عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن ساق الدين أبي بكر بن عثمان بن محمد بن خضر بن أيوب بن محمد بن الشيخ همام الدين
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَقُولَ إِذَا جَلَسْنَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ: التَّحِيَّاتُ لِلهِ
صرحوا أنه أصح التشهدات ثبوتا بالاتفاق فهو أحق بالاعتناء
نَهَى عَنِ الشِّغَارِ
والشغار أن يزوج إلى آخره هذا التفسير مدرج في الحديث من قول نافع
نَهَى عَنْ ثَمَنِ السِّنَّوْرِ
الحديث ضعيف باتفاق أئمة الحديث
أَمَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ وَتَمِيمًا الدَّارِيَّ أَنْ يَقُومَا لِلنَّاسِ بِإِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً
إسناده في غاية الصحة
يَا عَبَّاسُ ، يَا عَمَّاهُ ، أَلَا أُعْطِيكَ ، أَلَا أَمْنَحُكَ ، أَلَا أَحْبُوكَ
أفرط ابن الجوزي فأورد هذا الحديث في كتاب الموضوعات كأنه ينكر عليه
إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ ، وَهِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
ليس لعبد الله الزوفي ولا لشيخه عبد الله بن أبي مرة ولشيخه خارجة بن حذافة عند أبي داود والترمذي وابن ماجه إلا هذا الحديث الواحد وليس لهم رواية في بقية الكتب الستة
احْلِقُوهُ كُلَّهُ ، أَوِ اتْرُكُوهُ كُلَّهُ
على شرط البخاري ومسلم
يَا أَنَسُ إِنَّ النَّاسَ يُمَصِّرُونَ أَمْصَارًا ، وَإِنَّ مِصْرًا مِنْهَا يُقَالُ لَهُ الْبَصْرَةُ ، أَوِ الْبُصَيْرَةُ فَإِنْ أَنْتَ مَرَرْتَ بِهَا أَوْ دَخَلْتَهَا ، فَإِيَّاكَ وَسِبَاخَهَا
هذا الحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات من غير الطريق الذي أخرجه منها المصنف وغفل عن هذا الطريق وقد تعقبته فيما كتبته على كتابه
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ
هذا الحديث أحد الأحاديث التي انتقدها الحافظ سراج الدين القزويني وزعم أنها موضوعة فرد عليه الحافظ ابن حجر في كراسة
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ
إن حديث الرفع متواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم
حَدَّثَنَا الفَضلُ بنُ الصَّبَّاحِ البَغدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الزُّهرِيُّ بِهَذَا الإِسنَادِ
إن حديث الرفع متواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم
يَا عَمِّ ، صَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ
الحديث وإن كان ضعيفا لم ينته إلى درجة الوضع
إِنَّهُ مَنْ قَامَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ
إسناده في غاية الصحة
الْحَجُّ عَرَفَةُ ، مَنْ جَاءَ لَيْلَةَ جَمْعٍ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ
قول سفيان بن عيينة وهذا أجود حديث رواه سفيان الثوري أي من حديث أهل الكوفة وذلك لأن أهل الكوفة يكثر فيهم التدليس والاختلاف وهذا الحديث سالم من ذلك فإن الثوري سمعه من بكير وسمعه بكير
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن سُفيَانَ الثَّورِيِّ عَن بُكَيرِ بنِ عَطَاءٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
قول سفيان بن عيينة وهذا أجود حديث رواه سفيان الثوري أي من حديث أهل الكوفة وذلك لأن أهل الكوفة يكثر فيهم التدليس والاختلاف وهذا الحديث سالم من ذلك فإن الثوري سمعه من بكير وسمعه بكير
ضَعِ الْقَلَمَ عَلَى أُذُنِكَ؛ فَإِنَّهُ أَذْكَرُ لِلْمُمْلِي
فيه عنبسة متروك عن محمد بن زاذان لا يكتب حديثه
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
عده الحافظ السيوطي من المتواترات
م حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ وَكِيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ وَمُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ عَن يَزِيدَ نَحوَهُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَابنُ
عده الحافظ السيوطي من المتواترات
إِنَّ لِي أَسْمَاءً : أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَنَا أَحْمَدُ
جزم السيوطي بأنه مدرج من تفسير الزهري ليس بعده نبي
الْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ ، وَقَوْلٌ بِاللِّسَانِ
والحق أنه ليس بموضوع وأبو الصلت وثقه ابن معين وقال ليس ممن يكذب وقال في الميزان رجل صالح إلا أنه شيعي تابعه علي بن عراب وقد روى له النسائي وابن ماجه ووثقه ابن معين والدارقطني قال أ
أَمَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ وَتَمِيمًا الدَّارِيَّ أَنْ يَقُومَا لِلنَّاسِ بِإِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً ، وَكَانَ الْقَارِئُ يَقْرَأُ بِالْمِئِينَ
إسناده في غاية الصحة
كَانُوا يَقُومُونَ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِعِشْرِينَ رَكْعَةً
صحح إسناده السبكي في شرح المنهاج وعلي القاري في شرح الموطأ قلت في سنده أبو عثمان البصري واسمه عمرو بن عبد الله قال النيموي في تعليق آثار السنن لم أقف من ترجم له انتهى قلت لم أقف أن
إِنَّهَا رِكْسٌ ، ائْتِنِي بِحَجَرٍ
رجاله ثقات أثبات
إِنَّ لِي أَسْمَاءً ، أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَنَا أَحْمَدُ ، وَأَنَا الْحَاشِرُ
جزم السيوطي بأنه مدرج من تفسير الزهري ليس بعده نبي
إِنَّ لِي أَسْمَاءً : أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَنَا أَحْمَدُ
جزم السيوطي بأنه مدرج من تفسير الزهري ليس بعده نبي
صَاحِبُ الشَّيْءِ أَحَقُّ بِشَيْئِهِ أَنْ يَحْمِلَهُ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ ضَعِيفًا يَعْجِزُ عَنْهُ ، فَيُعِينُهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ
سنده ضعيف
أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَنَا أَحْمَدُ ، وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يُمْحَى بِيَ الْكُفْرُ
جزم السيوطي بأنه مدرج من تفسير الزهري ليس بعده نبي
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ ، قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ ، فَجَلَدَهُ
مرسل إذ راويه قبيصة ولد يوم الفتح فكان عمره عند موته صلى الله عليه وسلم سنتين وأشهرا فلم يدرك شيئا يرويه
وَأَنَّ عُمَرَ : " ضَرَبَ أَبَا مِحْجَنٍ الثَّقَفِيَّ فِي الْخَمْرِ ثَمَانِ مَرَّاتٍ
مرسل إذ راويه قبيصة ولد يوم الفتح فكان عمره عند موته صلى الله عليه وسلم سنتين وأشهرا فلم يدرك شيئا يرويه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَدَ رَجُلًا فِي الْخَمْرِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الرَّابِعَةَ فَضَرَبَهُ
مرسل إذ راويه قبيصة ولد يوم الفتح فكان عمره عند موته صلى الله عليه وسلم سنتين وأشهرا فلم يدرك شيئا يرويه
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ جَلَدَ أَبَا مِحْجَنِ بْنَ حَبِيبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُمَيْرٍ الثَّقَفِيَّ فِي الْخَمْرِ سَبْعَ مَرَّاتٍ
مرسل إذ راويه قبيصة ولد يوم الفتح فكان عمره عند موته صلى الله عليه وسلم سنتين وأشهرا فلم يدرك شيئا يرويه
أَنَّ عُمَرَ جَمَعَ النَّاسَ عَلَى أُبَيٍّ وَتَمِيمٍ ، فَكَانَا يُصَلِّيَانِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً ، يَقْرَآنِ بِالْمِئِينَ
إسناده في غاية الصحة
إِنَّ لِي أَسْمَاءً : أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَنَا أَحْمَدُ
جزم السيوطي بأنه مدرج من تفسير الزهري ليس بعده نبي
أَمَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ وَتَمِيمَ الدَّارِيَّ أَنْ يَقُومَا لِلنَّاسِ بِإِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً
إسناده في غاية الصحة
إِنَّ لِي خَمْسَةَ أَسْمَاءٍ : أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَنَا أَحْمَدُ ، وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِي الْكُفْرَ
جزم السيوطي بأنه مدرج من تفسير الزهري ليس بعده نبي
إِنَّ لِي أَسْمَاءً » « أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَنَا أَحْمَدُ ، وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللهُ بِيَ الْكُفْرَ
جزم السيوطي بأنه مدرج من تفسير الزهري ليس بعده نبي
الأَسقَعُ البَكرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ القَرَاطِيسِيُّ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ أَبِي عَبَّادٍ المَكِّيُّ ثَنَا مُسلِمُ بنُ خَالِدٍ
سند رجاله ثقات
إِنَّ لِي أَسْمَاءً ، أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَنَا أَحْمَدُ
جزم السيوطي بأنه مدرج من تفسير الزهري ليس بعده نبي
صَامَ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ الدَّهْرَ ، إِلَّا يَوْمَ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى
سنده فيه جهالة
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ
رجاله ثقات