محمد بن عبد الباقي بن يوسف بن أحمد بن علوان
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أُضْحِيَّةً وَعَتِيرَةً
أخرجه أحمد والأربعة بسند قوي
لَا آكُلُهُ ، وَلَا أُحَرِّمُهُ
بإسناد ضعيف
يَا عِكْرَاشُ ، كُلْ مِنْ مَوْضِعٍ وَاحِدٍ
في إسناده ضعف لكن له شواهد تقويه
اعْتَبِرُوهَا بِأَسْمَائِهَا ، وَكَنُّوهَا بِكُنَاهَا ، وَالرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ
ضعيف
الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
حديث عائشة أقوى من حديث ابن عباس
أَلَا إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ; فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
في إسناده إسماعيل بن عياش وقد قوى حديثه عن الشاميين جماعة منهم أحمد والبخاري وهذا من روايته عن شرحبيل بن مسلم وهو شامي ثقة وصرح في روايته بالتحديث عند الترمذي والنسائي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « بَاعَ خِدْمَةَ الْمُدَبَّرِ
مرسل ضعيف لا حجة فيه وروي عنه موصولا ولا يصح به
أَنَّ رَجُلًا قَالَ : إِنْ تَزَوَّجْتُ فُلَانَةَ فَهِيَ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي . فَتَزَوَّجَهَا
صح عن عمر
كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ حُرًّا
حديث عائشة أقوى من حديث ابن عباس
اشْتَرِيهَا ثُمَّ أَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
حديث عائشة أقوى من حديث ابن عباس
نَعَمْ إِنَّهُ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ ، وَهُوَ لَكُمْ هَدِيَّةٌ
حديث عائشة أقوى من حديث ابن عباس
الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
حديث عائشة أقوى من حديث ابن عباس
آخِرُ الْأَجَلَيْنِ
منقطع
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ أَنَا مُغِيرَةُ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن عَلِيٍّ مِثلَ ذَلِكَ
منقطع
أَغَارَتِ الْخَيْلُ بِالشَّامِ ، فَأَدْرَكَتِ الْعِرَابُ فِي يَوْمِهَا وَأَدْرَكَتِ الْكَوَادِنُ ضُحَى الْغَدِ
منقطع
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا تَوَضَّأَ أَدَارَ الْمَاءَ عَلَى مِرْفَقَيْهِ
بإسناد ضعيف
دَعَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَاءٍ ، فَتَوَضَّأَ وَاحِدَةً وَاحِدَةً
وهو حديث ضعيف لا حجة فيه لضعفه
مَنْ أَفْضَى بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ ، لَيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ وُضُوءُ الصَّلَاةِ
صحح ابن السكن
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَتَنَوَّرُ
إسناده ضعيف
كَانَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ وَلَا يَمَسُّ مَاءً
وتعقب بأن الحفاظ قالوا إن أبا إسحاق غلط فيه
إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ
رواية إلى المرفقين وكذا نصف الذراع ففيهما مقال
إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ
رواية إلى المرفقين وكذا نصف الذراع ففيهما مقال
لَا يَلْبَسُ خُفَّيْنِ إِلَّا لِمَنْ لَا يَجِدُ النَّعْلَيْنِ
الاختلاف فيه عن الزهري يشعر بأن بعضهم رواه بالمعنى فاستقامت رواية نافع لعدم الاختلاف فيها
مَا بَيْنَ هَذَيْنِ صَلَاةٌ
فذكره منقطعا لكن رواه الطبراني من وجه آخر عن أبي بكر عن عروة فرجع الحديث إلى عروة
نَزَلَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالصَّلَاةِ ، فَأَمَرَهُ فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ
فذكره منقطعا لكن رواه الطبراني من وجه آخر عن أبي بكر عن عروة فرجع الحديث إلى عروة
ثُمَّ قَدِمْنَا جَمْعًا فَصَلَّى بِنَا الصَّلَاتَيْنِ كُلَّ صَلَاةٍ وَحْدَهَا بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ وَالْعَشَاءَ بَيْنَهُمَا
صححه
فَأَمَرَ رَجُلًا فَأَذَّنَ وَأَقَامَ ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ فَصَلَّى بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ
صححه
لَوْ حَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ لَأَنْبَأْتُكُمْ ، وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ ، فَإِذَا نَسِيتُ فَذَكِّرُونِي
حديث ابن مسعود الذي يرويه منصور هو حديث معلول
سُئِلَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ السَّبْعِ الْمَثَانِي ؟ فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ
إسناد جيد
إِذَا كَانَ الدِّرْعُ سَابِغًا يُغَطِّي ظُهُورَ قَدَمَيْهَا
رواية عبد الرحمن شاذة وهو وإن كان صدوقا لكنه يخطئ فلعله أخطأ في رفعه
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ
حديث ابن مسعود الذي يرويه منصور هو حديث معلول
إِنَّهُ لَوْ حَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ أَنْبَأْتُكُمْ بِهِ
حديث ابن مسعود الذي يرويه منصور هو حديث معلول
صَلَّى صَلَاةً فَزَادَ أَوْ نَقَصَ ، فَلَمَّا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ بِوَجْهِهِ
حديث ابن مسعود الذي يرويه منصور هو حديث معلول
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى الْفَجْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً ، يُسَلِّمُ مِنْ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ ، وَيُوت
طريق عمرو بن الحارث ويونس عن ابن شهاب أشار مسلم إلى أن الروايتين محفوظتان لأن شرط الشذوذ تعذر الجمع وقد أمكن
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
ابن وهب بإسناد قوي عن ابن عمر
أَصَابُوا ، وَنِعْمَ مَا صَنَعُوا
فيه مسلم بن خالد وهو ضعيف
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي غَيْرِ جَمَاعَةٍ
إسناده ضعيف
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى الْفَجْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً
طريق عمرو بن الحارث ويونس عن ابن شهاب أشار مسلم إلى أن الروايتين محفوظتان لأن شرط الشذوذ تعذر الجمع وقد أمكن
لَا يَؤُمَّنَّ أَحَدٌ بَعْدِي جَالِسًا
تعقب بأن جابرا ضعيف مع إرساله
كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
هشام بن سعد مختلف فيه