محمد بن عبد الباقي بن يوسف بن أحمد بن علوان
هُوَ فِيهَا أُسْوَةُ الْغُرَمَاءِ ، إِذَا وَجَدَهَا بِعَيْنِهَا
أحاديث خلاس عن علي ضعيفة ليس في شيء منها إذا انفرد حجة
دِيَةُ الْمُكَاتَبِ بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ دِيَةُ الْحُرِّ
رجال إسناده ثقات لكن اختلف في إرساله ووصله
اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ
حديث عائشة أقوى من حديث ابن عباس
خُذِيهَا وَاشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلَاءَ فَالْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
حديث عائشة أقوى من حديث ابن عباس
إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
في إسناده إسماعيل بن عياش وقد قوى حديثه عن الشاميين جماعة منهم أحمد والبخاري وهذا من روايته عن شرحبيل بن مسلم وهو شامي ثقة وصرح في روايته بالتحديث عند الترمذي والنسائي
لَا تُنْفِقُ امْرَأَةٌ شَيْئًا مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا
في إسناده إسماعيل بن عياش وقد قوى حديثه عن الشاميين جماعة منهم أحمد والبخاري وهذا من روايته عن شرحبيل بن مسلم وهو شامي ثقة وصرح في روايته بالتحديث عند الترمذي والنسائي
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ أَعْتَقَ مَا بَقِيَ فِي مَالِهِ
قوله فإن لم يكن له إلخ مدرج من قول قتادة كما بين ذلك في روايات أخر وبه جزم جمع من الحفاظ
لَا عُمْرَى ، وَلَا رُقْبَى ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فَهِيَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ
رجاله ثقات لكن في سماع حبيب له من ابن عمر خلاف فأثبته النسائي في طريق ونفاه في أخرى
فِي الْخَطَأِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حِقَّةً
إسناد المرفوع ضعيف
هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ
قد صحت هذه اللقطة أي الأمر بدفعها لمن عرف العفاص والوكاء في حديث زيد
عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا - أَوْ قَالَ : وَوِعَاءَهَا
قد صحت هذه اللقطة أي الأمر بدفعها لمن عرف العفاص والوكاء في حديث زيد
ثَلَاثٌ لَا يَعْجَزُهُنَّ ابْنُ آدَمَ : الطِّيَرَةُ
هذا مرسل أو معضل
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى أَهْلِهِ قَضَاهَا
وتعقب بأن الحفاظ قالوا إن أبا إسحاق غلط فيه
إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ هَذَا
رواية إلى المرفقين وكذا نصف الذراع ففيهما مقال
مَا رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَّا فِي أَوَّلِ مَا يَفْتَتِحُ
في إسناده عن مجاهد مقالا وعلى تقدير صحته فقد أثبت ذلك سالم ونافع وغيرهما عنه والعدد الكثير أولى من واحد لا سيما وهم مثبتون وهو ناف مع أن الجمع ممكن بأنه لم يره واجبا ففعله تارة وتر
بَلَى ، وَلَكِنَّكَ كُنْتَ إِمَامَنَا فِيهَا ، فَلَوْ سَجَدْتَ لَسَجَدْنَا
مرسل رجاله ثقات
إِنَّهُ لَوْ حَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ أَنْبَأْتُكُمْ بِهِ ، وَلَكِنِّي بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ
حديث ابن مسعود الذي يرويه منصور هو حديث معلول
أَنَّ عَبْدَ اللهِ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ السَّلَامِ ، وَذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَهُ
حديث ابن مسعود الذي يرويه منصور هو حديث معلول
فَانْتَظَرَ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ صَلَّى
صح
نِمْتُ عَنِ الْفَجْرِ حَتَّى طَلَعَ قَرْنُ الشَّمْسِ
صح
صَلَّى بِنَا مُعَاوِيَةُ الْجُمُعَةَ ضُحًى
وسعيد ذكره ابن حبان في الضعفاء
كَانَ عَلِيٌّ يَقْرَأُ بِهِمَا بِالْكُوفَةِ
آثار صحاح
كَانَ عَلِيٌّ يَقْرَأُ بِهِمَا بِالْكُوفَةِ
آثار صحاح
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ ، فَسُئِلَ عَنِ السَّاعَةِ الَّتِي فِي الْجُمُعَةِ
إسناد قوى
صَلَّى بِنَا مُعَاوِيَةُ الْجُمُعَةَ بِالنُّخَيْلَةِ فِي الضُّحَى
وسعيد ذكره ابن حبان في الضعفاء
فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ مِنَ النَّهَارِ ، لَا يَسْأَلُ [فِيهَا الْعَبْدُ] شَيْئًا إِلَّا أُعْطِيَ سُؤْلَهُ
حديث ميمونة بنت سعد وعمرو بن عوف كلا منهما إسناده ضعيف
فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ مِنَ النَّهَارِ ، لَا يَسْأَلُ [فِيهَا الْعَبْدُ] شَيْئًا إِلَّا أُعْطِيَ سُؤْلَهُ
حديث ميمونة بنت سعد وحديث عمرو بن عوف كلا منهما إسناده ضعيف
لَا وَتْرَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ
حديث ألا لا وتر بعد طلوع الفجر وفيه أبو هارون العنبري لا يحتج به
مُعتَمِرٌ عَن أَبِي هَارُونَ عَن أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِهِ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة
حديث ألا لا وتر بعد طلوع الفجر وفيه أبو هارون العنبري لا يحتج به
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً ، وَالْوِتْرَ
حديث ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً ، وَالْوِتْرَ
إسناده ضعيف
إِذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ فَأَمْسِكُوا حَتَّى يَكُونَ رَمَضَانُ
صح مرفوعا
مَا كُنْتُ أَقْضِي مَا يَبْقَى عَلَيَّ مِنْ رَمَضَانَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا فِي شَعْبَانَ
في إسناده البهي صدوق يخطئ
مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ ، كَانَ خُدُوشًا أَوْ كُدُوحًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
في إسناده حكيم بن جبير وهو ضعيف
إِذَا كُنْتُمْ مَعَ جِنَازَةٍ فَلَا تَجْلِسُوا حَتَّى يُوضَعَ السَّرِيرُ
صح
إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ أَوْ تُوضَعَ
صح
حَدَّثَنَا عَبدَةُ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَن عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
صح
إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا
صح
مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ غُفِرَ لَهُ
معلول
مِنْ هَاهُنَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ رَمَى الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ
صححه