محمد بن عبد الباقي بن يوسف بن أحمد بن علوان
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً وَالْوِتْرَ
إسناده ضعيف
صُومِي عَنْ أُخْتِكِ
قد أعل حديث ابن عباس بالاضطراب ففي رواية أن السائل امرأة أن أمها ماتت وعليها صوم شهر وفي أخرى وعليها خمسة عشر يوما وأخرى أن أختي ماتت وعليها صوم شهرين متتابعين وأخرى قال رجل ماتت أ
لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ عَنْهَا
قد أعل حديث ابن عباس بالاضطراب ففي رواية أن السائل امرأة أن أمها ماتت وعليها صوم شهر وفي أخرى وعليها خمسة عشر يوما وأخرى أن أختي ماتت وعليها صوم شهرين متتابعين وأخرى قال رجل ماتت أ
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ كُنْتَ تَقْضِيهِ
قد أعل حديث ابن عباس بالاضطراب ففي رواية أن السائل امرأة أن أمها ماتت وعليها صوم شهر وفي أخرى وعليها خمسة عشر يوما وأخرى أن أختي ماتت وعليها صوم شهرين متتابعين وأخرى قال رجل ماتت أ
أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكِ دَيْنٌ أَكُنْتِ قَاضِيَةً
قد أعل حديث ابن عباس بالاضطراب ففي رواية أن السائل امرأة أن أمها ماتت وعليها صوم شهر وفي أخرى وعليها خمسة عشر يوما وأخرى أن أختي ماتت وعليها صوم شهرين متتابعين وأخرى قال رجل ماتت أ
حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا
رجال ثقات اختلف في وصله وانقطاعه وفي رفعه ووقفه
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
في قول ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم رواه البخاري ومسلم وأصحاب السنن لأن ابن المسيب وغيره وهموه في ذلك فإنه انفرد به وخالفته ميمونة وأبو رافع فرويا أنه
حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا
رجال ثقات اختلف في وصله وانقطاعه وفي رفعه ووقفه
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى إِلَيْهِ الشَّبْعَانُ
أخرجه الطبراني والديلمي بإسناد فيه مقال
مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
رجال ثقات
التَّيَمُّمُ ضَرْبَتَانِ
وتعقب بأن الصواب وقفه على ابن عمر
مَا الْمُعْطِي مِنْ سَعَةٍ بِأَفْضَلَ مِنَ الْآخِذِ إِذَا كَانَ مُحْتَاجًا
وقد روى الطبراني بإسناد فيه مقال عن ابن عمر مرفوعا ما المعطي من سعة بالأفضل من الآخذ إذا كان محتاجا
لَا رُقْبَى وَلَا عُمْرَى
رجاله ثقات لكن في سماع حبيب له من ابن عمر خلاف فأثبته النسائي في طريق ونفاه في أخرى
مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا حَيَاتَهُ فَهُوَ لَهُ بَعْدَ مَمَاتِهِ
رجاله ثقات لكن في سماع حبيب له من ابن عمر خلاف فأثبته النسائي في طريق ونفاه في أخرى
لَا تُرْقِبُوا ، فَمَنْ أُرْقِبَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ
رجاله ثقات لكن في سماع حبيب له من ابن عمر خلاف فأثبته النسائي في طريق ونفاه في أخرى
أَوَمَا تَرْضَى أَنْ يَكُونَ ابْنُكَ مَعَ ابْنِي إِبْرَاهِيمَ يُلَاعِبُهُ تَحْتَ ظِلِّ الْعَرْشِ
رجال ثقات
مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا مِنَ الْأَرْضِ فِي غَيْرِ حَقِّ مُسْلِمٍ فَهُوَ لَهُ
في إسناده كثير ضعيف لكن شاهده حديث الباب
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيِّتَةً فَهِيَ لَهُ
في إسناده كثير ضعيف لكن شاهده حديث الباب
فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ مِنْ نَهَارٍ لَا يَسْأَلُ فِيهَا عَبْدٌ شَيْئًا إِلَّا أُعْطِيَ سُؤْلَهُ
حديث ميمونة بنت سعد وحديث عمرو بن عوف كلا منهما إسناده ضعيف
فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ مِنْ نَهَارٍ لَا يَسْأَلُ فِيهَا عَبْدٌ شَيْئًا إِلَّا أُعْطِيَ سُؤْلَهُ
حديث ميمونة بنت سعد وعمرو بن عوف كلا منهما إسناده ضعيف
الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ إِلَّا شَرْطًا حَرَّمَ حَلَالًا ، وَأَحَلَّ حَرَامًا
في إسناده كثير ضعيف لكن شاهده حديث الباب
أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ
فذكره منقطعا لكن رواه الطبراني من وجه آخر عن أبي بكر عن عروة فرجع الحديث إلى عروة
أَتَى جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " قُمْ فَصَلِّ
فذكره منقطعا لكن رواه الطبراني من وجه آخر عن أبي بكر عن عروة فرجع الحديث إلى عروة
احْلِقْ رَأْسَكَ ، وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ فَرَقًا مِنْ زَبِيبٍ
في إسناده ابن إسحاق وليس بحجة في الأحكام إذا خالف
نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ
طرق لا تخلو من مقال
وَكَانَ لَا يَرُوحُ حَتَّى يُبْرِدَ ، ثُمَّ يَجْمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
هشام بن سعد مختلف فيه
مَنْ أَهَلَّ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
معلول
إِنَّ الَّذِي يَأْكُلُ أَوْ يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ ، إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ
تفرد ابن مسهر بقوله يأكل
مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ غُفِرَ لَهُ
معلول
اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ قَدْ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
في إسناده عبد الله بن المؤمل فيه ضعف وإذا انضم إليه حديث ابن عباس قوي
اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
في إسناده عبد الله بن المؤمل فيه ضعف وإذا انضم إليه حديث ابن عباس قوي
اسْعَوْا فَقَدْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيُ
في إسناده عبد الله بن المؤمل فيه ضعف وإذا انضم إليه حديث ابن عباس قوي
اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
في إسناده عبد الله بن المؤمل فيه ضعف وإذا انضم إليه حديث ابن عباس قوي
أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهِيَ ثَيِّبٌ فَكَرِهَتْ
أخرجه الواقدي وقال ابن عبد البر مجمع على صحته
لَا تُنْكِحْهَا ، وَهِيَ كَارِهَةٌ
أخرجه الواقدي وقال ابن عبد البر مجمع على صحته
أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا - وَهِيَ بِنْتٌ - كَارِهَةً
أخرجه الواقدي وقال ابن عبد البر مجمع على صحته
أَنَّهَا أَيِمَتْ مِنْ رَجُلٍ فَزَوَّجَهَا أَبُوهَا رَجُلًا مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَأَنَّهَا حَنَّتْ إِلَى أَبِي لُبَابَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْذِرِ
أخرجه الواقدي وقال ابن عبد البر مجمع على صحته
يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ يَأْكُلُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ ؟ قَالَ : لَا يَأْكُلُ حَتَّى يَتَوَضَّأَ
بسند لا بأس به
فِيهَا سَاعَةٌ لَا يَدْعُو الْعَبْدُ فِيهَا رَبَّهُ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ
حديث ميمونة بنت سعد وعمرو بن عوف كلا منهما إسناده ضعيف
فِيهَا سَاعَةٌ لَا يَدْعُو الْعَبْدُ فِيهَا رَبَّهُ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ
حديث ميمونة بنت سعد وحديث عمرو بن عوف كلا منهما إسناده ضعيف