محمد بن عبد الباقي بن يوسف بن أحمد بن علوان
إِيَّاكُمْ وَالْوِصَالَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
إسناد صحيح
عَلَيْكُمْ بِالثِّيَابِ الْبَيَاضِ
إسناد صحيح
الْبَسُوا الثِّيَابَ الْبِيضَ
إسناد صحيح
مَنْ بَعَثَ بِهَدْيِهِ فَإِنَّهُ لَا يُمْسِكُ عَنْ شَيْءٍ مِمَّا يُمْسِكُ عَنْهُ الْمُحْرِمُ
إسناد صحيح
أَنَّ امْرَأَةً طَافَتْ ثُمَّ حَاضَتْ يَوْمَ النَّحْرِ بَعْدَ مَا طَافَتْ ، فَسُئِلَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَقَالَ : تَنْفِرُ
إسناده صحيح
أَنَّهُ كَانَ يَمْشِي إِلَيْهَا مُقْبِلًا وَمُدْبِرًا
رواه ابن أبي شيبة بإسناد صحيح
أَنَّهُ كَانَ يَرْمِي الْجِمَارَ مَاشِيًا ذَاهِبًا وَرَاجِعًا
رواه ابن أبي شيبة بإسناد صحيح
لَا صَلَاةَ إِلَّا بِجَمْعٍ
ولابن المنذر عن جابر لا صلاة إلا بجمع وسنده صحيح
كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَلَبَّى حَتَّى أَسْمَعَ مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ
صحيح
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُونَ أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ حَتَّى تُبَحَّ أَصْوَاتُهُمْ
صحيح
كَانُوا إِذَا رَأَى أَحَدُهُمْ فِي مَنَامِهِ مَا يَكْرَهُ ، قَالَ : " أَعُوذُ بِمَا عَاذَتْ بِهِ [مَلَائِكَةُ اللهِ] وَرُسُلُهُ
أثر صحيح
الْكُبْرَ الْكُبْرَ ، فَقَالَ لَهُمْ : تَأْتُونَ بِالْبَيِّنَةِ عَلَى مَنْ قَتَلَ
ضعف أحمد بن حنبل رواية سعيد بن عبيد عن بشير وقال الصحيح عنه ما رواه يحيى بن سعيد وإليه أذهب
كَانُوا إِذَا رَأَى أَحَدُهُمْ فِي مَنَامِهِ مَا يَكْرَهُ قَالَ : أَعُوذُ بِمَا عَاذَتْ بِهِ مَلَائِكَةُ اللهِ
أثر صحيح
كَانُوا إِذَا رَأَى أَحَدُهُمْ مَا يَكْرَهُ قَالَ : أَعُوذُ بِمَا عَاذَتْ بِهِ مَلَائِكَةُ اللهِ وَرُسُلُهُ مِنْ شَرِّ مَا رَأَيْتُ فِي مَنَامِي
أثر صحيح
حَفِظْتُ عَنْ عُمَرَ مِائَةَ قَضِيَّةٍ فِي الْجَدِّ مُخْتَلِفَةٍ
وفي فوائد أبي جعفر الرازي بسند صحيح عن عبيدة بن عمرو
يُحَاسِبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ أَرْسَلَ إِلَيْهِمُ الرُّسُلُ ، فَيُدْخِلُ اللهُ الْجَنَّةَ مَنْ أَطَاعَهُ
طرق صحيحة
يُحَاسِبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ أَرْسَلَ إِلَيْهِمُ الرُّسُلَ فَيُدْخِلُ الْجَنَّةَ مَنْ أَطَاعَهُ وَيُدْخِلُ النَّارَ مَنْ عَصَاهُ
طرق صحيحة
عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ صَلَّى بِالنَّاسِ ثُمَّ خَطَبَهُمْ فَرَأَى نَاسًا كَثِيرًا لَمْ يُدْرِكُوا الصَّلَاةَ ، فَفَعَلُوا ذَلِكَ
وفي ابن المنذر بسند صحيح
الْكُبْرَ الْكُبْرَ
ضعف أحمد بن حنبل رواية سعيد بن عبيد عن بشير وقال الصحيح عنه ما رواه يحيى بن سعيد وإليه أذهب
الصَّلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الْعَصْرِ
رواه أبو عبيد بإسناد صحيح عن أبي بن كعب
يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ ، وَكُلَّمَا رَفَعَ
إسناد صحيح
صَلَّى بِنَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْجَمَلِ صَلَاةً ذَكَّرَنَا صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إسناد صحيح
يَا غُلَامُ ، أَرْحِلْ لَنَا ، ثُمَّ قَامَ فَأَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ
إسناد صحيح
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيَّ عَلَى الصَّدَقَةِ
فيه نظر والصحيح بالقاحة وليس بعسفان
لَا جُمُعَةَ وَلَا تَشْرِيقَ إِلَّا فِي مِصْرٍ مِنَ الْأَمْصَارِ
رواه أبو عبيد بإسناد صحيح موقوفا
لَا جُمُعَةَ وَلَا تَشْرِيقَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ
رواه أبو عبيد بإسناد صحيح موقوفا
الْبَسُوا الْبَيَاضَ ; فَإِنَّهَا أَطْهَرُ وَأَطْيَبُ
إسناد صحيح
أَرْبَعَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُدْلُونَ بِحُجَّةٍ
طرق صحيحة
أَرْبَعَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُدْلُونَ بِحُجَّةٍ
طرق صحيحة
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانِي عَنْ هَذَا
إسناد صحيح
مَا أَنْكَرَ مَسْأَلَتَكَ يَا حَكِيمُ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
بإسناد صحيح
مَا أَنْكَرَ مَسْأَلَتَكَ يَا حَكِيمُ إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
بإسناد صحيح
الْبَسُوا هَذِهِ الثِّيَابَ الْبَيَاضَ ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ
إسناد صحيح
الْبَسُوا الثِّيَابَ الْبَيَاضَ ، فَإِنَّهَا أَطْيَبُ وَأَطْهَرُ
إسناد صحيح
الْبَسُوا الثِّيَابَ الْبَيَاضَ ، فَإِنَّهَا أَطْيَبُ وَأَطْهَرُ
إسناد صحيح
إِنَّ أَطْهَرَ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضُ
إسناد صحيح
عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْبَيَاضِ ، لِيَلْبَسْهُ أَحْيَاؤُكُمْ
إسناد صحيح
عَلَيْكُمْ بِالْبَيَاضِ ، لِيَلْبَسْهُ أَحْيَاؤُكُمْ
إسناد صحيح
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الثِّيَابِ الْبَيَاضِ ، فَلْيَلْبَسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ
إسناد صحيح
إِنَّ مَنْ يَتَرَدَّى مِنْ رُءُوسِ الْجِبَالِ ، وَيَأْكُلُهُ السِّبَاعُ
إسناد صحيح