محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ شَرَابٌ ، فَشَرِبَ
هذا الحديث فيه اضطراب متنا وسندا وأما اضطراب سنده فاختلف سماك فيه فتارة رواه عن أبي صالح وتارة عن جعدة وتارة عن هارون أما أبو صالح فهو باذان ويقال باذام ضعفوه
جِهَادُ الْكَبِيرِ ، وَالضَّعِيفِ ، وَالْمَرْأَةِ - الْحَجُّ ، وَالْعُمْرَةُ
سند لا بأس به
رَمَيْتُ بِسَبْعٍ وَبَعْضُنَا يَقُولُ : رَمَيْتُ بِسِتٍّ . فَلَمْ يَعِبْ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ
ليس بمسند
حَلَّ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءَ
حديث أم قيس أخت عكاشة بن محصن فإنه لا يعارض حديث عائشة رضي الله عنها لأن حديث عائشة فيه من الصحة ما ليس في حديث أم قيس وفيه أي حديث أم قيس ابن لهيعة وهو ضعيف وحديثه هذا شاذ
مَنْ حَجَّ فَلْيَكُنْ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ إِلَّا الْحُيَّضَ
هذا من مراسيل الصحابة فإن ابن عمر لم يسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم
لَا تَنْفِرُ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهَا بِالْبَيْتِ
هذا من مراسيل الصحابة فإن ابن عمر لم يسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم
مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَيُصِيبُونَ غَنِيمَةً
إن قلت ضعف هذا الحديث لأن فيه حميد بن هانئ وهو غير مشهور قلت هذا كلام لا يلتفت إليه لأنه ثقة محتج به عند مسلم وقد وثقه النسائي وابن يونس وغيرهما ولا يعرف فيه تجريح لأحد
مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَيُصِيبُونَ غَنِيمَةً
الطعن في هذا الحديث فإن في إسناده حميد بن هانئ وليس بالمشهور وفيه نظر لأنه أخرج له مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه وقال يحيى بن سعيد حدث عنه الأئمة وأحاديثه كثيرة مستقيمة
مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فُوَاقَ نَاقَةٍ
سند جيد
إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمِ الْغُرَّ
صححه ابن حزم
اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانًا شَافِيًا
صححه علي بن المديني
أَنَّ جَارِيَةً بِكْرًا أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : إِنَّ أَبِي زَوَّجَنِي وَهِيَ كَارِهَةٌ ، فَرَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِكَاحَهَا
صححه ابن القطان
أَخبَرَنِي أَيُّوبُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَعمَرٌ قَالَ حَدَّثَنَا زَيدٌ عَن أَيُّوبَ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ
صححه ابن القطان
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ أَمْرِ مَوْلَاهَا ، فَإِنَّمَا نِكَاحُهَا بَاطِلٌ
سليمان بن موسى متكلم فيه
بَارَكَ اللهُ فِيكُمْ ، وَبَارَكَ لَكُمْ
مرسل
بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ
مضطرب سندا ومتنا وجميع وجوهه لا يخلو عن نظر
إِنْ شِئْتَ غَرِمْنَاهَا
مضطرب سندا ومتنا وجميع وجوهه لا يخلو عن نظر
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
لم يصرح أحد من أهل هذا الشأن فيما علمنا أن قيسا سمع من عمرو لا يلزم من قول جرير سمعت قيسا يحدث عن عمرو أن يكون قيس سمع ذلك من عمرو
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَاعَ قَدَحًا وَحِلْسًا فِيمَنْ يَزِيدُ
ضعفه الأزدي بالأخضر بن عجلان في سنده
مَا أَنَا فَتَحْتُهَا وَلَا سَدَدْتُهَا
إسناده قوي
مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ الْجَسَدَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلَاثٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ
على شرطهما
تُطْعِمُهَا إِذَا طَعِمْتَ ، وَتَكْسُوهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ
الهجر في غير البيوت أصح إسنادا من الهجر فيها وفي بعضها
أَطْعِمْ إِذَا طَعِمْتَ ، وَاكْسُ إِذَا اكْتَسَيْتَ
الهجر في غير البيوت أصح إسنادا من الهجر فيها وفي بعضها
اتَّخِذْهُ مِنْ وَرِقٍ ، وَلَا تُتِمَّهُ مِثْقَالًا
في سنده أبو طيبة قال أبو حاتم الرازي يكتب حديثه ولا يحتج به
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا ، لَا يَلْبَسُهُ فِي الْآخِرَةِ
ومن لم يلبسه في الآخرة لم يدخل الجنة قال الله تعالى ولباسهم فيها حرير قيل هذه الزيادة مدرجة في الخبر وهي موقوفة على ابن الزبير
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ عِنْدِي فَسَمِعَ الْأَذَانَ يَقُولُ كَمَا يَقُولُ حَتَّى يَسْكُتَ
على شرط الشيخين غير جيد لأن في سنده من ليس عندهما
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ عِنْدَهَا فِي يَوْمِهَا فَسَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يُؤَذِّنُ
على شرط الشيخين غير جيد لأن في سنده من ليس عندهما
كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ كَمَا يَقُولُ حَتَّى يَسْكُتَ
على شرط الشيخين غير جيد لأن في سنده من ليس عندهما
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
كلام الإشبيلي غير جيد لأنه لم يرم بالإرسال حتى يكون الحكم لمن أسنده وإنما رمي بالاضطراب عن قتادة
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
كلام الإشبيلي غير جيد لأنه لم يرم بالإرسال حتى يكون الحكم لمن أسنده وإنما رمي بالاضطراب عن قتادة
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
كلام الإشبيلي غير جيد لأنه لم يرم بالإرسال حتى يكون الحكم لمن أسنده وإنما رمي بالاضطراب عن قتادة
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
كلام الإشبيلي غير جيد لأنه لم يرم بالإرسال حتى يكون الحكم لمن أسنده وإنما رمي بالاضطراب عن قتادة
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ
ضعيف
وَعَن بُندَارٍ عَن غُندَرٍ عَن شُعبَةَ عَن مَنصُورٍ قَالَ سَمِعتُ رَجُلًا يَرفَعُ الحَدِيثَ إِلَى أَبِي ذَرٍّ قَولَهُ
ضعيف
وَعَن بُندَارٍ عَنِ ابنِ مَهدِيٍّ وَعَن أَحمَدَ بنِ سُلَيمَانَ عَن مُحَمَّدِ بنِ بِشرٍ كِلَاهُمَا عَن سُفيَانَ عَن مَنصُورٍ عَن أَبِي
ضعيف
بَارَكَ اللهُ فِيكُمْ ، وَبَارَكَ لَكُمْ
مرسل
يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ
رواية ينزل الله تعالى حين يبقى ثلث الليل الآخر هذا أصح الروايات
يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ اسْمُهُ كُلَّ لَيْلَةٍ حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ
رواية ينزل الله تعالى حين يبقى ثلث الليل الآخر هذا أصح الروايات
إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ هَبَطَ اللهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا
قيل هذه الطرق كلها ضعيفة قلت ألم يعلم هو أن الحديث إذا روي من طرق كثيرة ضعيفة تشتد فيشد بعضها بعضا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْوَتْرِ بِـ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
هذا تعصب لا يجدي ولا يلزم من عدم رؤيته ثابتا أن لا يكون ثابتا عند غيره