محمد بن عبد الباقي بن يوسف بن أحمد بن علوان
إِنَّ الَّذِي يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
تفرد ابن مسهر بقوله يأكل
لَا تُطْعِمِي السُّؤَّالَ [إِلَّا مِمَّا] تَأْكُلِينَ
ضعيف
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، وَانْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ
في إسناده إسماعيل بن عياش وقد قوى حديثه عن الشاميين جماعة منهم أحمد والبخاري وهذا من روايته عن شرحبيل بن مسلم وهو شامي ثقة وصرح في روايته بالتحديث عند الترمذي والنسائي
كَانَ يَقُولُ : فِي الْخَطَأِ أَرْبَاعًا : خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حِقَّةً ، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ جَذَعَةً
إسناد المرفوع ضعيف
يُودَى الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ دِيَةَ الْحُرِّ ، وَبِقَدْرِ مَا رَقَّ مِنْهُ دِيَةَ الْعَبْدِ
رجال إسناده ثقات لكن اختلف في إرساله ووصله
اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا ، وَذَنْبًا مَغْفُورًا
صححه
لِلرُّؤْيَا كُنًى ، وَلَهَا أَسْمَاءٌ
ضعيف
صَلَّى بِنَا مُعَاوِيَةُ الْجُمُعَةَ بِالنُّخَيْلَةِ فِي الضُّحَى
وسعيد ذكره ابن حبان في الضعفاء
إِنَّ اللهَ [قَدْ ] أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ
في إسناده إسماعيل بن عياش وقد قوى حديثه عن الشاميين جماعة منهم أحمد والبخاري وهذا من روايته عن شرحبيل بن مسلم وهو شامي ثقة وصرح في روايته بالتحديث عند الترمذي والنسائي
أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبْعِدُكُمْ مِنَ النَّارِ إِلَّا قَدْ أَمَرْتُكُمْ بِهِ
وجوه حسان
إِنَّهُ لَوْ حَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ أَنْبَأْتُكُمْ بِهِ ، وَلَكِنِّي بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ
حديث ابن مسعود الذي يرويه منصور هو حديث معلول
اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا ؛ فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
حديث عائشة أقوى من حديث ابن عباس
لَا يَمْنَعَنَّكِ ذَلِكَ مِنْهَا
حديث عائشة أقوى من حديث ابن عباس
اسْتَخْلَفَ مَرْوَانُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ وَخَرَجَ إِلَى مَكَّةَ ، فَصَلَّى بِنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْجُمُعَةَ ، فَقَرَأَ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ [فِي] السَّجْدَةِ الْأُولَى
آثار صحاح
اسْتَخْلَفَ مَرْوَانُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ وَخَرَجَ إِلَى مَكَّةَ ، فَصَلَّى بِنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْجُمُعَةَ ، فَقَرَأَ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ [فِي] السَّجْدَةِ الْأُولَى
آثار صحاح
عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ الرَّوَاحُ إِلَى الْجُمُعَةِ
رواته ثقات فإن كان محفوظا فهو حديث آخر ولا مانع أن يسمعه ابن عمر من النبي صلى الله عليه وسلم ومن غيره من الصحابة ولا سيما مع اختلاف المتون
حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ وَيَزِيدُ بنُ مَوهَبٍ وَعَبدُ اللهِ بنُ عَبَّادٍ البَصرِيُّ قَالُوا حَدَّثَنَا
رواته ثقات فإن كان محفوظا فهو حديث آخر ولا مانع أن يسمعه ابن عمر من النبي صلى الله عليه وسلم ومن غيره من الصحابة ولا سيما مع اختلاف المتون
أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَيْنَمَا هُوَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
رواته ثقات إلا أنه معلول
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَسمَاءَ قَالَ ثَنَا جُوَيرِيَةُ عَن مَالِكٍ عَنِ الزُّهرِيِّ
رواته ثقات إلا أنه معلول
بَيْنَمَا عُمَرُ يَخْطُبُ النَّاسَ إِذْ دَخَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ
رواته ثقات إلا أنه معلول
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَعُمَرُ يَخْطُبُ
رواته ثقات إلا أنه معلول
كَانَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ وَلَا يَمَسُّ الْمَاءَ
وتعقب بأن الحفاظ قالوا إن أبا إسحاق غلط فيه
هُمَا صَلَاتَانِ تُحَوَّلَانِ عَنْ وَقْتِهِمَا
صححه
إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ تُحَوَّلَانِ عَنْ وَقْتِهِمَا فِي هَذَا الْمَكَانِ
صححه
صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَلَمْ يَكُنْ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَّا فِي التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى مِنَ الصَّلَاةِ
في إسناده عن مجاهد مقالا وعلى تقدير صحته فقد أثبت ذلك سالم ونافع وغيرهما عنه والعدد الكثير أولى من واحد لا سيما وهم مثبتون وهو ناف مع أن الجمع ممكن بأنه لم يره واجبا ففعله تارة وتر
وَأَخْبَرَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ
إسناده قوي
كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً وَيُوتِرُ مِنْهَا بِوَاحِدَةٍ
طريق عمرو بن الحارث ويونس عن ابن شهاب أشار مسلم إلى أن الروايتين محفوظتان لأن شرط الشذوذ تعذر الجمع وقد أمكن
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى الْفَجْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً
طريق عمرو بن الحارث ويونس عن ابن شهاب أشار مسلم إلى أن الروايتين محفوظتان لأن شرط الشذوذ تعذر الجمع وقد أمكن
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ
آثار صحاح
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ
آثار صحاح
إِذَا سَهَا أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ ، فَلْيَتَحَرَّ وَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ
حديث ابن مسعود الذي يرويه منصور هو حديث معلول
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ ، فَلَمْ يَدْرِ أَثَلَاثًا صَلَّى أَمْ أَرْبَعًا
حديث ابن مسعود الذي يرويه منصور هو حديث معلول
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مِنهَالٍ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ ثَنَا رَوحُ بنُ القَاسِمِ عَن
حديث ابن مسعود الذي يرويه منصور هو حديث معلول
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا زَائِدَةُ بنُ قُدَامَةَ عَن مَنصُورٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ فَفِي
حديث ابن مسعود الذي يرويه منصور هو حديث معلول
إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا
صح
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي الوَزِيرِ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
صح
إِذَا رَأَيْتَ جِنَازَةً فَقُمْ
صح
إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا
صح
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا اللَّيثُ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَن عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ عَنِ
صح
إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا
صح