محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قَدْرَ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ
مضطرب سندا ومتنا
مَا يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يَلِيَ مَمْلُوكَهُ حَرَّ طَعَامِهِ وَبَرْدَهُ ، فَإِذَا حَضَرَ عَزَلَهُ عَنْهُ
في إسناده حسين بن قيس وهو متروك
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً مَنْ يَنْظُرُ إِلَى خِبَائِهِ ، وَخَدَمِهِ ، وَنَعِيمِهِ ، وَسُرُرِهِ مَسِيرَةَ أَلْفِ سَنَةٍ
ثوير هذا ضعيف جدا تكلم فيه جماعة كثيرون
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَنْظُرُ فِي مُلْكِهِ أَلْفَيْ سَنَةٍ يَرَى أَقْصَاهَا
ثوير هذا ضعيف جدا تكلم فيه جماعة كثيرون
يَنْزِلُ اللهُ حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ ، فَيَقُولُ : مَنْ يَشْكُو أُعْطِهِ
رواية ينزل الله تعالى حين يبقى ثلث الليل الآخر هذا أصح الروايات
تَرَكَ النَّاسُ " آمِينَ " ، إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَرَأَ
في إسناده بشر بن رافع الحارثي وقد ضعفه البخاري والترمذي والنسائي وأحمد وابن معين
ادْرَءُوا الْحُدُودَ مَا اسْتَطَعْتُمْ
في سنده إبراهيم بن الفضل وهو ضعيف
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ
في مسنده بسند فيه قيس بن الربيع وهو ضعيف
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مَصْبُوغَانِ بِالزَّعْفَرَانِ
في سنده عبد الله بن مصعب بن الزبير وفيه ضعف
أَنَّهُمَا كَانَا فَارِسَيْنِ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَأُعْطِيَا سِتَّةَ أَسْهُمٍ ، أَرْبَعَةً لِفَرَسَيْهِمَا وَسَهْمَيْنِ لَهُمَا
حديث أبي رهم فيه قيس بن الربيع قال في التنقيح ضعفه بعض الأئمة وأبو رهم مختلف في صحبته
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ كَمَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ حَتَّى يَسْكُتَ
على شرط الشيخين غير جيد لأن في سنده من ليس عندهما
أَنَّهُ قَالَ كَمَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ حَتَّى يَسْكُتَ
على شرط الشيخين غير جيد لأن في سنده من ليس عندهما
كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ كَمَا يَقُولُ حَتَّى يَسْكُتَ
على شرط الشيخين غير جيد لأن في سنده من ليس عندهما
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَدْخُلَ الْخَلَاءَ ، فَلْيَقُلْ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
كلام الإشبيلي غير جيد لأنه لم يرم بالإرسال حتى يكون الحكم لمن أسنده وإنما رمي بالاضطراب عن قتادة
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ
كلام الإشبيلي غير جيد لأنه لم يرم بالإرسال حتى يكون الحكم لمن أسنده وإنما رمي بالاضطراب عن قتادة
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا
إسناد ضعيف
يَا عُثْمَانُ إِذَا ابْتَعْتَ فَاكْتَلْ وَإِذَا بِعْتَ فَكِلْ
التعليق وصله الدارقطني من طريق عبيد الله بن المغيرة عن منقذ مولى سراقة عن عثمانهذا ومنقذ مجهول الحال لكن له طريق آخر أخرجه أحمد وابن ماجه والبزار من طريق موسى بن وردان عن سعيد بن ا
إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ
في سنده انقطاع بين عبد الله بن أبي زكرياء راويه عن أبي الدرداء فإنه لم يدركه
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي
رجاله ثقات إلا أن جعدة بن هبيرة مختلف في صحبته
جَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدِ اشْتَكَى فَطَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى بَعِيرٍ
في إسناده يزيد بن أبي زياد وفيه مقال
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى تَزِيغَ الشَّمْسُ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا
في سنده حسين بن عبد الله وهو ضعيف جدا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً
أبو شيبة هو إبراهيم بن عثمان العبسي الكوفي قاضي واسط جد أبي بكر بن أبي شيبة كذبه شعبة وضعفه أحمد وابن معين والبخاري والنسائي وغيرهم وأورد له ابن عدي هذا الحديث في الكامل في مناكيره
الْقُلَّةُ يَكُونُ فِيهَا قَدْرُ الرَّاوِيَةِ
مضطرب سندا ومتنا
إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ ، أَوْ ثَلَاثًا لَمْ يَنْجُسْ
مضطرب سندا ومتنا
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَنْظُرُ إِلَى جِنَانِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَنَعِيمِهِ وَخَدَمِهِ
ثوير هذا ضعيف جدا تكلم فيه جماعة كثيرون
مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ
رواية ينزل الله تعالى حين يبقى ثلث الليل الآخر هذا أصح الروايات
أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
ضعفوه بوجهين الأول أن في سنده ابن جدعان والثاني أنه لا يعارض دعوى العموم لأن الأقسام الأربعة راجعة إلى علم الله تعالى فإنه قد يولد الولد بين مؤمنين والعياذ بالله يكون قد سبق في علم
صَدَقَ سَعْدٌ
مجالد ضعفه الجمهور
يُسَمُّونَ مُحَمَّدًا ، ثُمَّ يَسُبُّونَهُ
الحكم هذا ضعيف ذكره البخاري في الضعفاء قال وكان أبو الوليد يضعفه
إِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللهُ إِلَيْهَا
بشار بن عبد الملك المزني ضعفه يحيى بن معين
مَا قُبِضَ نَبِيٌّ إِلَّا دُفِنَ حَيْثُ يُقْبَضُ
في إسناده حسين بن عبد الله الهاشمي وهو ضعيف
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ قَدْ غَلَّ فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ
فيه صالح بن محمد المذكور وهو ضعيف ضعفه يحيى والدارقطني
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ قَدْ غَلَّ فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ
تفرد به صالح بن محمد وهو ضعيف عن سالم
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
في سنده مقال
لَا يَقْرَبِ الصَّلَاةَ سَكْرَانُ
صححه علي بن المديني
إِذَا ابْتَعْتَ فَاكْتَلْ وَإِذَا بِعْتَ فَكِلْ
التعليق وصله الدارقطني من طريق عبيد الله بن المغيرة عن منقذ مولى سراقة عن عثمانهذا ومنقذ مجهول الحال لكن له طريق آخر أخرجه أحمد وابن ماجه والبزار من طريق موسى بن وردان عن سعيد بن ا
مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي " أَوْ قَالَ : " بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
سلمة بن وردان ضعيف ولم يسمع من علي
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ الْقُرْآنَ
ليس أحد يحدث بحديث أجود من ذا
وَحَدَّثَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ قَالَ نَا يُونُسُ بنُ بُكَيرٍ قَالَ نَا حَفصٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن
ليس أحد يحدث بحديث أجود من ذا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْضِي حَاجَتَهُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ
ليس أحد يحدث بحديث أجود من ذا