المحدثون›بدر الدين العيني

محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد

ت 855 هـ
صفحة الراوي ←
٣٬٧٤٨
حكم على حديث
٩٤٦
صحيح
١٠٠
حسن
٧٨١
ضعيف
مسند أحمدضعيف

إِذَا جَلَسَ بَيْنَ الشُّعَبِ الْأَرْبَعِ

في طريقه علي بن زيد وهو ضعيف

مسند أحمدضعيف

إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ

في طريقه علي بن زيد وهو ضعيف

مسند أحمدضعيف

كَانَ يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ وَيُعَجِّلُ الْعَصْرَ

كيف يحكم بصحته وقد قال أحمد المغيرة بن زياد منكر الحديث أحاديثه مناكير وقال أبو حاتم وأبو زرعة شيخ لا يحتج بحديثه وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء

مسند أحمد

كَانَ يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ وَيُعَجِّلُ الْعَصْرَ

مغيرة بن زياد ضعفه الجمهور ووثقه ابن معين وأبو زرعة

مسند أحمدضعيف

إِذَا رَمَيْتُمْ وَحَلَقْتُمْ فَقَدْ حَلَّ لَكُمُ الطِّيبُ وَالثِّيَابُ

حديث أم قيس أخت عكاشة بن محصن فإنه لا يعارض حديث عائشة رضي الله عنها لأن حديث عائشة فيه من الصحة ما ليس في حديث أم قيس وفيه أي حديث أم قيس ابن لهيعة وهو ضعيف وحديثه هذا شاذ

مسند أحمد

كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ

صح عن عائشة

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

ليث هو ابن سليم مختلف فيه

مسند أحمد

إِنَّهُ مَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ ، فَقَدْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

سند رجاله ثقات

مسند أحمد

أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهَا ؛ فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ

سليمان بن موسى متكلم فيه

مسند أحمد

كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ

صح عن عائشة

مسند أحمد

وَنِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُنِعْنَ الْمَسْجِدَ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ

صح عن عائشة

مسند أحمدضعيف

إِنْ شِئْتِ أَسْمَعْتُكِ تَضَاغِيَهُمْ فِي النَّارِ

أبو عقيل متكلم فيه فحديثه ضعيف

مسند أحمدضعيف

إِنْ شِئْتِ أَسْمَعْتُكِ تَضَاغِيَهُمْ فِي النَّارِ

ضعيف جدا لأن في إسناده أبا عقيل مولى نهية وهو متروك

مسند أحمد

كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ

صح عن عائشة

مسند أحمدضعيف

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَسَلَ مَقْعَدَتَهُ ثَلَاثًا

ضعيف

مسند أحمد

لَوْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى النِّسَاءَ الْيَوْمَ نَهَاهُنَّ عَنِ الْخُرُوجِ ، أَوْ حَرَّمَ عَلَيْهِنَّ الْخُرُوجَ

صح عن عائشة

مسند أحمد

لَوْ رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ لَمَنَعَهُنَّ الْمَسْجِدَ كَمَا مُنِعَتْ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ

صح عن عائشة

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

ليث هو ابن سليم مختلف فيه

مسند أحمد

أَهِلُّوا يَا آلَ مُحَمَّدٍ بِعُمْرَةٍ فِي حَجٍّ

سند جيد

مسند أحمد

كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يُؤَذِّنُ قَالَ كَمَا يَقُولُ

على شرط الشيخين غير جيد لأن في سنده من ليس عندهما

مسند أحمد

الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ

هذا الحديث فيه اضطراب متنا وسندا وأما اضطراب سنده فاختلف سماك فيه فتارة رواه عن أبي صالح وتارة عن جعدة وتارة عن هارون أما أبو صالح فهو باذان ويقال باذام ضعفوه

مسند أحمد

حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ قَالَ كُنتُ أَسمَعُ سِمَاكًا يَقُولُ حَدَّثَنِي ابنَا أُمِّ هَانِئٍ فَأَتَيتُ أَنَا خَيرَهُمَا

هذا الحديث فيه اضطراب متنا وسندا وأما اضطراب سنده فاختلف سماك فيه فتارة رواه عن أبي صالح وتارة عن جعدة وتارة عن هارون أما أبو صالح فهو باذان ويقال باذام ضعفوه

مسند أحمد

أَشَيْئًا تَقْضِينَهُ عَلَيْكِ ؟ قَالَتْ : لَا . قَالَ : لَا يَضُرُّكِ إِذًا

هذا الحديث فيه اضطراب متنا وسندا وأما اضطراب سنده فاختلف سماك فيه فتارة رواه عن أبي صالح وتارة عن جعدة وتارة عن هارون أما أبو صالح فهو باذان ويقال باذام ضعفوه

مسند أحمد

إِنَّ الْمُتَطَوِّعَ أَمِيرٌ عَلَى نَفْسِهِ

هذا الحديث فيه اضطراب متنا وسندا وأما اضطراب سنده فاختلف سماك فيه فتارة رواه عن أبي صالح وتارة عن جعدة وتارة عن هارون أما أبو صالح فهو باذان ويقال باذام ضعفوه

مسند أحمد

إِنْ كَانَ قَضَاءً مِنْ رَمَضَانَ فَاقْضِي يَوْمًا مَكَانَهُ

هذا الحديث فيه اضطراب متنا وسندا وأما اضطراب سنده فاختلف سماك فيه فتارة رواه عن أبي صالح وتارة عن جعدة وتارة عن هارون أما أبو صالح فهو باذان ويقال باذام ضعفوه

مسند أحمد

أَتِمِّي صَوْمَكِ فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللهُ إِلَيْكِ

بشار بن عبد الملك المزني ضعفه يحيى بن معين

مسند أحمد

دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَسْقَى فَسُقِيَ فَشَرِبَ

هذا الحديث فيه اضطراب متنا وسندا وأما اضطراب سنده فاختلف سماك فيه فتارة رواه عن أبي صالح وتارة عن جعدة وتارة عن هارون أما أبو صالح فهو باذان ويقال باذام ضعفوه

مسند أحمد

فَإِنَّ الصَّائِمَ الْمُتَطَوِّعَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ صَامَ ، وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ

هذا الحديث فيه اضطراب متنا وسندا وأما اضطراب سنده فاختلف سماك فيه فتارة رواه عن أبي صالح وتارة عن جعدة وتارة عن هارون أما أبو صالح فهو باذان ويقال باذام ضعفوه

مسند أحمد

كَانَ إِذَا كَانَ عِنْدَهَا فِي يَوْمِهَا - أَوْ لَيْلَتِهَا - فَسَمِعَ الْمُؤَذِّنَ

على شرط الشيخين غير جيد لأن في سنده من ليس عندهما

مسند أحمد

مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ مُتَعَمِّدًا حَتَّى تَفُوتَهُ فَقَدْ أُحْبِطَ عَمَلُهُ

في إسناده انقطاعا لأن أبا قلابة لم يسمع من أبي الدرداء

مسند أحمد

بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ

مضطرب سندا ومتنا وجميع وجوهه لا يخلو عن نظر

مسند الطيالسي

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ الْخَلَاءَ فَيَقْضِي الْحَاجَةَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ ، فَيَأْكُلُ مَعَنَا اللَّحْمَ ، وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ

ليس أحد يحدث بحديث أجود من ذا

مسند الطيالسيضعيف

أَنْتِ وَاللهِ يَا بُنَيَّةُ - مَا عَلِمْتُ - مُبَارَكَةٌ

ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير

مسند الطيالسيضعيف

أَمَّا أَنْتَ فَلَمْ يَكُنْ يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَدَعَ الصَّلَاةَ

ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير

مسند الطيالسيضعيف

أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ

ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير

مسند الطيالسيضعيف

إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ التَّيَمُّمُ

ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير

مسند الطيالسي

إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلْيَقُلْ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ

كلام الإشبيلي غير جيد لأنه لم يرم بالإرسال حتى يكون الحكم لمن أسنده وإنما رمي بالاضطراب عن قتادة

مسند الطيالسي

لَمَّا أُنْزِلَتْ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ قَالُوا : كَيْفَ بِمَنْ كَانَ يَشْرَبُهَا قَبْلَ أَنْ تُحَرَّمَ

صح

مسند الطيالسي

لَا قَوَدَ إِلَّا بِحَدِيدَةٍ

قيل إن جابر مطعون فيه قلت قال وكيع مهما شككتم في شيء فلا تشكوا في أن جابرا ثقة وقال شعبة صدوق في الحديث

مسند الطيالسي

مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ

في إسناده إسماعيل بن أبي إسحاق الملائي فيه لين