محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ
إسناد حسن
السُّبَّقُ ثَلَاثَةٌ : فَالسَّابِقُ إِلَى مُوسَى يُوشَعُ بْنُ نُونَ
في إسناده حسين بن الحسن الأشقر وهو ضعيف
رُبَّمَا أَفْطَرَ ابْنُ عُمَرَ عَلَى الْجِمَاعِ
إسناده حسن
إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ فَلَا تَحْبِسُوهُ ، وَأَسْرِعُوا بِهِ إِلَى قَبْرِهِ
إسناده حسن
هَنِيئًا لَكَ يَا عَبْدَ اللهِ
إسناد حسن
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ
إسناده حسن
لَا تَتَّخِذُوا الرُّوحَ غَرَضًا
إسناده حسن
إِنَّ نَفَرًا ثَلَاثَةً خَرَجُوا
إسناد حسن
انْطَلَقَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَرْتَادُونَ لِأَهْلِيهِمْ
إسناد حسن
كَانَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَمْشُونَ فِي غِبِّ السَّمَاءِ إِذْ مَرُّوا بِغَارٍ
إسناد حسن
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدُوسِ بنِ كَامِلٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ سُلَيمَانَ ثَنَا أَبُو سِنَانٍ
إسناد حسن
إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ انْطَلَقُوا فِي سَفَرٍ
إسناد حسن
أَنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ دَخَلُوا فِي كَهْفٍ
إسناد حسن
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ بَرَّةَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ بنِ شَرُوسٍ ثَنَا رَبَاحُ بنُ زَيدٍ عَن عَبدِ
إسناد حسن
إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ كَانُوا فِي كَهْفٍ
إسناد حسن
لَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ عِقْدِي مَا كَانَ قَالَ أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا ، فَخَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةٍ أُخْرَى فَسَقَطَ أَيْضًا عِقْدِي
إسناده جيد حسن
إِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ فَاسْعَوْا
إسناد حسن
اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ قَدْ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
إسناد حسن
اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
إسناد حسن
اسْعَوْا فَقَدْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيُ
إسناد حسن
اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ قَدْ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
إسناد حسن
إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ كَانُوا فِي كَهْفٍ
إسناد حسن
لَا تُنْكِحُوا النِّسَاءَ إِلَّا الْأَكْفَاءَ
إذا روي حديث من طرق مفرداتها ضعيفة يصير حسنا ويحتج به
لَا تَتَّخِذُوا الرُّوحَ غَرَضًا
إسناده حسن
إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ دَخَلُوا فِي كَهْفٍ ، فَوَقَعَ قِطْعَةٌ مِنَ الْجَبَلِ عَلَى بَابِ الْكَهْفِ ، فَأُوصِدَ عَلَيْهِمْ
إسناد حسن
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ بنِ شَرُوسٍ قَالَ نَا رَبَاحُ بنُ زَيدٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ سَعِيدِ بنِ
إسناد حسن
اللَّهُمَّ أَعْطِ عُبَيْدَكَ أَبَا عَامِرٍ ، وَاجْعَلْهُ فِي الْأَكْثَرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إسناد حسن
قَالَتِ الْأَنْصَارُ : إِنَّ السَّعْيَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
روى الطبري وابن أبي حاتم في التفسير بإسناد حسن من حديث ابن عباس
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، كَانَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ فِي مَسِيرِهِ الْيَوْمَ التَّامَّ
أصح ما روي عنه ابن عمر
لَوْ أَدْرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ لَمَنَعَهُنَّ الْمَسَاجِدَ
صح عن عائشة
يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا
رواية ينزل الله تعالى حين يبقى ثلث الليل الآخر هذا أصح الروايات
سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ
هذا منقطع ورجاله ثقات
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ عَلَى النَّاسِ مِنْ رَمَضَانَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
قال ابن بزيزة قوله من المسلمين زيادة مضطربة من غير شك من جهة الإسناد والمعنى
أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، كَانَا يَحْتَجِمَانِ وَهُمَا صَائِمَانِ
هذا منقطع عن سعد لكن ذكره أبو عمر من وجه آخر عن عامر بن سعد عن أبيه
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا هُرَيْرَةَ ، اخْتَلَفَا فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ
منقطع مبهم لأنه لم يعلم المفرق من غير المفرق
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ
مضطرب سندا ومتنا
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مضطرب سندا ومتنا
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ فَإِنَّهُ لَا يَنْجُسُ
مضطرب سندا ومتنا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي حَاجَتَهُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ
ليس أحد يحدث بحديث أجود من ذا
عَرَّسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَاتِ الْجَيْشِ وَمَعَهُ عَائِشَةُ زَوْجَتُهُ
ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير