عَائِشَةُ
ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير
كَانَ يَجْزِيكَ مِنْ ذَلِكَ التَّيَمُّمُ
ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير