محمد بن عبد الباقي بن يوسف بن أحمد بن علوان
أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُخْتِكِ دَيْنًا أَكُنْتِ تَقْضِينَهُ
قد أعل حديث ابن عباس بالاضطراب ففي رواية أن السائل امرأة أن أمها ماتت وعليها صوم شهر وفي أخرى وعليها خمسة عشر يوما وأخرى أن أختي ماتت وعليها صوم شهرين متتابعين وأخرى قال رجل ماتت أ
أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُخْتِكِ دَيْنًا أَكُنْتِ تَقْضِينَهُ
قد أعل حديث ابن عباس بالاضطراب ففي رواية أن السائل امرأة أن أمها ماتت وعليها صوم شهر وفي أخرى وعليها خمسة عشر يوما وأخرى أن أختي ماتت وعليها صوم شهرين متتابعين وأخرى قال رجل ماتت أ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
في قول ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم رواه البخاري ومسلم وأصحاب السنن لأن ابن المسيب وغيره وهموه في ذلك فإنه انفرد به وخالفته ميمونة وأبو رافع فرويا أنه
أَنَّهُ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
في قول ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم رواه البخاري ومسلم وأصحاب السنن لأن ابن المسيب وغيره وهموه في ذلك فإنه انفرد به وخالفته ميمونة وأبو رافع فرويا أنه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
في قول ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم رواه البخاري ومسلم وأصحاب السنن لأن ابن المسيب وغيره وهموه في ذلك فإنه انفرد به وخالفته ميمونة وأبو رافع فرويا أنه
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَبِيعُونَ لَحْمَ الْجَزُورِ إِلَى حَبَلِ الْحَبَلَةِ
إسناده قوي وصححه بعضهم
نَهَى عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ
إسناده قوي وصححه بعضهم
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا أَبُو بَكرٍ الحَنَفِيُّ نَا عَبدُ اللهِ بنُ نَافِعٍ عَن أَبِيهِ عَنِ ابنِ عُمَرَ
إسناده قوي وصححه بعضهم
نَهَى عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ
إسناده قوي وصححه بعضهم
اذْهَبْ فَأَوْفِ بِنَذْرِكَ
دعوى أن رواية يوما شاذة لا تسمع مع إمكان الجمع
وَنَاهُ أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ أَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ بِنَحوِهِ أَو قَرِيبًا مِنهُ
دعوى أن رواية يوما شاذة لا تسمع مع إمكان الجمع
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ
أولم على أم سلمة وهم من شريك لأنه كان سيئ الحفظ أو من الراوي عنه وهو جندل بن والق وإنما المحفوظ عن حميد عن أنس أن ذلك في قصة صفية
لَوْ أَنَّ الْمَاءَ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ أُلْقِيَ عَلَى صَخْرَةٍ لَأَخْرَجَ اللهُ مِنْهَا وَلَدَهُ
صححه ابن حبان
أَوَلَا تَدْرُونَ ؟ فَلَعَلَّهُ قَدْ تَكَلَّمَ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ
ضعيف ومشهور
كَانَ رَجُلًا رَبْعَةً ، وَهُوَ إِلَى الطُّولِ أَقْرَبُ ، شَدِيدَ الْبَيَاضِ أَسْوَدَ اللِّحْيَةِ
إسناد قوي
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهِمَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
آثار صحاح
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهِمَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
آثار صحاح
حَدَّثَنَا خَلَّادُ بنُ أَسلَمَ قَالَ نَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ
صح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْرَدَ الْحَجَّ
صح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ وَيَسْجُدُ السَّجْدَةَ فِي ذَلِكَ بِقَدْرِ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً
طريق عمرو بن الحارث ويونس عن ابن شهاب أشار مسلم إلى أن الروايتين محفوظتان لأن شرط الشذوذ تعذر الجمع وقد أمكن
اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ
حديث عائشة أقوى من حديث ابن عباس
أَوَّلُ مَنْ أَذَّنَ فِي السَّمَاءِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
سند واه
جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : [قُمْ] فَصَلِّ ، وَذَلِكَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ حِينَ مَالَتْ
فذكره منقطعا لكن رواه الطبراني من وجه آخر عن أبي بكر عن عروة فرجع الحديث إلى عروة
جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ [فَصَلَّى] بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَصَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ
فذكره منقطعا لكن رواه الطبراني من وجه آخر عن أبي بكر عن عروة فرجع الحديث إلى عروة
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْحَصِيرِ
فيه يزيد بن المقدام ضعيف وهذا الخبر شاذ مردود لمعارضته لما هو أقوى منه كحديث الباب
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا
فيه يزيد بن المقدام ضعيف وهذا الخبر شاذ مردود لمعارضته لما هو أقوى منه كحديث الباب
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرْفَعَ الرَّجُلُ صَوْتَهُ بِالْقِرَاءَةِ قَبْلَ الْعَتَمَةِ وَبَعْدَهَا
سند ضعيف
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا مَالِكُ بنُ إِسمَاعِيلَ ثَنَا خَالِدُ بنُ عَبدِ اللهِ بِهَذَا
سند ضعيف
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا وَهبُ بنُ بَقِيَّةَ ثَنَا خَالِدٌ بِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ يُغَلِّطُ أَصحَابَهُ وَالقَومُ يُصَلُّونَ
سند ضعيف
كَانَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً وَالْوِتْرَ
إسناده ضعيف
كَانَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً وَالْوِتْرَ
حديث ضعيف
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا أَبُو شَيبَةَ هُوَ إِبرَاهِيمُ بِهَذَا
إسناده ضعيف
مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْمَغْرِبِ ، قَرَأَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ
هذا منكر
مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وُقِيَ عَذَابَ الْقَبْرِ
إسناد ضعيف
لَيْسَ شَيْءٌ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَيُبَاعِدُكُمْ مِنَ النَّارِ إِلَّا أَمَرْتُكُمْ بِهِ
وجوه حسان
مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا مِنَ الْأَرْضِ فِي غَيْرِ حَقِّ مُسْلِمٍ فَهُوَ لَهُ
في إسناده كثير ضعيف لكن شاهده حديث الباب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَهَا وَهُوَ مُحْرِمٌ
في قول ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم رواه البخاري ومسلم وأصحاب السنن لأن ابن المسيب وغيره وهموه في ذلك فإنه انفرد به وخالفته ميمونة وأبو رافع فرويا أنه
ضَحِّ بِهِ فَإِنَّ اللهَ [يُحِبُّ] الْخَيْرَ
سنده ضعيف
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ أَنَا العَلَاءُ أَبُو مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ سَمِعتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ
طرق لا تخلو من مقال
إِنْ كَانَ لَيَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ الصَّعِيدِ أَنْ تَقُولَ هَكَذَا ، وَضَرَبَ بِيَدِهِ الْأَرْضَ
رواية إلى المرفقين وكذا نصف الذراع ففيهما مقال