محمد بن عبد الباقي بن يوسف بن أحمد بن علوان
فِي التَّيَمُّمِ : " ضَرْبَتَيْنِ : ضَرْبَةٍ لِلْوَجْهِ
وتعقب بأن الصواب وقفه على ابن عمر
إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ
رواية إلى المرفقين وكذا نصف الذراع ففيهما مقال
أَنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَكَّةَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ
إسناده ضعيف
أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ دَلَكَتِ الشَّمْسُ
فذكره منقطعا لكن رواه الطبراني من وجه آخر عن أبي بكر عن عروة فرجع الحديث إلى عروة
سُئِلَ عَلِيٌّ عَنِ السَّبْعِ الْمَثَانِي
إسناد جيد
إِنَّهُ لَوْ حَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ أَنْبَأْتُكُمْ وَلَكِنْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ
حديث ابن مسعود الذي يرويه منصور هو حديث معلول
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ
حديث ابن مسعود الذي يرويه منصور هو حديث معلول
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ
حديث ابن مسعود الذي يرويه منصور هو حديث معلول
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَجَدَهُمَا بَعْدَ التَّسْلِيمِ
حديث ابن مسعود الذي يرويه منصور هو حديث معلول
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ
هشام بن سعد مختلف فيه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ الفَارِسِيُّ حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ القَلَانِسِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ مَوهَبٍ حَدَّثَنَا
هشام بن سعد مختلف فيه
لَا يَؤُمَّنَّ أَحَدٌ بَعْدِي جَالِسًا
تعقب بأن جابرا ضعيف مع إرساله
سَجَدَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِآخِرِ النَّجْمِ
رجاله ثقات
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ
طريق عمرو بن الحارث ويونس عن ابن شهاب أشار مسلم إلى أن الروايتين محفوظتان لأن شرط الشذوذ تعذر الجمع وقد أمكن
إِذَا كَانَ الدِّرْعُ سَابِغًا يُغَطِّي ظُهُورَ قَدَمَيْهَا
رواية عبد الرحمن شاذة وهو وإن كان صدوقا لكنه يخطئ فلعله أخطأ في رفعه
اسْتَسْقَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ لِيَتَحَوَّلَ الْقَحْطُ
رجال ثقات
لَا زَكَاةَ فِي مَالِ امْرِئٍ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
في إسناده بقية بن الوليد مدلس
أَتُؤَدِّينَ زَكَاتَهُنَّ
حديث الموطأ بإسقاط الزكاة أثبت إسنادا
خَمْسُونَ دِرْهَمًا
في إسناده حكيم بن جبير وهو ضعيف
مَنْ سَأَلَ وَلَهُ غِنًى جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَفِي وَجْهِهِ كُدُوحٌ أَوْ خُدُوشٌ أَوْ خُمُوشٌ
في إسناده حكيم بن جبير وهو ضعيف
لَا صَوْمَ بَعْدَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ حَتَّى رَمَضَانَ
صح مرفوعا
لَوْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ أَكُنْتِ تَقْضِينَهُ
قد أعل حديث ابن عباس بالاضطراب ففي رواية أن السائل امرأة أن أمها ماتت وعليها صوم شهر وفي أخرى وعليها خمسة عشر يوما وأخرى أن أختي ماتت وعليها صوم شهرين متتابعين وأخرى قال رجل ماتت أ
عَلَيْهَا صَوْمُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ
قد أعل حديث ابن عباس بالاضطراب ففي رواية أن السائل امرأة أن أمها ماتت وعليها صوم شهر وفي أخرى وعليها خمسة عشر يوما وأخرى أن أختي ماتت وعليها صوم شهرين متتابعين وأخرى قال رجل ماتت أ
لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ عَنْهَا
قد أعل حديث ابن عباس بالاضطراب ففي رواية أن السائل امرأة أن أمها ماتت وعليها صوم شهر وفي أخرى وعليها خمسة عشر يوما وأخرى أن أختي ماتت وعليها صوم شهرين متتابعين وأخرى قال رجل ماتت أ
اعْتَكِفْ وَصُمْ
دعوى أن رواية يوما شاذة لا تسمع مع إمكان الجمع
الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
ضعفه أهل الحديث
السَّبِيلُ إِلَى الْبَيْتِ : الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
ضعفه أهل الحديث
الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
ضعفه أهل الحديث
الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
ضعفه أهل الحديث
الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
ضعفه أهل الحديث
حَدَّثَنِي أَحمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ حُبَيشٍ الرَّازِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ سُهَيلٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ العَبَّاسِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ
ضعفه أهل الحديث
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ ابنِ الصَّوَّافِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ عَمرُو بنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا
ضعفه أهل الحديث
قَالَ الشَّيخُ وَرَوَاهُ عَتَّابُ بنُ أَعيَنَ عَنِ الثَّورِيِّ عَن يُونُسَ بنِ عُبَيدٍ عَنِ الحَسَنِ عَن أُمِّهِ عَن عَائِشَةَ عَنِ
ضعفه أهل الحديث
السَّبِيلُ إِلَى الْحَجِّ : الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
ضعفه أهل الحديث
الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
ضعفه أهل الحديث
الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
ضعفه أهل الحديث
الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
ضعفه أهل الحديث
اغْتَسَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ لَبِسَ ثِيَابَهُ
فيه خصيف بن عبد الرحمن ضعيف عند الجمهور ومحمد بن إسحاق الراوي عنه مدلس وفيه مقال وإن صرح بالتحديث
لَا يَلْبَسُ الْقَمِيصَ ، وَلَا الْعِمَامَةَ
الاختلاف فيه عن الزهري يشعر بأن بعضهم رواه بالمعنى فاستقامت رواية نافع لعدم الاختلاف فيها
مُهَلُّ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ
مشكوك في رفعه لأن أبا الزبير قال سمعت جابرا قال سمعت أحسبه رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكره