محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد
اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ
إسناده صحيح
اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ
إسناده صحيح
صَدَقَ ، هُنَّ كَلِمَاتٌ عَلَّمَنَاهُنَّ أَنْ نَقُولَهُنَّ فِي الْقُنُوتِ
إسناده صحيح
الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ
إسناده صحيح
إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ
إسناده صحيح
اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ
إسناده صحيح
اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ
إسناده صحيح
أَيْ بُنَيَّ ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ
إسناده صحيح
إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ
إسناده صحيح
أَلْقِهَا ؛ فَإِنَّا لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ
إسناده صحيح
مَنْ أَتَتْهُ هَدِيَّةٌ وَعِنْدَهُ قَوْمٌ جُلُوسٌ فَهُمْ شُرَكَاؤُهُ فِيهَا
غير صحيح
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي عَشَرَةِ رَهْطٍ أَنَا أَحَدُهُمْ ؛ وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
إسناد صحيح
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي عَشَرَةٍ أَنَا أَحَدُهُمْ ؛ وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
إسناد صحيح
أَمَا لَقَدْ عَلِمْتُ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ سَبِّ الْمَوْتَى
صحيح
يَا مُغِيرَةُ ، أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ سَبِّ الْأَمْوَاتِ
صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَنْهَى عَنْ سَبِّ الْمَوْتَى
صحيح
الْمَوْءُودَةُ وَالْوَائِدَةُ فِي النَّارِ
صحيح
الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُدَةُ فِي النَّارِ
صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنَّاهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ
سند صحيح
فِي قَوْلِهِ يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ ، قَالَ : " أَرْضٌ بَيْضَاءُ
رواه البيهقي في الشعب ورجاله رجال الصحيح وهو موقوف
مَنْ أُهْدِيَتْ لَهُ هَدِيَّةٌ ، وَعِنْدَهُ قَوْمٌ فَهُمْ شُرَكَاؤُهُ فِيهَا
غير صحيح
أَنَّ امْرَأَةً ، أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَكَتْ إِلَيْهِ أَنَّهَا أُنْكِحَتْ وَهِيَ كَارِهَةٌ
قال ابن حزم صحيح في غاية الصحة ولا معارض له
كَانَ إِذَا زَاغَتْ لَهُ الشَّمْسُ فِي مَنْزِلِهِ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ يَرْكَبَ
أخرجه الترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن عباس
إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ فَارْتَحَلَ حِينَ تَزِيغُ الشَّمْسُ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
أخرجه الترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن عباس
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحمَرُ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَجلَانَ عَن حُسَينِ
أخرجه الترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن عباس
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَبَ وَقَدْ زَاغَتِ الشَّمْسُ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
أخرجه الترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن عباس
حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ الفَضلِ الأَسفَاطِيُّ ثَنَا ابنُ أَبِي أُوَيسٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَن حُسَينٍ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
أخرجه الترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن عباس
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رَدَّ نِكَاحَ بِكْرٍ وَثَيِّبٍ
قال ابن حزم صحيح في غاية الصحة ولا معارض له
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَخْضِبُونَ بِالسَّوَادِ
صحيح
مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : أَبُو غَزْوَانَ ، قَالَ : فَحَلَبَ لَهُ سَبْعَ شِيَاهٍ ، فَشَرِبَ لَبَنَهَا
إسناده صحيح
مَنْ صَاحِبُ هَذَا ؟ لَوْ تَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْهُ
روى عمر بن شبة بإسناد صحيح
صِيَامُ الْبِيضِ صِيَامُ الدَّهْرِ وَإِفْطَارُهُ
صحيح لا اختلاف فيه
لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ أُحْيِيَ ثُمَّ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ أُحْيِيَ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ دَيْنُهُ
صحيح الإسناد
قَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَوْ أَنَّ عَبْدًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ
صحيح الإسناد
سُبْحَانَ اللهِ ، مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ التَّشْدِيدِ
صحيح الإسناد
لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِي هَذَا
إسناده صحيح
خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ
صحيح
خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ
صحيح
أَتُؤَدِّيَانِ زَكَاتَهُ
صحيح
لَا حَتَّى يَذُوقَ مِنْ عُسَيْلَتِكِ ، وَتَذُوقِي مِنْ عُسَيْلَتِهِ
بإسناد صحيح